اجنحة الوميض
اهــــلا وسهــــــلا زائـــرنـــا العــزيز

نــرحب بـــك للأنضمام الى اسرتنـــا

فأهـــلاً بــك مقدمــــاً

نـــو9و9و9ورتنـــــــــــــــــاا

اجنحة الوميض

منتدى عام
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأربعاء يناير 23, 2013 8:34 am

رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً

لــــ اجنحة الوميض
Thegleam wings
2012\19\9 بدئت
















بالأمس كنت معها ... هي كانت عالمي .. هي كانت فقط عندما اراها ارى ذكريات الطفولة .. هي التي كانت تفهمني فقط عندما تنظر اليّ .. هي كانت عالمي ... واليوم انا بلا عالم .. بالأمس كنت اتناول الافطار معها .. واليوم انا وحيد .. بالأمس كنا نتجاذب اطراف الحديث عن مستقبلها فقط .. واليوم انا افكر في مستقبلي انا فقط... بالأمس كنت معها بين احضان دفء الوطن .. واليوم انا اناشد دفئ الوطن بين احضان الغيوم متوجه للغربة ...
هي اختي .. و انا اخيها الوحيد
بالأمس كنا معاً نناقش ما سأفعلهُ اليوم ..
والان انا اجهل ما سأفعلهُ الان ... عدا اني اجيب عليهم عندما يسألوني ..
من انت ؟ ؟

انا عـــراق

** دارت الكرة الارضيه قليلاً ....

بالأمس كنت مبتهجة... ارسم انواع الصور .. كيف سأبتدئ يومي .. كيف سأحقق حلمي .. كيف وكيف و كيف ...
بالأمس كنت انا من يحدد ما يريد ... واليوم تم تحديد ما اريد
بالأمس قررت و احببت ما اقرر
بالأمس كانوا كل حياتي
بالأمس اتاحوا امامي كل السبل
واليوم اغلقوا عليّ كل السبل والخيارات
بالأمس كنت اضحك و اقول نعم
واليوم اضحك بمرارة و اقول حسناً
بالأمس كنت اشعر بذاتي بكياني ... بحبي لما اريد
و الان لا اعرف إلا يجب ان احقق احلامهم ...

بالأمس كان ... وألان هوا ذا...
هم اهلي .. وأنا افنان ...

** دارت ايضاً الكرة الارضيه...

بالأمس كنت بين ذراعيها ...تقص عليّ حكايات طفولتها .. تمسد لي شعري . . وتلقي اليّ انواع المواعظ والحكم .. تضرب لي الامثال عن الحياة السيئة التي اصبحت عليه الان فقد كانت لي مثالاً للمرأة... فأنا اعتبرها شيئاً مقدس.
بالأمس كان يغمرني بدفء حنانهُ ... يلقي اليّ نفس المواعظ لكن من وجهة نظرهُ ... يحتويني ببطولاتهُ وحكاياتهُ ... فقد كان مثالاً للرجل .. فأنا اعتبرهُ شيئاً مقدس

هي امي .. وهو ابي
كانا عالمي .. حققا لي كل شيء ...
بالأمس كانت حياتي دراسة .. امي ابي .. رحلات
بالأمس كانا عالمي ..
و الان انا بلا عالم
ماتا من كانا لي كل شيء
ماتت امي ... مات ابي
خرجت من المستشفى و انا لا اعرف ما يحدث .. هناك اناس ووجوه كنت قد رأيتها ... لكن لا اعرفها جيداً .. ربما هي الصدمة .
بالأمس انا في غرفتي والهدوء يعم البيت ألا من حركة والدتيّ الهادئة ...
واليوم البيت يعج بالصخب .
بالأمس كنت اعلم ما سأفعل غداً
واليوم انا اجهل نفسي الان ... عدا أسمي هبه .

 عادت الكرة الارضية للدوران ...

بالأمس كنت معهُ نتحدث حول المستقبل
بالأمس كان ضليّ وانا خيالهُ
بالأمس كان عائلتي .. وانا احد الافراد
بالأمس رحل ... واليوم خالي منهُ
هو اخي ... وانا بان


 دارت قليلاً هذه المرة ...




بالأمس كنت مع اهلي ... مع اختي وتوئم روحي ... نتناقش .. نتشاجر
نتكلم ..
بالأمس كنت عديمة المسئوليه .. بالأمس كنت لا احمل اي فكرة عن الغد
واليوم انا في بيت جديد
مع شخص جديد
اعتزم ان ابدء حياة جديدة
هي اختي
والشخص الجديد زوجي
وانا دلال



 والان توقفت الارض عن الدوران لتعلن هدنه للبداية ...





البداية:- تكبلنا الحياة اعباءاً كثيرة .. من القسوة ان نتحملها وحدنا
لكنها التجربة ولا بد منها
سنتحمل ونصبر لنحصل على ما نريد
فالحياة لعبــــة ... وقليلون هم من يتقنون الالعاب القاسية هذه ,
دروب الحياة مضمار سيارات
والقلة من يعرف قيادة السيارة في مضمارٍ شائك
وان طالت الاحداث فلكل شخص عبرة ومقوله يريد ان يصرخ بها فوق اعلى مرتفع... اترككم مع ما تفوه به قلبي ... قبل ان ينطقهُ لساني .. اترككم مع ما كان يجول في بالي بدون مرئى العالم ... اترككم مع مشاعر ابطال ليسوا من الخيال .. بل هم عدت تجارب ...




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأربعاء يناير 23, 2013 8:45 am


الفصل الاول




عدت لقاءات .. عابرة .. في زحمة مشاعر منهكة



افنان



ها انا ذا في غرفة في ارقى الفنادق في امريكا ... ارسلت من قبل اهلي لأحقق احلامهم وادرس الطب .. ولتذهب احلامي ادراج الرياح .. فأنا اعيش من اجلهم .. هم لم يستطيعوا ان يحققوا حلمهم في ان ينالوا الطب ... يجب ان احقق ما عجزوا عنه .. لذا ارسلوني لـــ نهاية العالم بالنسبة اليّ حتى لا احد يزعجني وانتبه لدراستي ... بالإضافة الى الرقابة التامة هنا من قبل عمي وزوجتهُ وابنهم الهمجي .. الذي غيرت تصرفاتهُ امريكا ... عمي يعمل في العلاقات العامة في هذا الفندق لذا حجز لي في جناح رائع نظراً لكبر ابنهُ ولا يجب ان ابقى معه ...انا افنان كلية طب مرحلة اولى عمري 19 عام...قدمت هنا وتم قبولي لذا هاهو الصباح ينبلج وها انا ذا سأغير ثيابي واذهب للجامعة التي جهلها تماماً ... عدا القاعة التي يجب ان اذهب اليها فور وصولي ..
ارتديت (الشال ) وقمت بترتيب معالم وجهي لأرسم البسمة فيها بدون اي مسحة من الماكياج ... ارتديت ( التنورة ) الطويلة و(القميص) المناسب مع ( سترى ) رائعة تجعل مني انسانه رائعة مع ترتيب ديني جميل ... امسكت الحقيبة مع السجلات وخرجت من الغرفة و اغلقتها بالمفتاح ووقفت امام المصعد ... لا اخفي عليكم .. ان هذه المصعد مربك .. لا اعرف كيف دخلت فيه بالأمس ..مع عمي وزوجتهُ و رائد ابنهم ..
وقفت وتلفظت بـــ أسم الله وقبل ان مسك الباب .
- مرحباً (شاب انيق كان يقف خلفي بحلة العمل كأنهُ خرج من احد الافلام الاجنبيه .. هذه بلمح البصر ادرت وجهي وقلت)
- اهلاً بك.
- هل تتنحين جانباً .. فأنا مسرع و انتِ منذ عدت دقائق تقفين هنا.
- اسفة .. تفضل.
- و انتِ ؟؟( التفت عليّ بسخرية تامة جعلتني انظر في عينيه واجيب)
- لا تهتم .
- هل السبب ..( كانت سخريتهُ قاتله جعلت مني اقف عاجزة عن فهم نظراتهُ)..
- ماذا .
- هذا ؟؟(واشار لـــ حجابي امسكت بطرف الشال وقلت ..)
- وما به هذا!!؟؟
- الكثير ممن يضعنهُ ...ويتحججن بحجج واهية .. نسيت الكلمة التي يقلنها .. امممم حرام .. لا يجوز ..
- اليس وقتك ثمين .. ستذهب صفقتك ... فالتسرع (بادلتهُ نظرات السخرية جعلتهُ يرتبك ...)
- صفقتي لا تمنعني من مشاهدة امثالكِ ونصحهم.
- بما ؟ .
- انتن بلبسكن هذا تضربن مثالاً يشوه دينكم .
- ارجوك ... انت لا تعرفني فلا تحللّ شخصيات على الصباح ...
- سنرى في المستقبل من اي نوعاً انتِ.
- هذا اذا التقينا في المستقبل.
- سنلتقي .. فكثيراً ما التقيت بفتيات مثلكِ ... وأخر يوماً لهن هنا ... لا حجاب ولا ثياب طويلة ... وسيأتي لكي الدور .
- انت وانا والوقت بيننا ...
تركتهُ وذهبت للسلالم انزلها بسرعة لأصل فقد اضعت الكثير من الوقت حتى الان ... سلمت المفاتيح للاستعلامات ونظرت عليّ اجد عمي ينتظرني .. لكن حدث ما لم يكن بالحسبان كان ابن عمي ينتظرني وبيدهُ السيكارة .
- السلام عليكم .
- وعليكم السلام.
- لقد تأخرتي ..(نظر لي من الاعلى للأسفل و اكمل ) .. نحن في امريكا .
- بس انه عربية .
- لا بأس .. دعينا نذهب ..كيف نفسيتكِ حالياً.
- زفت بشوفتك.
- ماذا .
- لا شيء مجرد اطراء ^_^ لا تهتم ._ ياااربي منين القاها بس .. من الاجنبي لو من رائد .. الله يستر من اللي منتظرني بالجامعة بعد ...)
خرج وسرت امامهُ للسيارة كنت انظر لخطواتي عندما اقترب مني احدهم وهمس في اذني ...
- اذاً هذا من جعلكِ مرتبكة في الصباح .
رفعت رأسي لأصطدم بتلك النظرات الزرقاء الباردة لكني تجاهلتهُ وسرت رافعة الرأس .








عراق


استقضت بسرعة فائقة لاني تأخرت بالنوم استحممت وغيرت ثيابي و اخذت ما احتاجهُ وخرجت من الغرفة الصغيرة التي حجزت بها الى ان التقي بـــ صديق خالي هنا في امريكا فقد وعد خالي بأن يهتم بشؤون الفندق لاني لا اعرف شيئاً هنا ... جئت ادرس الطب هنا في الغربة لان الاحوال هناك متعبه .. يجب ان ابتعد وادرس بجد ولا اشغل نفسي بشيء .. فأختي بقيت مع جدتي وعمتي .. وأعمامي يحيطون بهن .. لذا يجب ان لا اقلق على شيء .. انا عراق عمري 20 سنه تأخرت سنتان بسبب ظروف ...
وصلت للجامعة وقد كانت عالم كبير.

- .¸¸.•°˚˚°✽٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣

هــــــــــــــــــــــــــــــبه


توفيا والديّ بالأمس .. و انا لازلت طالبة عمري 16 عام من يعتني بي بعدكما .. انتهت مراسيم الدفن والعزاء و انا منذ الصباح اسمع اصوات اعمامي يتقاسمون الارث فيما بينهم ويرسمون لي حياتي ..اين سأذهب وهل سأكمل الدراسة اما لا .. و انا ليس لدي عدا ان انفذ ما يقال اليّ .. حتى يعود عمي فهواا الوحيد من سيعتني بي فهوا الوحيد الذي يعرف ما اريد وما لا اريد ...الافضل بكل الموضوع هوا اني سأذهب للعيش في بيت جدتي .. وسأنتظرك يا عمي .. متى تعود.


- .¸¸.•°˚˚°✽٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣


بان


تركني مع وحدتي مع احزني والامي .. الا يعرف بأنهُ عائلتي .. لكن لقد طلب مني ان اجتهد .. وهذا ما يجب ان افعلهُ .. سأدرس بجد خلال غيابهُ ولن اتمهل ابداً سأغدوا كما امرني ... انا الان اعيش مع جدتي وعمتي لا اضن بأن شيء سينقصني .. لكني ايضاً لن اكون سعيدة بغيابهُ .. عمري الان 16عام ... وسأدرس بجد لحين عودتهُ ..



- .¸¸.•°˚˚°✽٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣


دلال


آآآآآه ما اجمل ان تكون بين اهلك .. لكن هناك اشياءاً لا بد منها .. تزوجتهُ وانا لا اعرف عنهُ شيء .. سوى انهُ انسان طيب .. نصحني الكثير ان لا اقف عند عقبة الدراسة وما دام هو وافق ان ادرس فلا بأس في الزواج مع تكميل تعليمي .... الى الان هو طيب ولا اعرف ما يخبئهُ لي المستقبل .. نهضت من السرير واستحممت وغيرت ثيابي فاليوم جامعه .. سأشتاق لــ صديقتي افنان التي سافرت بعد ان باركت لي بزواجي بعدت ايام ... و اشتقت لأختي التي لم يمضي عليها سوى عدة ايام لم اراها لكني كل يوم اتصل بها .. انا دلال 19 عام.

*****
فراشة





دخلت للقاعة وشاهدت عدد من الطلاب قلت( مو طالع منها على خير ...ربي يستر ..) قبل ان اتحرك سمعت من خلفي ..
- عفواً هل ستبقى للغد واقف هنا ....(غضبت والتفتت بهدوء للكمهُ لكنه ابتسم وقال ...)
- عربي ؟؟ صح؟؟
- ايش؟.
- اي عربي .
- اشلون عرفت ؟؟
- هههه وهسه انته تحجي (تتكلم) عربي .. وسعودي اذا ما خانتني اللهجة .
- اي اخوي .. انه ( رفعت ايدي اسلم عليه).. جهاد من السعودية.
- عراق ... عراق من العراق .
- حيا الله عراق واهل العراق.
- الله يحييك ..
- وانا اخوگ .. راح اكون معك لين تخلص دراستي .. تراني مو فاهم اي شئ عن امريكا
.
- ولا اني .. بس انه وانته نكمل بعض ... يالله خلينه ندخل خبلناهم.
- عساهم .
- ههههه يالله جهاد.
- اكول تراك بس انت تدري بأسمي جهاد.
- ليش .. جا شمسمي روحك اهنانه .
- توم كروز...(ضحك بشدة وقال)
- ابشرتك وعيونك هاي .
- ايوه .. بشرتي وعارفها سمرة ايش فيهم عيوني ... ما شاء الله غزاااال
- حلوات وواسعات ورموش سود كثيفة غزااال على قولتك بس همه اهنانه كلهم شقر.
- بعد تدري بأخوك من يومه وهو يهبل .
- اي ادري بيه .
و الان عرفتموني .. انا جهاد من السعودية عمري 20 سنه سأدرس الطب لان هذه عادة في عائلتنا و الان تعرفت على شاب عراقي سيكون عزوتي في الغربة .. جلسنا في مقعد واسع لم يجلس معنا احد على الرغم من ان المقعد يتسع لـــ 5 اشخاص .. استغربنا الوضع لكن يجب ان نتعايش..وقبل ان يدخل الاستاذ دخل طالب واقترب منا وقال .
- هل اجلس بقربكم .
- نعم ولمَ لا .
- شكرا ً.
التفتُّ على عراق وقلت .
- عروووق و اخيراُ جاء واحد اجنبي وجلس جنبي كنت فاكر انهم يخافون مننا ..(وقبل ان يجيب عراق قال الشاب).
- شوهاد يا ... كنت شاكك بأنكون عرب .. وهلق تأكدت .
عراق :- هههههاااي حتى انت عربي .
- شو يعني ؟؟ مابدكم اياني ؟
جهاد:- افاااا وانا اخوك .. طبعاً نبغاك .. بس الاخ يتمسخر.
عراق:- والله اتشاقة يا ...
- صبحي ...عادي خيي .. هيدي بدايت صدائتنا ما هيك.
عراق:- اهلاً وسهلاً بيك صبحي .
صبحي:- شكراً خيي .
جهاد:- حيالله صبحي من سورية اكيد .. انه جهاد.
صبحي:- تشرفت جهاد .
عراق:- وانه عراق من العراق .
صبحي:- هلا بعراق.
دخل الاستاذ للقاعة جعل الجميع يلتزم الصمت .. كان الاستاذ كبير بالسن ذو شعراً ابيض ونضارات طبيه ونحيل جداً .
صبحي:- شوهاد الاستاز؟
جهاد:- الرجال منتهي ..
عراق:- مو جنه (كأنهُ ) نيوتن .
ضحكنا بصمت شديد لكن اكتافنا تهتز ... منظراً في باب القاعة اوقف ضحكاتنا .



سبووونج



افنان



لم اتكلم معهُ ابداً اثناء الطريق فقد كان يقدم لي النصائح .
- انتبهي عليّ بما اني عشت هنا .. ودرست هنا .. فقد تستفيدين مني .. ستلاقين الكثير من الاجانب الذين يستميلونكِ ليبعدوكِ عن عاداتكِ وتقاليدكِ هذه .. يجب ان لا تنتبهي لهم ولا تعطيهم اي بال .. ستصادفين عرب ايضاً يحاولون ان يتمسكوا بكِ بــ أسم العرب ولكنهم يجدون منكِ سهله لأنكِ ستثقين بهم .. لذا انتبهي .. سأرسلكِ للقاعة وسأوصي بكِ الاساتذة وسأعود عند انتهاء الدوام لأصطحبكِ .
- اسفة لاني سأزعجكِ.
- لا بأس .. رغم انكِ حملاً ثقيلاً عليّ .. لكن هذه التعب يختفي بمجرد رؤية جمالكِ يا ابنت عمي .
- ايا الحقييييرر.
- ماذا ؟؟
- اطراء.
- لا بأس ..انتبهي لنفسكِ .
- حسناً ..بالاول خليني انتبه لنفسي من حقارتك .. بس شسوي مجبورة.
- كل هذا الكلام اطراء.
- اجل فأنت تستحق .
- شكراً لكِ .. سيأتي اليوم الذي سأطالبكِ به بسداد الدين.
- لا تنتظر اكثر .. فلم ولن اسدد لك شيئاً .. يمكنك تركي الان لاني.
- لا تتسرعين .. الايام القادمة ستبرهن عكس هذا .
نزلنا من السيارة وسرت خلفهُ و انا انظر للبناية الكبيرة امامي ... يا الهي ساعدني في البلد الغريب هذا .. انهينا بعض الاجراءات ثم اصطحبني للقاعة ..دخل قبلي والقى التحية على الطلاب ثم تقدم من الاستاذ وتصافحا وقال.
- كيف حالك استاذ اندرسون.
- بخير ... ما الامر ستبدأ المحاضرة.
- اسف جداً .. لكن جئت بالطالبة التي تحدثت معك عنها .
- آه .. اجل تذكرت اين هي ّ..
- افنان .. ادخليّ.
تقدمت بخطى قلقة ونظرت للطلاب انتابتني ارتجافه شديدة كنت انظر لهم لكني لا ارى شيئاً .. ثم نظرت للأستاذ .
افنان:- السلام عليكم.
البعض اجاب بــ (مرحباً ) والبعض الاخر اجاب بــ (وعليكم السلام)
اندرسون:- اهلاً بكِ يا انسة افنان ...اختاري لكِ مقعد... و اتمنى ان تكوني متفوقة كما هو رائد.
افنان:- شكراً لك استاذ ... ان شاء الله سأكون عند حسن ضنك.
التفتّ عليّ اجد مكاناً .. فوقع بصري على ( استيج ) يجلس عليه ثلاثة وكان مكانين بقربهم خاليين .. تقدمت بثقة عالية وجلست ..وقبل ان اجلس قلت لهم .
افنان :- لو سمحتم.
- أعدي.
نظرت لهُ فجأة .. ابتسم وأدار للأستاذ .
يا الهي .. انهُ سوري ... يعني عربي واضن ان الذي جنبه ايضاً عرب.




****



عراق




انتهت المحاضرة بعد ساعتين ونص .. خرج عدد من الطلاب التفتنا ثلاثتنا إلى افنان ...امسكت بكتبها وقال جهاد .
جهاد:- : العفو اختي من وين انتي ؟
افنان:- انه ؟؟...
جهاد:- ايش فيكِ هو في غيرك هنا.
افنان:- وانت شكو.
جهاد:- لا يطق فيكِ عرق .. وش قلت انا لجل تعصبين .
واضح ان الفتاة كانت في اوج غضبها لكنها وقفت وأمسكت كتبها وأغمضت عينيها لتأخذ نفساً ثم اجابت .
افنان:- اذا ما عندك اسلوب لا تحاجيني (لا تكلمني ) هيجي (هكذا).
صبحي:- هدوا شو بكون ..ان شاء لله مافي شي .. روء يا جهاد.
جهاد:- ماقلت شي .. بس البنت ...
..
افنان:- افنان .. مو البنت ... ولو سمحتم .. عن اذنكم .
تركتنا ورحلت .. بقي جهاد يسب ويلعن .
جهاد:- انا غبي .. شو يخليني اتدخل بأشياء مو اليّ .. اااخ يالقهر من اول يوم بنت ..
عراق:- كافي ارجوك .. افنان من العراق .
جهاد:- : اسف .. عرفت من لهجتها .. كنت بساعدها .. لكن خلها مو ذنبها انا الـ
صبحي:- اعذزها يا زلمي .. شو ماشفت شو لابسي ..اكيد ضنت السوء فينا .
جهاد:- هو ذا اللي معصبني .. ماكنت ابغاها تضن اننا من.. .
عراق:- كااافي .. ماضنت ولا راح تضن .. ترى والله احس انها مني لا تحجون عليها .
جهاد:-تبيعني يا اخوي عشان كل واحد من بلدگ ؟؟.
عراق:- جهاد .. مو هيج قصدي بس حط روحك مكاني .
جهاد:- وهذا اللي يخليني اتمسك فيك يا ابو الغيرة .. فدييييتك يا عراق .
عراق:- تسلم اخوي.




يتـــــــــــــبـــــ؏




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأربعاء يناير 23, 2013 8:50 am


الفصل الثاني


كلام موجــــ؏ بين الــ؏ـ ــقل والعاطفة .



بعــــــــــــــــــــــــــد مرور شهر




هبــــــــــــــــــــــــــه





مضت فترى و انا عى هذه الحالة من الحزن ... يجب ان انظر للعالم من منظاراً اخر ... يكفي عبوساً .. الم ترتوي وجنتاي من الدموع بعد ؟؟ الان يجب ان ابتسم ولا امحي البسمة من شفتي .. انا الان انسانه جديدة.. غيرت ثيابي ونزلت كانت جدتي تجلس مع عمي الكبير ..
جدتي :- هله والله بنيتي .. اشحالج اليوم.
- بخير وعافيه جدتي ..
ابو فواز:- اي يبى الحمد لله .. كنت ابغى افاتح الوالدة بموضوع الك فيه راي كبير.
- خير عمي .. ايش هو الموضوع ..
- ولدي صقر.
- ايش فيه ؟؟ خير عمي اشصاير.
- مو صاير شي يا بنت اخوي .. بس ابغى ازوجك وارتاح.
- وشو دخل صقــ ..( الان فهمت ماذا يقصد .. خنقتني العبرة .. فمنذ ان اعلنت البسمة جاء عمي ليصدمني .. انا اتزوج ؟؟ ومن ؟؟ صقر ..)
- عارف انك ذكيه وفهمتيني .. ابغاج زوجة لولدي صقر .. ها يا عمي .. وش تكولين.
- عمي .
- مو الحين الجواب فكري ... لين ما تشوفين نفسك مستعدة.
- عمي .. انا الا صقر ما ابغاه .. ليه تعملوا كذا فيني ..( جريت للأعلى لأرجع لغرفتي وانا استمع لكلام عمي وتوعدهُ بي)
- ان مازوجتك مااكون فواز ابو صقر بس تخلص هالسنة وازوجك ولدي وبنشوف يابنت سعد كلام مين الي يمشي انا ولا انتي

هههه يا عمي .. اكيد انت من سينتصر .. فأنا يتيمة حتى جدتي ضدي ولم يبقى سوى عمي ... و اي معجزة تأتي به هنا ... آآآآآه من هذه الدنيا .. لكن لن اسمح لنفسي بأن امحوا البسمة منذ اول عقبة .. يجب ان احاول و احاول و احاول ..



**********

دلال



حاولت كثيراً ان افعل ما يريد .. او بالاحرى ماهم يريدونهُ مني لكن لا جدوى .. انهم مصرين على ان اترك دراستي .. لغُيت كل الوعود والعهود التي قام عليها الزواج .. ارجع متعبة من الدوام بــ 2 ضهراً اجد اواني الطعام قذرة .. لا زوجة عمي ولا ابنتها يغسلنها .. عذرهم .. ان الغداء هن من فعلنهُ ... اغسل الاواني ولا اجد طعام ... لان وقت الطعام انتهى .. ادخل لغرفتي منهكة اجد زوجي الذي قبل شهراً تقريباً كان شاعراً ومغنياً .. يكتب بأسمي اجمل القصائد .. والان .. من صراخ لــ غلط واهانه .

دخلت للبيت ووضعت حقيبتي على الاريكة مع (الشال و العباية الاسلامية ) ودخلت المطبخ نظفت الاواني .. ثم اخذت الحقيبة وما معها ودخلت للغرفة اخذت ثيابي وذهبت لأستحم .. خرجت من الحمام (تكرمون) وبطني تؤلمني من الجوع ... يا الهي .. تقدمت من السرير .. وناديت على رياض بهدوء .
- رياض .. ريااض اكعد ( استيقض).
- اهووووو شتريدين.؟
- جوعانه وما مخليلي اكل.
- يعني شنو اطبخ لج؟
- لاء .. بس اشتريلي شي ... فدوة ما اكدر اوكف ..
ترنحت قليلاً فأسندت نفسي على السرير .
- رياض فدوه .
- اهوووو ...( جلس ونظر لي ..)
- ها اها كعدنا .
- انه جوعانه وراح...
لم انهي الجملة لاني غبت عن الوعي ... ولم استيقض الا على ماء يرش على وجهي وعندما فتحت عيناي سمعت عمتي تقول.
- جذابة كلشي مابيها تدلع .
- تكول جوعانه.. ليش ما ضاميلها اكل.
- تجذبني يعني .. ضمينالها بس هيه تغسل المواعين وتشمر الاكل ما يعجبها ..(التزمت الصمت وعندما خرجت زوجت عمي رفعت رأسي ..)
- ها ... شو انتِ ذابة الاكل .
- يعني انه جوعانه ... واشمر الاكل ..لا حولة ولا قوة.
- يعني اجذب امي .؟؟
- كل انسان وعنده عقل ...(امسكني من شعري بشدة وقال)
- شو تغلطين؟؟
- ااااخ .. عورتني ...
- واموتج بعد... جذابة مسوية روحها مريضة ...
ترك شعري ووقفت بصعوبه ... ذهبت لحقيبتي وفتحتها وجدت حلوة مضغتها عليّ استفاد من السكريات القليلة فيها .. ثم توجهت للمطبخ وانا اعلم من ان نظراتهُ موجها اليّ ... دخلت للمطبخ .. حاولت ان افتح الثلاجة وانا اعرف انها مغلقة بمفتاح .. عمتي تفعل هذا دائماً .. توجهت لصنبور الماء واخذت كوب وملئتهُ بالماء وشربتهُ ... لكن هيهااات هيهااات ارتوي من ماء حار في هذا الوقت من السنه ..بحثت عن اي شيء اتناولهُ .. لا شيء ...عدتُ لغرفتي وقد شعرت بنظرات تتبعني ... اجل انها هي ... رواء .. اخت زوجي .. سيعاقبها الله هي وامها على ما تفعل بي .. دخلت لغرفتي وكان زوجي يتصل بــ حبيبتهُ ... اجل انا اعرف .. لديه حبيبه ..وكما يقول دائماً ... انتِ زوجتي الغالية .. وهي مجرد فتاة اتكلم معها واقضي وقتاً ... لا بأس . .. لما اجبر نفسي العيش مع انسان مثل رياض .. لكن ربما سيأتي يوماً يتغير فيه هذا الرياض ... امسكت هاتفي واتصلت بأختي .. حبيبتي وغاليتي ..
- الووووووو دلووول .
- شهد..
- شنو شبيج ..صوتج.
- انه ..(ولم اتماسك اكثر .. اجهشت في البكاء..)
- شبيج كولي ..
- جوعااانه.
- ها ؟؟
- فدوة ودولي شي اكله راح اموت من الجوع.
- خوش خوش ... بس تاني اشوية .
اغلقت الهاتف فلم استطع ....


***********




بـــــــــــــــــــــــــــــــان




اليوم انا مريضة جداً لذا لن اذهب للمدرسة درجة حرارتي مرتفعةً جداً .. لكن لن الازم السرير حتى لا يتمكن المرض مني جيداً ... تركت السرير وخرجت من الغرفة لأبحث عن عمتي ...وجدتها مع جدتي ..
بان :- صبااح الخيرررر.
الجدة:- هله يمة صباح النور.
سعاد:- هله بنوون .. اشلونج هسه.
بان:- زينه الحمد لله .. بس ماكدر اداوم.
الجدة:- تولي المدرسة انتِ مابيج حيل للدراسة يمة ليش ما تبطلين .
نظرت لجدتي بحزن .. فهي دائماً تعيد على مسامعي هذا الكلام ..
سعاد:- يما .. كلنه درسنة واولاد اخواني كلهم ايدرسون شتريدين من بان.
الجدة:- بنات اخوانج مو حلوات .. بان حلوة ويومية جاية وحدة تخطبها .
بان:- بيبي انه اول شي دراستي .. وزواج ماكو مناااا لمن اخلص جامعة.
الجدة:- مو هوا بكيفج يعني .. غصبن عليج .. مو شايفة روحج يتيمة ونريد رضاج ...لا .. انتِ مثل بتي وبكيفي .. وليدي وصاني بيج .
سعاد:- يمااا شبيج عليها مريضة.
بان:- كلشي بكيف عراق ... الليّ يكولة انه اسويه.
الجدة:-. لا عراق ولا شي .. هوا عراق اذا اجه ماراح يدري عنج وينه ووينج.
اسرعت الجري لغرفتي ودموعي تهطل بشدة .. ماهذا الذي يجري معي .. ياااا الله ... ساعدني على تخطي مايجري لي ... فقد وصلت لنقطة يصعب فيها الاحتمال .. منذ ان غادر اخي وانا على هذه الحالة .. كلما اعلن هدنه مع نفسي اجد جدتي بالمرصاد .. تشن الحرب عليّ ... هل انا عالةً على احد بجلوسي هنا ... ارسلت رسالة لخالي بكل ماحدث اليّ ... وانتظرت الرد...
وبعد قليل جاء الرد..
( انه عندي بس خطوة تنجيج من كل الليّ يصير بيج ... بس هالخطوة صعبـــــــــة ومو وكتها هسه .. فأصبري اذا لكينا حلّ على وكت احسن واذا لاء فراح اخطو هالخطوة خوش ... اصبري ..)
ااااخ يا خالي .. اصبر اصبر ... جدتي لا تقبل ان تتركني مع خالي لانهُ وحيد .. هو الاخ الوحيد الذي لم يتزوج بعد.. والان يسكن وحيداً فالبيت الكبير ..
لكن ليس امامي سوى الصبر والحمد لله على كل حال .


**********




افنــــــــــــــــــــــــــــان




خرجت من غرفتي مسرعة كما في كل يوم ونزلت درجات السلم ايضاً لكني في اخر درجة استوقفني احدهم .. كان كأنهُ ينتظر مجيئي ...
- لقد تأخرتي يا انسه افنان...( كان هوا نفسهُ من كنت اتحاشاه هذه الفترة كلها .. اذا وجدتهُ في مطعم الفندق أأجل طعام الغداء ... واذا وجدتهُ في حديقة الفندق اغير اتجاهي ... وكنت اذهب للدوام متأخرة حتى لا اجدهُ في الممر .. لكن هذا هو امامي وينظر بعينيه الزرقاويين في عينيّ ..
- ما الامر ..
- هيا بنا..
- ماذا..؟؟؟ هيا بنا اين؟؟ (رن هاتفي وكان عمي ..)( الو عمي شنو الموضوع ... اليوم صديقي لوغان ياخذج .."صديقك ؟؟" .. اي .. انه اثق بيه للموت .. روحي وياه ..." شكرا عمي ..) اغلقت الهاتف وانتبهت له..
- ماذا تريد.
- الم يكن عمكِ الذي تحدثتِ معهُ الان.
- نعم .. وشكراً لك ... لا اريد خدماتك ..( ياربي ... وطلع يعرف عمي .. بعد .)
- هيا ارجوكِ لا اريد ان اتأخر اكثر.
- سأذهب وحدي لذا ... لا تتعب نفسك...( تركتهُ وذهبت لخارج الفندق ... الشارع كبير ... والسيارات كثيرة )
- هذه سيارتي ...( نظرت لهُ ... فلم اجد حلاً اخر سوى ان اذهب معهُ مادام عمي يثق به ...)
- شكراً .
- لا تشكريني ... سآخذ جائزتي فيما بعد.
- هذا اذا كان هناك بعد .
- احتفظي بمعلوماتكِ لكِ .
وعندما وصلنا تركت السيارة بسرعة حتى دون كلمة الى اللقاء
دخلت للجامعة ثم للقسم ... شاهدت مكانهم فارغ .. انهم ثلاث شباب عربيين رائعين .. احدهما من العراق والثاني من السعودية والثالث من سوريا ... هادئين مميزين .. بالاضافة الى انهم ... قمة في الاخلاق ... يجب ان اعتذر منهم .. لاني اخطأت بحقهم في يومنا الاول ...
- ليش تناظري مكاننا..
عراق:- اصبحنا واصبح الملك لله ... جهاد اسكت.
جهاد:- السلام عليكم .
ابتسمت واجبت .
افنان :- وعليكم السلام ... اسفه على ما جرى قبل شهراً تقريباً ...
جهاد :- معقولة الي اسمعه البنت تعتذر
..
افنان:- انا افنان من العراق.
جهاد:- و انا اجهاد من السعودية وهذا عراق من العراق وهذه صبحي من سوريا ... ها خلاص طاح الي براسك.
افنان:- انه اللي اقول طاح الحطب ... طاح ؟؟
جهاد:- اي خلاص طاح الحطب..
من هنا بدأت رحلة مع رفاقي العرب ... تحكمنا نفس العادات والتقاليد .. لن نتلف عقلية احداً منا لأننا بنفس الاخلاق .. و الاجمل اننا .. تفوقنا على الجميع هنا ..
انتهى الدوام وكنت اقف معهم ثلاثتنا نتناقش مسألة الاستاذ نيوتن ...هههه هذه لقبه عراق اطلقهُ عليه... وسمعت صوتاً من خلفي .
- ماذا اخبرتكِ يا افنان .
نظروا لهُ ثم التفتوا اليّ وعلى وجوههم علامات الاستفهام.
افنان:- هذه رائد ابن عمي ... رائد هولاء رفاقي من العرب التقيت بهم في نفس القاعة.
مد عراق يدهُ له لكنهُ تجاهل اليد وقال يحدثني.
رائد:- هيا بنا .. ليس لي الشرف للقائهم.
جهاد:- مشكور وما تقصر .. بيك الخير .
صبحي:- بنتركك هلق وبنشوفك بكرا .
رائد:- لا يوجد بكرا .. هيا بنا .
عراق:- ترى ما صار شي .. احنا عرب وعدنه غيرة لا تكلبها على البنية فلم هندي.
رائد:- ماذا تقول انت.. لهجتك ليست غريبةً عليّ.
عراق:- انه عراق .. انا من العراق يا اخي رائد.
رائد:- عن اذنكم ... يجب ان نذهب.
جهاد:- هوا ذا ليش كذا ...
صبحي:- مخو جرى لو شي من امريكا .
عراق:- خلونا نروح احسن .. الولد مخة مكلوب كلش.
افنان:- عذروه ارجوكم ... مع السلامة ..
الجميع:- مع السلامة .

اخجلني امامهم ... لايمت للعرب بصلة هذا الرلئد المتعجرف .. يا ربي من اين اجدها ... من رائد .. او لوغان .. الحمد لله على كل حال ..






****




عــــــــــــــــــــــــراق







حقيقا انا خجلت من عمل رائد .. فكيف حال افنان .. هل كل من يعيش في امريكا يفعل هكذا ... هل عندما انهي دراستي انا سأفعل الشيء نفسهُ ... يا الهي .. لا يمكن.. المهم عدنا للفندق الذي حجزنا به منذ عدت ايام حجز لي فيه صديق خالي يقول انهُ يعمل فيه ... لذا اخذت لي جناح كبير لي ولــ جهاد ولــ صبحي ... كان الجناح رائع.. فتحت النت ثم الايميل .. شاهدتُ خالي متصل..

عراق:- خاااالي.
اكرم:- ياااا اهلاً وسهلااااً عرووووق.
- اشلونك خااالي .. والله مشتاااق الكم اهواااي اشلونكم واشلون اختي بنووونه اشلونها .
- اشويه اشويه عليّ ... احنا نزهوا بالنصر وبنين ... بخير.
- ليش تكولها هيج.
- وانت اشلون تعرف انه كلتها هيج.
- ردك متلكئ
- اكلك عروق بنين بخير والحمد لله .. بس تعرف بيبيتك تريد تزوجها وتخليها تترك المدرسة.
- خالي فدددووووووووه اروحلك دير بالك عليها .. اختي واعرفها ما تريد تتزوج هسه تريد تدرس... خالي.
- ها .
- فدوه اروحلك احلفك بالعزيز .. اختي لا تعوفها .. تدري ما اله احد.. تعرف احنه ابناء المكروها .. امي جانو يكرهونها اهل ابوي .. وهسه محد النه ... والله والله والله .. ترى اترك دراستي وارجع ... انه مالي غير اختي.
- عراق استهديبالله .. وانه .. ترى افديها بروحي .. وين كاعدين بحرب n_n ههههههه
- هههههه والله يا خالي مالي خلق اضحك.
- اضحك وانه اخوك.
- خالي
- اخوك ترى بعدني صغير وما متزوج.
- ادري بس لا تحلم ... ما اجيب لك امريكيه لو تمووت.
- عادك شوفوني متت ..إلا امريكيه .. اصلاً يخرعن .
- عودكـ راح احاول اصدك ...
- المهم اشلونها الدراسة ...
وهكذا انتهى كلامنا عن اخباري عن الدراسة ... نظرت ابحث عن رفاقي فقد دخلوا للجناح لكن لا صوت لهم ...

*()**()**()*




صــــــــــــــــــــــبحي




صبحي:- شو عم تحكي انتا؟؟
حسون:- اللي قلتا لئيلاك .. شو ما عم تسدئني.
- يا اخي ئول غيرها .
- مافي ... افضل شي تنتبيه عدراستك خيي وتجي لعنا بسرعة.
- مين ئال .. مابعرف حدد شي .. انا اضن اني برجع لبلادي بينكون ... وكمل كيف ماكان.
- وبياك .. شو عم بتئول لئيلوا ؟
- ماعم ئول شي ... انا .. بحبكون .. ومابدي اتركون .. انت خيي .
- بعرف .. واللي مات كان عزيز .. بس شوبنعمول .. هدا هو قضاء وقدروا .
- بفكر.
- لا تفكر ولاشي .. شد حيلك وادرس منيح.
- اللي كاتبو ربنا بيصير.
- ونعم بالله.

انتهت محادثتي مع اخي من امي بمرارة ... لقد مات اخي الصغير .. اجل كنت احبهُ كثيراً مات منذ 14 يوم .. .اااه .. كان عزيز والدتي جداً .. انا اعيش مع والدي وكنت اعمل وادفع اجرت عملي لوالدتي .. وعندما اجبرني والدي على السفر بقيت والدتي بدون معين سوا الله .. وخرج اخوتي حسون 16 عام وزياد للعمل حتى دهس زياد بسيارة وهو لا يتجاوز العاشرة... ما اصعبها من عيشة .. ووالدي القاسي .. كان ميسور الحال .. بل غنياً جداً .. لكن لان والدتي لم تتحمل قسوته وطلبت الطلاق وتزوجة مرةً اخرى فقد حقد عليها ولم يساعدها بشيء بعد موت زوجها وخلف بعدهُ طفلين ... لا اعلم ما الصائب ..نظرت اتفقد اصدقائي .. واذا بعراق يقترب مني .
- ها .. اشلونهم الاهل ؟
- مانون مناح ... ربنا يستر خيي .. وانت شو صار عنكون؟
- الحالة عدنه .. هم مو منيحة ... بس ربك كبيـــــــــــــر ... وين جهاد؟؟
- مابعرف .. شو مو بغرفتو؟؟
- مدري رايح اشوفه .
تركني وذهب .. اغلقت اللاب توب وارخيت بجسدي على السرير.


************



جـــــــــــــــــــــــــــهاد




- كلميني ايش فيگ بسك بكا

- ماا اقدر الله يخليك ساعدني

- كيف وانا هنا تبين اترك الدراسة اذا انتي موافقه اقسم بالله العظيم راح اترك الدراسة واجيك باقرب طيارة .

- لا لا لا بحل المشكلة

- متاكدة انه بيزوجك صقر باقرب وقت ؟؟

- عمي ملزم على الي براسه ايش اسوي انصحيني

- لا ما اعرف لكن حاولي انك تاجلي الخطوبة لين ارجع وبسوي المستحيل


- ومتى ترجع ؟؟
- باقرب وقتك ..
- عمي جهاد لا تخليني
- انتي لخبطتي الامور علي .. الله يخليك
- مو مشكلة باحاول مع السلامة
- مع السلامة

هكذا انتهى كلامي مع ابنت اخي المرحوم ... سافرت قبل ان يجف ترابهُ هوا وزوجتهُ وقطع عليّ تأملاتي صوت عراق.
- ها وين صرت؟
- هنا .
- امشينه نتغده.
- تامر .. بس اتروش واغير ثيابي.
- ان شاء الله .



***********







افــــــــــــــــــــــنان




جلستُ في مطعم الفندق وبدأت اقرء بالقائمة سمعت صوت من خلفي يقول.
- ماعم سدق ... افنان .
وقفت والتفتّ خلفي .
افنان :- من ... ها ... بس لا انتم هم حاجزين اهنانه؟
عراق:- اي ؟؟ ليش بس لا متقبلين.؟؟
افنان:- حشى والله .. هوا فندق اهلي ^_^.
جهاد:- عادي نجلس معگِ؟
افنان:- ها...
عراق:-لا تنحرجين اذا لاء عادي نشوف النه طاولة ثانية .
افنان:- لا عادي .
جلسوا امامي ثلاثتهم بعدما اخترنا طاولة كبيرة وطلبنا الطعام وتناولنا الطعام .. كنت خجلة في بادء الامر لكن عندما انتبهت لهم الكل لاهي في صحنهُ ويفكر في شيئاً ما .
واثناء شرب القهوة قال جهاد.
جهاد:- صح افنان كيف جيتي هنا ومع مين ومن وين حجزتي هالفندق الكبير
افنان :- هنا يسكن عمي ..(وحكيت لهم سبب مجيئي ومع من ومن هنا يرعاني ويهتم لأمري ..)
عراق:- عمج ... اسمة ناضم .
افنان:- اي ... ليش؟
عراق:- هوا اللي وصاني خالي بيه .. خوووش رجال .. بس كتله انه عراق وعمي علاء وصاني اجيلك .. بسرعة دلاني على هذه الفندق وكال ..انته بعدك صغير خليك اكبال عيني ...^_^ ...
جهاد:- افنان متاكدة انك ما نسيتي شئ
افنان:- مثل شنو يعني؟
جهاد:- في ولد يطالع فينا من شربنا القهوة.
افنان:- شنووو ؟؟
التفتتُ عليه واذا به ..
افنان:- يا ربييييي هذه ... لوغان صديق عمي.
عراق:- بس هذه شكله صغير .. يعني بالعشرينات مو بكد عمج.
افنان:- ما ادري .. بس مرة عمي ما كدر يوصلني وطلب منه يوصلني.
صبحي:- وكيف كانت معاملتوا معيك؟؟ منيحة.
افنان:- صراحة هوا خوش انسان .. بس انه ما اطيقة... يعني تكدرون تكولون عمي مخليه يراقبني ... انه احساسي هيجي يكول ..
جهاد:- اذا ازعجكي بشئ ياليت تخبرينا بسرعة...
افنان:- لا ما اضن ..يزعجني ... بس هوا متعجرف وعلى باله انه مثل بعض البنات ... يعني ماخذ نظرة عن العربيات ... يجن محتشمات وهنوب كل يوم الهم شكل .
عراق:- المهم.. احنه غرفة رقم 22 لو احتاجيتي اي مساعدة بس كولي.
افنان:- وانا غرفه 23 هههههه يعني بس اطق الحايط.
صبحي:- ههههه معيك حق... هلئ شو بنعمل ... انا مابدي ادرس....تعبت كتير ...
جهاد:- وانا بعد بروح ارتاح شوي..
عراق:- وانتِ يا افنان .. شراح تسوين؟؟
افنان:- امممم .. مدري بس مرت عمي تريد تاخذني لمحل ثياب .
جهاد:- حتى هنا تسوق يالله افتكيت من بنت اخوي جيتِ انتِ... استاذن منكم اجل.
تركنا نضحك وغادر المكان .. ثم اعلن صبحي الرحيل وبقي عراق ... الذي قال .
عراق:- افنان..
افنان:- نعم .
- احنه سمعنه قصة حياتج .. بس انتِ ما سمعتي قصصنه .
افنان:- ما حبيت احرجكم ..او ازعجكم.
عراق:-بس انه احب احجي .. اريد واحد يسمعني ..
افنان:- احجي كول اللي تريد تكوله .. بس كون ترتاح .. اشبيك اخوي؟
عراق:-اجيت ادرس اهنانه لان اشوي الاحوال اهناك مخربطة .. بس المشكلة عندي اخت بالعراق خليتها ابيت جدي .. ويه بيبيتي وعمتي .. بس بيبيتي صايره بيها عقدة .. وتحب كل البنات تزوجهن على وكت .. وهسه هيه تصر على اختي اله تتزوج.
- او وين المشكلة؟؟
- المشكلة ان اختي عمرها 16 سنه .
- بعدهي صغيرة.
- اي بس بيبيتي ما تهتم اهم شي تزوجها ... واهم شي قبل لا ارجع .
- انت ناوي تكمل كل الدراسة وترجع؟
- ما ادري .. يمكن ارجع بالعطلة .. لو ما اكدر .
- شرايك تأجل التفكير اشوي ... ولو صارت خطبه عود فكر ...
- يعني شمدريني لو صارت ...
- يعني مالك احد اهناك غير بيبيتك وعمتك؟؟
- اكو عمامي وكلهم يكرهونا... وخوالي متزوجين وملتهين .. اما خالي اكرم كاعد وحيد ابيت جدي ابو امي .. ومحد يرضى اختي تعيش وياه لانه مو كبير كلش يعني عمره 25 سنه...
- امممم ... زين انت اشلون توصل لك الاخبار؟
- من خالي اكرم ..
- قوله يهتم بيها ..
- لا .. انا قررت ..
صبحي:- بدي ارجع عسوريا.
التفتنا اليه .. كان الحزن قد غطى معالم وجههُ.
افنان:- اشبيكم انتم ... عراق توه يريد يروح .. وهسه انته ... وين الاصرار .. وجا المن اجيتو تدرسون؟؟
صبحي:- الحاله عنا هنيك .. كتير مخربطة ... انا مابئدر على هيك .. بدي ارجع .
عراق:- وانه همين .. لازم ارجع .

جاء رائد لينهي الحوار الذي دار بيننا ..


رائد:- مرحباً .. افنان .. والدتي بالخارج تنتظركِ .
افنان:- حسناً .. اخذت حقيبتي وقلت لهم.) صبحي .. عراق .. خلونا باجر نناقش تكملة حلّ المسئلة .
عراق:- ان شاء الله .
صبحي:- بكرى .. بكرى ..وهلق الله معك.
افنان:- الله وياكم.
رحلت وقلبي بقي معهم .. ماذا سيحل بي عندما يرحلون .. وهل سيذهب جهاد ايضاً ... قررت ...
عندما يرحلون سأرحل معهم .. لن ابقى هنا وحيدة ..
ابتعت لي بعض الثياب وانا غير مقتنعه بهن .. لكن لا يوجد افضل منهن ..







************


تبــــــــــــــــــــ؏




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأربعاء يناير 23, 2013 8:58 am

الفصل الثالث

قلوب سحقتها المشاعر .

شهــــــــــــــــــــــــــــد

- عبدالله فدوووه اخذني .
- اهووو شهد .. ما اريد.
- فدوه اخوي حبيبي .
- انه متانيج برى .. بسرعة تعاي.
- من عيوني من عيووووني ...
كان يتصل بتلك الفتاة ... التي الهتهُ عن دراستهُ ... وشغلت فكره... جعلت من اخي ... انسان فاشل لا يفكر الا في ارضائها.

جريت لغرفتي وغيرت ثياب وخرجت لهُ كان يقف مع شاب .. نزلت رأسي وقفت بقرب السيارة .. سمعتهُ يقول.
- مع السلامة اكرم .. باجر اشوفك.
- ان شاء الله ..
( حلو اسمه اكرم ... هي هي .. شتكولين ..احم احم استغفر الله ..) دخلت للسيارة وواجهت نظرات اخي..
- عيونج مرة ثانية تطلع من مكانها لو باوعتي لولد.
- انهههههه ؟؟؟ يمته ؟؟
- اي يمته .. الله عليج شنو لابس الولد.
- جينز وقميص اســـ ... لالا
- اي اييي صح .. هاي وانتِ ماشفتيه عدل ... اشحال لو مركزة.
- لا والله عبووودي ..
- لا عبودي ولا شي
قاد السيارة على مهل وامسك هاتفه واتصل بها .. كنت لا اسمع ما يقول لانه كان يتكلم بهدوء....

شهد24 سنه
عبد الله 21 سنه

سار بي حتى وصلت لبيت اختي ... ترك الهاتف اخيراً ...ترجلنا من السيارة و طرقنا الباب وخرجت لنا ام زوجها .
شهد :- السلام عليكم .. اشلونج خالة ؟
ام رياض:- ابخير .. دخلي دخلي ... ولو اختج مو اهنانه .
شهد :- ها ..
عبدالله :- جا اشلون جبتينه وانتِ تدرين بيه امو اهنانه ..
شهد:- ها ..( اكيد امسويه هالحجية سالفة...) اي ادري ... بس وصتني اخذ شي من غرفتها ..
ام رياض:- كوليلي .. وانه اجيبة الج.
شهد:- لا خالة .. ما يصير عيب انتِ جبيرة .. انه اروح..
لكن لا جدوى سحبني عبدالله وادخلني للسيارة .
- عبدالله فدوووة .. انه متأكدة امسوين شي لــ دلال.
- وين عايشين بغابة .
- عبود.. انه كبل اشويه مخابرتها .. وكالتلي اجيلها .... واجيب لها اكل..(ذهب كلامي مع الريح لان السيارة تحركت ...لكن توقفت فجأة وهو يقول..)
- شنوو؟؟ تريد اكل..؟؟
- اي ... جا انت ما تدري ... دومهم اموتينها جوع..
- ليش هيه يمتى تزوجت.
- ادري ما صار الها اكثر من شهرين .. بس عمتها تموووت منها ... ودوم اودي محمود يجيب الها اكل ..
نزل عبدالله من السيارة وطرق الباب بشدة تبعتهُ انا بخطوات متعثرة ...
فتحت ام رياض الباب وصرخت .
ام رياض:- اهووو شخبصتونا .
عبدالله:- وين اختي ... وين دلال.
ام رياض :- وين يعني ...مو ...
دفع عبدالله الباب ودخل للبيت تبعتهُ انا ... فوجئنا ببنت تقف امام عبدالله .

رواء:- وين ويين ... هوا بيت الخلفوك...
كانت جريئه .. دون حجاب تقف امام اخي..
عبدالله:- اول مره .. غطي شعرج الحلو .. حرااام بابا .. وبعدين اوكفي كدامي ... يا ... خبله ..
تنحت جانباً وقلبها يكاد يخرج من قفصها الصدري ( انه هيج اعتقد .. لان اخوي وسييييم هههه المهم ) تبعت اخي وطرقنا باب غرفة دلال ودخلنا .. كانت الغرفة مضلمة ... فتحت الضوء ... كانت ..


***************





رجعت كالعادة من الدوام .. نسيت ان اشتري شيئاً احتفظ به لجوعتي ... ونفس الروتين .. لا يوجد طعام .. وشجار مع زوجي ... لا اعرف .. فهوا يحبني انا اعلم ذلك .. لكن امهُ تحرضهُ عليّ .. ولا اعلم لماذا ... كان اليوم هو لديه دوام ... تقطعت امعائي من الجوع فــ 4 عصراً اتصلت بشهد و اخبرتها ان تأتني بنفسها مع بعض الطعام ..ربما تسألون لما انا اعاني ... ولا اخبر اهلي .. انا اجيب .. انا احب زوجي وهوا يحبني ... لكن امهُ السبب ستتغير يوماً من الايام .. اذا ليس الان فبعد عدت ايام... و انا على علم من اهلي لو علموا .. سوف يأخذوني ويقرروا ان اتطلق ...وبعد ان انتظرت كثيراً .. وقفت لأخرج حتى انتظرهم خارج غرفتي لكني .. فاجئني الم حاد في بطني جعلني اترنح واسقط على الارض ...




************



حملتها بين ذراعيّ ووضعت عليها (الجفيه) التي اعتد وضعها على احدا كتفي وغطيتها و اخذتها للمشفى بأسرع فرصة حتى نسيت من اني اصطحب معي اختي شهد .. التفت واذا بها تجلس خلف بقرب دلال ...
شهد:- ها ... ليش تباوع.
- شبيها ؟؟ ليش ماتكولولنا .. اذا ماوريته رياض شغلة عدل ما اكون انه عبدالله.
- هوا هذا المطلوب .
- جا ليش ما تكولن ... ليش هيج حالها .. دلال .. ما معقولة ..
رن هاتفي .. انها هي ... نظرت للهاتف ولــ دلال ... انتابني الخجل من الله ومن نفسي ... يا الله ....ماذا افعل بنفسي انا .
وصلت السيارة للمشفى ادخلناها لغرفة الطوارئ .. وجلست انتظر .. وانتـــــــــظر .. وانتـــــــــــــــــــــــــــظر ..


*************




انتــــــــــــــظرت حتى ملّ الانتظار مني ... ماذا افعل .. فأنا اشعر بأن عمي تخلى عني .. مضى اسبوع وهو لم يتكلم معي ... وها انذا .. اتقدم خطوات نحو الموت .. اليوم هو ..
هدى:- يلا يا هبه جدتي تبغاكي.
هبه:- قولي لهم مريضة تعبانة واحسن شئ قولي لهم ماتت ومافي شئ اسمه هبه بعد وخلي جدتي ترتاح مني.
هدى:- هباوي يلا قومي لازم تفرحي هذا صقر..
هبه ليش ما تاخذينه انتي.
- اااه الله يخليك قولي له اني احبه.
تركتها وطلعت من الغرفة اجر بنفسي جر .. ليش الحياة كذا قاسية
دخلت الصاله وكانت جدتي جالسة مع زوجة عمي .. الي هي ام صقر
ام صقر:- هاه كيف حال عروستنا اليوم..
هبه:- انا ( زفت من يوم قابلتكم ) بخير يا عمه...
ام صقر:- ان شاء الله دووم بخير .. علميني الحين متى العقد
هبه:- يعني انا الي يقرر
طالعت فيني بغضب وقالت وهي تحاول تبتسم
ام صقر:- ليه مو انتي عروستنا.
هبه:- القرار لكم ياعمه.
ام صقر:- صح هذا الكلام الزين تم كل شئ الاسبوع الجاي ان شاء الله
الجدة:- و ولدي مو حاضر! ... ليش ما نستنى جية جهاد؟.
ام صقر:- لا يا ام فواز يمكن يخرب علينا الزواج ما تعرفين انه حساس انا رايحه وانتبهي لنفسك يا زوجة ولدي
هبه:- بس تراب امي وابوي ما بعد نشف
ام صقر:- ايش بنسوي حنا بس خطوبة وعقد زواج والزواج انتم حددوه
تركتني محطمة ... تحطمت .. انا محطمــــة ...


*********



محطمة منذ ان تركني اخي ... واليوم زاد تحطيمي .. اليوم انا .. ولستُ انا ... نظرت لنفسي في المرآة ... ثم خرجت للصالة كانت عمتي تجلس مع جدتي وام حسام .
ام حسام:- اللهم صل على محمد والِ محمد ... كمر ما شاء الله .
جلست بقرب عمتي و انا حزينة بشكل لا يصدق ... هل ما يحدث فعلاً ... لا انها تمثيلية وستنتهي قريباً بأذن الله ...
جدتي:- ان شاء الله الخطوبة الاسبوع الجاي ... ها يمة بنون شتكولين .
بان:- اللي تشوفينه بيبي .
سعاد:- يمى و عراق .
الجدة:- عراق مشغول وعمامها ماشاء الله شكثرهم .
ام حسام:- على بركت الله .
الجدة:- ان شاء الله ...
رن جوالي .. تركتهم وذهبت اجري لهُ امسكتهُ وفتحت الخط وبكيت ...



**********


اكـــــــــــــــــــــــــرم
لا اعرف ماذا افعل ... انا لستُ صغيراً .. لكن الكل مشغول بنفسه .. من لي انا .. اتصلت بأختي لمياء .
- السلام عليكم .
- هله والله بكرومي... اشلونك اخوي.
- بخير لمياء .. انتِ اشلونج .؟؟ واشلون مرتضى والجهال؟
- كلهم بخير ... بس مو من عوايدك تتصل ... اكيد اكو شي..
- هسه انه هيج صرت ... وسفة ... المهم اريدج بشغلة .. هسه انتِ مشغولة ؟؟
- حالياً لاء تعال بسرعة شوقتني..
اكرم 25 سنه
لمياء 30 سنه .
دخلت السيارة وتوجهت لبيت مرتضى زوج اختي لمياء ... طرقت الباب وفتح لي ابناءها انتشلتهم وقبلتهم ثم نادتني هي من خلفهم .
- يا هلاااا بأخوي الغااالي.
- هله لمياء ..( قبلتها وادخلتني للديوان جلست وذهبت لتحضر لي الماء والشاي ...)
- اي اخوي .. شنو الموضوع المهم .
- ادخل بصلب الموضوع
- اي ادخل ..
- انه .. اريد اتزوج.
- والله هذه يوم السعد اللي .. واخيراً راح اشوف بزر الكعدة متزوج .
- اي ... بس ها .. انه ادليج البنية .
- لا تكول تعرفها من التلفون ترى ما اقبل .
- لا اكيد مو من التلفون ... وبعدين انه اخوج وتعرفيني فارغ لهاي السوالف ...
- لا والله والنعم بيك بس تشتغل من صغرك.
- المهم ....
قطع حديثنا طرق الباب وقالت .. مرتضى .. توقفت وجرت للباب .. دخل زوجها واخذت منهُ الاشياء التي جاء بها وتوجها معاً للمطبخ .. انتظرتها .. وانتظرتها ... حتى مللت ... فخرجت من البيت ....
اتصلت بـــ بان ..
- السلام عليكم ..(فتح الخط على نحيب ) بنون ..ردي يا عمري ليش البجي ....بنون.. لا تحركين كلبي ..
- خاااالي ....اجو..
- منو اللي اجو...
- بعد اسبوع يا خاليييييييييي.
- شنوووو .. بنون كااافي بجي فهميني ..
- اريد عراق يخاااااااليييي.
- اهووو بنون اللي بيه مكفيني ...
- خالي اليوم خطبوني .. وبعد اسبوع ... وبعد ... اسبوع المهر .... و.. و..
- او شنو؟؟
- عمامي موافقين بيبيتي بكل شي ... وانه ما اريد ... بيبيتي ما تخليني اداوم ... خاااالللييييي الحقني ... انه .. انه .
- بنون مسحي دموعج وهنوب احجي .
- انه ... راح انتحر.
- بنين عقلي .
- انه مخبلة منو كال عاقلة.
- بنين انه جاي ..
- بيبيتي ما تخليك تدخل .
- هيه كوترى غصبن عليها ادخل ... بس خالي ... خوش اهدي اليوم .. واوعدج راح الكالج حل باجر ..
- و...وعد يخالي .
- وعد يا عمر خالج ..
اغلقت الهاتف ووضعت رأسي على (الدركسون ) وانا احمل هماً كبير ... لكن هو حلّ واحد ... ( واللي يصير خلي يصير ... يعني شنو .. انسجن لو اموت .. هيه دنيا هاي ...)
رن هاتفي ..
- الو ...
- هله كرومي ..
- بعد شنو كرومي .
- اكرم .. والله نسيتك ..أ أ ..أقصد مرتضى اجة وانته تعرفه ...ما يقبل اعوف المسواكـ إلا ادخله وارتبه بلثلاجة .
- اهم شي تكونين مرتاحة ..
- وسالفة البنية.
- انسيها .
- يعني زعلان.
- لاء ما زعلان ... بس هسه انه مشغول..
- يعني كبل اشويه ما جنت مشغول !.
- اي ... ما جنت مشغول ..يله مع السلامة.
- الله وياك ... بس فدددددددددددوه مو تزعل.
- والله ما زعلان ..
ضغطت عدة ازرار لأتصل بــ حسين لكن جوالي رن ..
- الو ها عمري شصار بعد .
- ما صار شي خالي ... بس انته ليش دكيت علي ّ.
- ههههه بعد وكت .
- اسفة بس انه جنت اريد ابجي ومن شفت اسمك ما سيطرت ... صدكـ ليش دكيت..
- شي ردت اكلج اياه وما كدرت.
- اكيد يخص عراق ... كوله فدوه.
- ها ..( يااااه يا اكرم ... محد يدري بيك.. ولا احد مهتم لأمرك ...)
- خالي.
- لا حياتي ما يخص اخوج .. عراق مابيه اله كل خير ... مع السلامة ترى مشغول احلّ موضوعج..
- شكراً خالي ... واسفة ... بس هسه انه ما عندي غير الله وبعدين انته ..
- الله كريم ..( وانه ... منو اليّ ... بس الله والحمد لله )
- مع السلامة .. ودير بالك على روحك.
- ان شاء الله حياتي .. مع السلامة .
وبعد هذه المكالمة اتصلت بحسين .
الو السلام عليكم.
- ياااا مليوووون طعش مرحبااااااااا بأكرم المختفي ... وينك ما وينك ..؟؟ شكو ماكو؟؟ اشلونك ما لونك؟؟
- حسين اذا ابقى ساكت يخلص الرصيد وانه ما حاجي ... اشدعوه كلمة كلمة.
- اه سكتنه ... خير ..
- خير ان شاء الله ... بس ... انه محتاجك بشغلة تخص بان.
- خير ان شاء الله .. ترى اذا خطوبه انه مالي شغل .. اخواني مكفين ... وبعدين انه ماراضي ..
- انته مو عمها ... قول لأخوانك يتركون البنيه ... ترى بعدهي صغيرة ... مو شافو اخوها سافر يريدون يزوجونها اي واحد ويفتكون .
- والله يا اكرم ... امي واعرفها .. ما ترتاح الا تزوجها .. واحنه ما نكدر نسوي شي ... وانه تعرفني كل وكتي بالشغل ...
- حسين اذا انت ما تساعدها ترى اسوي جريمه واهربها .
- هههههه امووووت على المجرمين ... سوي اللي تشوفه ووعد انه محاميك الخاص ولا قضية خسرانها .
- هههههههه بس خاف على حضي ويحكمون علي اعدام ..
- انت وين.
- بالشارع ...
- تعال لمكتبي وخلينه نفكر .
- اوكي جاي لك .
حسين 29 سنه عم عراق و بان محامي قدير .


************



حســــــــــــــــــــــــــــــــين
- هله والله بأكرم ...
- اشلونك بالشغل .
- تمام وبخير ...وانته اشلونك ؟؟
- تعرف بعدني ما خلصت المشروع الاول مال البناء .
- اي صحيح بس مو جنك طولت .
- لا ابد ... عودك وياي 3 مهندسين .. بس العمارة جبيرة ويراد الها تفكير طويل ... وانه صاير تفكيري زفت (حشاكم ).
- الله يساعدك ... ويمتى ناوي تتزوج وتخليها تشيل عنك الحمل ...
- والله عودك ردت افاتح الاهل بس محد عبرني .
- هههههه .. تريد اودي زوجتي تخطبلك.
- اول مرة خليها تشيل بطنها وبعدين الله كريم .
- ههههه تعيب عودك ها ..؟؟
- لا والله .. مو قصدي هسه اخطب .. بس ردت اكول الهم شفت ابنيه واريدهم يحجزونها منا لمن اخلص قضيتي ..
- وصاير محامي وعدك قضايا .
- الخير بأمك..



**************




دلال
فتحت عيناي ... اين انا ... وكيف جأت لهذا المكان ... وما هذه الرائحة .. اني اكرهها كثيراً ... انا بــ .
- السلام عليكم .
- وعـ..( من هذا ... هل هو ) وعليكم السلام ...
- انتِ بالمستشفة .
- ها ... اي .. شميت ريحة الادوية .. ليش و شنو اللي صار.
- انه اللي اسألج ليش انتِ هيجي ؟؟ وشنو صاير الج ؟؟
- انه .. مابيه شي ..
- مابيج شي ... والكدمات اللي على ايدينج ... والطفل اللي مات .
- شنوووو ؟؟؟ طفل !!!! مااات .
- اي .. اجهضتي جنين عمره 42 يوم تقريباً ... انتِ متعرضة لــ ضرب .
- انه ...
انسابت دموعي خجلت بشدة من هذا الدكتور الشاب والذي يكلمني بحنان رائع ... ااااه لو كان رياض بهذه الحنية ... لماذا لماذا .. اغمضت عيناي وبكيت بألم .. حتى شعرت اني وحيده في هذه الغرفة .. بدأت اشهق بشده ... وعندما فتحت عينان .. كان لازال واقف وينظر اليّ .
- شكد عمرج...( فاجأني السؤال ... عمري .. ولماذا ..)
- انه ... 19 سنه .
- بعدج صغيرة على العذاب ... متزوجة عن حب ؟..( لما اخضع لأسأله .. هل هذا واجب لكني وجدتُ نفسي اجيب ..)
- لاء ... تزوجت كأي بنية يتقدمون الها وتتزوج .. لان هذه مصير البنيه .. بس ..
- جان يعذبج ..
- امه السبب ... كله منها تكرهني حيل ما ادري ليش ... حاقدة علي .. وتكول لزوجي اشياء وتخليه يضربني .
- ليش ما اشتكيتي لهلج.
- ما حبيت .. اصير مطلقة .
- او ليش مطلقة ...
- لان رياض .. تمنيته يتغير ... بس مستحيل ... كل اللي امة تكوله عليه يسويه ...عبد لأمه.. وردت اسوي كل الاكدر عليه حتى محد يلومني لو ... لو ...( لم اكمل لاني بكيت .. ففقط ان اكون مطلقة بعمر الزهور هذه تصيبني القشعريرة .. وتخنقني العبرة ... لماذا يا امي .. لماذا يا ابي ... لما لم ينصحني احد .. لماذا اسكتم شهد وحنقتم عليها عندما ارادت ان توجهني للصواب .. عندما ارادتني ان انهي دراستي وبعدها اتزوج ... لماذا لم تسألو عن الشاب وامهُ جيداً ... هل مجرد ان تزوجوا بناتكم وتتخلصون منهم هو هدفكم الوحيد .. وها انا ذا سأتي لكم مطلقة ... فماذا ستفعلون ؟؟ ... )
- كافي بجي .... محد يستاهل ... وزوجك خليه لله .. والقانون لازم يعاقبه ... وانه اشهد وراح اكتب تقرير .
- لا دكتور .. ارجوك ... ما اريد اي شي منه ... بس خليه يطلكني .
- ان شاء الله ... دلال ... لا تخافين ... كل اللي تتمنينه راح يصير ... وترجعين للدوام وتخلصين دراسه ... وتتزوجين احسن واحد .. اللي يفتهمج ويقدرج ..
- بس انه مطلقة..
- ضحية ... ومو اخر ضحية ... الله يوفقج يارب .
اتهى هذا اليوم هل اقول بسلام ؟؟؟ سأترك الجواب لكم ..
*()***()*()*

سبووونج يتبع سبووونج





همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأربعاء يناير 23, 2013 9:20 am

الفصل الرابع


من جاء بكِ الى هنا ؟؟!!


جــــــــــــــــــــــــــهاد



كان الدوام اليوم ممل جداً فأنا قررت .. سأعود لبلادي .. يجب ان اعود بأذن الله .. ولتذهب الدراسة للجحيم ... سأدرس في بلادي .. وما بها بلادي.. الم يكن جدي وجد جدي بها .. وبنا فيها الحضارة ...لن احتاج لأمريكا ابداً .. فبلادي افضل ...لكن ما يحزنني تركي اصحابي ..رجعنى للجناح .
- عراق .
- هله .
- ابغى فيساتكم او ايميلاتكم او ارقامكم اي شئ.
- خير .. جهاد شصاير .
- ولا شئ بس كنت ابغى اضيفكم عندي.
- ان شاء الله .. اخذ لابتوبي وادخل للنت وافتح فيسي واخذه .
- اوووكي .

اخذت الاب توب ... فتحت الفيسبوك وكان واحد اسمه اكرم متواجد وقد ارسل رسالة .. ناديت على عراق لكن لا جدوى ..
اكرم:- السلام عليكم.. عروق اشلونك.
جهاد:- وعليكم السلام انا مو عراق انا صديقة جهاد.
- اهلاً وسهلاً والله ... اشلونك جهاد .. مو انت السعودي.
- اجل انا الي تقصدون انا بخير والحمد لله وانتم كيفكم ان شاء الله بخير.
- بخير والحمد لله ... اشلونها الدراسة وياكم ..
- الدراسة كويسه والحمد لله تبغى عراق ضروري }..
- اذا مشغول خليه وكت ثاني ... بس صراحة محتاجة كلش .
- بشوفه لك .. (طالعت بالسرير كان عراق في سابع نومه ) عراق نايم اقدر اوصل له ايش تبغى.
- اي .. كوله لو كعد خليه يحاجيني ضروووري .. بأقرب وكت ..
- ابشر تامرني بشئ ثاني..
- اممم صراحة .. شرايك لو اكولك انته ...
- اذا مو شئ خاص خبريني فيه اسمعك..
- انت انسان رائع .. كالي عليك عراق اهواي حجي ... وانته عربي وعليك اكدر اعتمد ... اخت عراق ..
- ايش فيها صار لها شئ الله لا يقوله.
- مو كلش .. بس ..
انهيت المحادثة وقلبي انشل .. لا اشعر بأي نبض ... ماذا فعلت يا اكرم .. واي مصيبة .. هذه التي حملتني اياها .. يا الهي ... هل هذا العمل صائب ... وماذا لو فعلوا نفس الشيء بأبنت اخي .. يا الهي سااعدني ... اغتسلت ورميت نفسي على السرير ... لم استيقض الا ...
صبحي:- أووووم .. جهااااد.
- ايش في شئ صاير.
- الحئ .. عراق بيموت.
- ايششش؟؟
تركت سريري بفزع وذهبت لغرفة عراق ... كان الدم يحيط به من كل اتجاه ..
- ايششش صاير ؟؟
افنان:- كله مني ..( تبكي بشدة .. ما الامر ...)
جهاد:- تكلمي افنان ايش صاير ..
لم تستطع ان تتكلم ... وصبحي يساعد الممرض لتضميد الجرح ..لكن هناك رجل اجنبي ... نفسهُ الذي كان يرمقنا بنظرات حادة منذ فتره .. تكلم معي بلهجة اجنبية .
- هناك مجموعة شباب سكارى هجموا على افنان وبالصدفة كنت انا خارج لأدخل سيارتي ووجدت افنان تصرخ وتبعدهم .. وكان ابن ... ابن عمها السبب .. هو مع الشباب وسكران ايضاً .. حاولت لكمهم .. وبعد ان ابعدتهم التفت لأتفقد امرها واذا بأحدهم يحاول ان يغدر بي بسكين من الخلف حاول عراق الذي خرج من الفندق وشاهد الشاب الذي يحاول الفتك بي من الخلف وابعدههُ عني لكن السكين التي خدشت صدرهُ عدت خدوش مع طعنه في الكتف ...
كانت حال الاجنبي مزرية فثيابهُ ممزقة وتحتوي على الدماء .. يبدو انهُ قد حمل عراق وجاء به هنا ..
اقتربت من عراق ... لكن جاءت لي لطمة افقدتني توازني .
انتبهت الي افنان من بين دموعها ..
افنان:- جهاد .. اشبيك ..
جهاد:- هاه .. ايش .. انا.
- اي انته .. اشبيك .
- تعالي معي .. انا ...نفسيتي زفت الحين ..
خرجنا وجلسنا بالصالة .
- خير خوفتني ..
- افنان ... عراق .. اقصد اكرم..
- منو اكرم وشبيه ؟؟
- اكرم خال عراق .. الضهر وصاني على شئ لي عراق بس الحين ما اقدر اقوله.
- ما ينتظر هذه الشي اشويه ..
- لا استحالة روحي غيري ملابسك وباغير ملابسي واجي لك
- شنووو ..( نظرت لثيابها وتركت مكانها وخرجت من الغرفة ..
غيرت ثيابي واخبرت صبحي بأن يعتني بعراق ...والاجنبي لوغان .. شكرتهُ ورحل بدون اي كلمة ... اما الممرض فأقنعتهُ ببعض المال للبقاء هنا ...
كيف اخذني النوم ... يا الهي .. اخذت مفاتيح السيارة التي ابتعناها ثلاثتنا لتبقى معنا هنا لحين انتهاء الدراسة .. والتي اتضح من انها لن تنتهي...

*()**()*


افنـــــــــــــــــــــــــــان
اخبرني عمي بأنهُ سيلتقيني في بهو الفندق في 9 ليلاً.. انتظرتهُ لكن لا جدوى .. خرجت من الفندق واذا برائد يقترب مني ويقول .
- تعالي ابي يريدكِ .
- اين هو عمي ..
كانت رائحة رائد كحول ابتعدت عنهُ فقال .
- ما الامر هيا هذه سيارتي ...
- لا شكراً اخبر عمي اني متعبه واعاني صداع .. وغداً لدي امتحان ..
- قلت ادخلي ..
تركته لانهُ مخمور .. الحقيقة انا اخاف منهُ كثيراً ...لكن برز من امامي شابان .. نظرت لرائد الدي ابتسم بسخرية وقال.
- الا تفضليت الامريكيين .. ام العرب ...
لم يكمل فقد صفعته .. ثم امسكت بقبضة يدي .. يا الهي كيف ضربيته لكنهُ امسك وجنتهُ وقال .
- كل شيء منكِ رااائع .. هيا ..
اقتربو مني وحيث لا يوجد مكان .. ارتُ ان اصرخ .. لكن .. اسم الله خرج من لساني صرخت ..( يااااربي ساااعدني ..) واذا به لوغان ... يقترب ويوسعهم ضرباً ...وتعرفون الباقي ...
خرجت من غرفتي ووجدتُ جهاد ينتظرني
- ها جهاد.
- انتِ واثقة فيه ..
- ها ؟؟!!
- جاوبي علي.
- ماشفت منكم شي والحمد لله .. وانتم اهلي اهنانه ...
- يعني ؟؟
- واثقة .
- امشي معي ..
- وين.
- اوكيه خال عراق ( اخبرها بقصة بان وعندما وصلا للسيارة ...) والحين عراق مريض عشان كذا روحي معي للمطار نجيبها عندنا
- شلون سوى هيجي .. يالله ... اشلون تعيش اهنانه .. واخوها يدرس ... موخوش حل .
- لا ما ادري .. هاذي فعله خالها وعمها المحامي يمكن ما لقى حل ثاني فخلينا نجيبها للفندق وننتظر عراق ايش يسوي.
- بس هوا كال الي راح يرجع للعراق .
- ايششش
- اسفة ما لازم اكولك ... نسيت ..
- لا انا بعد ابغى ارجع.
- شنووووو....
لان لي مشكله تشبه لمشكلة عراق بعد ما نحل مشكله عراق بارجع..-
- وانه ....
- انتي ايش؟؟..
- هم راح ارجع ...

*()**()**()*

بــــــــــــــــــــــــــــان
بالأمس كنت بينهم .. اتفطر على الالم وانام على وسادت الدموع ..انظر في عيونهم وارى الحقد والكره ...
والان انا في دوله لا اعرف عنها اي شيء .. عدا ان اخي هنا ينتظرني ...
عمي محامي اجرى كافة المستلزمات وحجزوا لي في طائرة وارسلوني مع عائلة صديقهُ ..رجل مع ابنتهُ وزوجتهُ .. وها انا اقف بقربهم انتظر قدوم اخي ... عراق ..
- اخت عراق..
التفتت واذا بي اجد فتاة رائعة الجمال تقف بقرب شاب رائع ايضاً البت عربيه من ثيابها والشاب ملامحهُ العربيه الاصيله واضحة ..لكن نظراته اخجلتني .. نظرت للفتاة وقلت:-
بان:- من انتِ ؟؟
افنان:- انه افنان .. و.. و...
نظرت للشاب الذي بقربها ونظرت لهُ كا ن ما زال ينظر لي انكست رأسي خجلاً .. مابالهُ ينظر لي ... ما به شكلي...تكلم الشاب .
جهاد:- جهاد صديق عراق وعراق الحين مشغول بالدراسه .
تكلم صديق عمي.
- السلام عليكم .. افنان بركبتي ... وبما ان عراق مو هنا ما اكدر اخليها تجي وياكم ...
اخذ الشاب والذي قال انهُ جهاد صديق عمي جانباً واخبرهُ بشيء جعل وجه صديق عمي يشحب .. ثم تقربا مني وقال .
جهاد يالله خلونا نروح بسيارتي اوصلكم لجناح عراق..
ذهبنا معهُ ووصلنا للجناح دخلنا جميعاً ... كان جناح رائع ... وقفت وسمعت حركة من خلفي التفتت واذا بـــ

*()**()**()*

فتحت عيناي وانا اشعر بألم في كتفي ... نظرت حولي كان صبحي ينظر لي بقلق ..
- شنو .. ليش.
- مافي شي .. انت بس خد لك نومة.
- ها ... اي تذكرت ..أأأأأأأأأأخ .. جتفي يوجعني ..أأأأأخ ..
- هديلي حالك خيي .. مابتتحرك كتير .
- اااخ .. ان شاء الله ...
خرج صبحي من الغرفة وحاولت ان اترك السرير .. لكن الالم قيد حركتي ... اين افنان ؟؟ اين لوغان ؟؟ هل ماتا ؟؟ لما صبحي تركني ؟؟ انا اعرف انه اذا كان يخفي عني شيئاً يختفي ولا يضع عينهُ بعيني..
تركت السرير وخرجت من الغرفة على صوت الباب .. دخل رجل وأمرءة مع طفلة صغيرة ... لكن هناك فتاة دخلت بصحبة جهاد وافنان .. انها .. انها .. لا يمكن ...
عراق:- باااااان .. شجابج اهنانه ...
نظرت لي واغرورقت عيناها ...
اخذت افنان الرجل والمرءة لخارج الغرفة وبقي جهاد وبان ... نظرا لبعضهما ثم نظرا لي.
بان:- عراق..
عراق:- شجااابج اهنااااااااااانه بنووووون .
بان:- انه ... انه ...( بكت .. لم تستطع ان تكمل ..)
تدخل جهاد :- عراق .. اسمعني.
- لا تكول شي ... انت مالك دخل ... حاجيني ... شنو السبب اللي خلاج تعوفين العراق وتجين اهنانه .. هااااااااااا
- بان :- انه ...
جهاد:- وش فيگ . لحظة ما تشوف دموعها..
عراق:- يعني انته احن مني عليها ... ارجوووك اتركنا.
جهاد:- عراق خلني اعلمك ..خالك اكرم كلمني على الفيس..
عراق:- خاااالي اشلوووون يسويها ...بنين احجي لا تعصبيني ..أأأأخ...
ترنحت قليلاً وجاءا الي وتمسكو بي من الجانبين ... ثم تركني جهاد ..
بان:- حبيبي عراق .. اشبيك ؟؟ ليش مصوب؟؟
عراق:- وخالي اموديج لأمريكا ... اذا ماكدر يحميج من الناس اهناك .. انه احميج من اللي هنانه ...؟؟؟ شنو من عقل عد خالي.
جهاد:- انت افهم القصة اول..
عراق:- عوفنه رحم الله والديك يا جهاد ... مسألة عائلية..
جهاد:- مشكور عراق بس انا مو زعلان عاذرك وانا بروح للجناح الي حجزناه مع صبحي قريب من هذا الجناح عشان تكون مع اختك.. بان انتبهي على عراق كويس واهتمي فيه وتحملي اهانتاته عشانه مريض.
بان :- ان شاء الله ..

هل يضنان اني مجنون .. تركتهما وتوجهت للغرفة وارتخيت على السرير .. مالذي يحدث اللي ..

*()**()**()*

بان
تركني .. ودخل للغرفة .. جلست على احدى الارائك ... وانا امسح وجهي .. بيدي المرتجفتان .. كيف وافقت وجأت لأمريكا ... كيف ؟؟ لو بقيت بالعراق ورضيت بقدري لكان افضل ... لكن هذاك ليس قدري.. قدري ان اسافر لأمريكا واتحمل غضب اخي .. مع اخي حيث الامان وحيث الا امان ..استعدتُ بعض من هدوئي وسمعت صوت .
جهاد:- العفو بان هاذي شناطك
التفتُ عليه ... انه ُ يخجلني بهذه النظررات الحادة ..
- شكراً لك..
- *العفو ما سويت شئ انتي اخت الغالي.
- هم شكراً ..
ابتسمت بحياء فغض بصرهُ وقال .
- احم ( تبغى تموتني هالبنت لا وبعد تضحك ) مين حضر معاكي..
- اللي وصاهم عمي يديرون بالهم عليّ.
- ايوه وهاذي المفاتيح الي كانت عندنا لي هالجناح خليك مع اخوك واي شئ تبغينه احنا قريبين من غرفتك الي بجهه اليمين غرفة افنان وهاذي الجهه غرفتنا انا وصبحي
- اشكرك اخوي ... والله ..
- لا تشكريني انتي مثل اختي..
لالالالالا ما اريد اختك ...عيب يا بت شبسرعة .. احم احم ..
- اي صحيح ..يا .
- جهاد ...جهاد يا بان .
- ان شاء الله يا جهاد .
- ها ...( فديييت اسمي وهي تقووووله ^_^)
- شنو..
- لا شئ ..
ابتسم وتركني هااائمــــه .. انا لازلت صغيرة .. ما هذه الافكار ... هل ؟؟؟ لالالالا مستحيل ..
دخلت لغرفة عراق كان يغط في نوماً عميق اقتربت منهُ كان يتنفس بهدوء .. واخيراً يا اخي ... اشتق لك كثيــــــــــــــراً
*()**()**()*
بالأمس كنت مرتاح البال ... ولا يقلقني شيء .. بالأمس كنت لا افكر عدا في نفسي ونفسي فقط... واليوم انا .. افكر بكيف هي حال بان في امريكا ... وكيف حال قلبي .. الذي تعلق بعيناها من اول نظرة ... اليوم انا اكرم بلا قلب .. اخذتهُ شهد....

*()**()**()*

بالأمس انا افكر بنفسي فقط .. كيف احب واعيش الحب ...كيف سأتزوجها واكون اسره ..كيف وكيف وكيف .. واليوم انا افكر كيف انقذ اختي دلال .. فأنا واهلي السبب ... لم نحاول ان نسألها عن حياتها منذ ان تزوجت ... لم نسأل عن زوجها كثيراً ... مجرد الاخلاق والمال ... لم نتعمق بالباقي ... بالأمس كنت اناني .. واليوم انا عبدالله الذي يفكر بأسعاد اختيه مهما كلفني هذا من عمر..

*()**()**()*
بالأمس كنت افكر بــ ابنت اخي .. وكيف سأعود للسعوديه .. لبلادي ومساعدتها .. كيف سأعود لأرضي واهليّ فقد اشتقت لهم ... واليوم انا قلبي قد تعلق ... واليوم انا قلبي قد عشق ووقع فيما لم يتخيل انهُ سيقع في الحب يوماً... اليوم انا جهاد الذي يفكر ببان فقط...

*()**()**()*

بالأمس انا قررت ان اهب نفسي لأسرتي واهلي واختي .. كنت صندوق اسرارها في الصح والخطأ .. واليوم انا افكر بشيء جديد دخل لقلبي .. بشيء انعش الامل في قلبي ... واليوم انا شهد الانسانه .. والتي تفكر بالغد وبعد الغد والبعدهُ ..وووو ..

*()**()**()*
بالأمس انا افكر بكل شيء ... افكر ان اكون شيئاً عضيماً ... ان اكون اكبر دكتور في العالم .. وان امضي وحيداً في هذا الطريق .. واليوم انا افكر بـــ من تكمل معي الطريق ... افكر بفتاة .. افكر بأحدى مرضاي التي تريد الطلاق .. وجدتُ نفسي احثها على الامل .. والطلاق معاً .. كأني اريد ان امتلكها ... اليوم انا الدكتور ثامر العاشق ..

*()**()**()*
بالأمس لم افكر عدا في امي ... وما تريدهُ امي .. وكيف ارضي امي ... ورضاها الجنه .. واليوم اكتشفت ان رضاء الام في الاشياء الجيدة فقط .. ليس في ايذاء الزوجة .. اليوم انا بلا زوجة ... بلا دفئ .. اليوم انا رياض اليائس ... والذي يتمنى ان يفتح عينيه ليرجع لأول يوم تزوج فيه دلال ...

*()**()**()*
بالأمس افكر ان اترك امريكا .. واعود لبلادي لمساعدتها ... واليوم انا مصاب وهي معي في ارض اتمنى ان لا اموت فيها مهما حدث .. ارض اتمنى ان اتركها بأسرع وقت .. اليوم انا عراق .. الذي سيعود للعراق .
*()**()**()*

بالأمس كنت انتظرهُ .. وانتظرهُ ... وانتظرهُ .. واليوم انا لازلت انتظرهُ .. فليس لدي عدا الانتظار .. فأضحيت هبه التي لا تنام وتعيش على الانتظار..

*()**()**()*
بالأمس كنت ارغب ان ارضيهم .. ان ادوس على مشاعري لأطاعتهم ... ادوس على ايامي وسنيني والعيش في الغربه لأخذ طاعتهم ... بتحمل كل الالااام لأجعلهم يفتخرون بي ... واليوم انا احمل ذنب شابين .. حاولا انقاذي من اقرب الناس ..والان انا افنان التي ستعود لبلادها .. ولترمي بالطاعة جانباً.
*()**()**()*




يتبع




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأربعاء يناير 23, 2013 9:27 am

الفصل الخامس



رجعت .. اجل ... لكن ...


جهاد

عندما حصلت عليه .. فجأة غااادر...
عراق:- جهاد .. مو تنساني .. ترى بس اضبط اموري امر عليك على العنوان.
جهاد:- *انت بس عطني موعد تلاقيني بالمطار استناك.
عراق:- ان شاء الله.. صبحي ..
صبحي :-شو.. مابدي وداع .. نحنا ما راح نختفي .. هيدي بداية صدائتنا.
عراق:- سلم لي على الوالدة.
صبحي:- ان شاء الله...
بان:- مع السلامة .
التفتت وذهبت تتبع عراق ... لكن انا .. لم احضى بالوداع الحقيقي .. فقد خجلت من وجود فتاة معنا في المطار ...
جهاد:- عراااااااااااااق..
التفت اليّ وكانت عيناه غارقتان في بحر الدموع .. اقتربت منهُ وسالت دموعي على قميصهُ ...حظنتهُ بشدة وانا ابكي ...
جهاد:- راح افقدك مررره ( جات عيني بعيونها فستحيت من دموعي بس كانت دموعها نازله بعد وصارت مناحة ) عراق مو ماتجي لي وان ماجيتني باجي انا لك
عراق:- لا .. ماكو امان الي انه .. تريد تجي انتهُ .. مو ناقص افقدك بعد..
جهاد:- الله يحفظك ويرعاك ومع السلامة.
عراق:- مع السلااامة .. صح هنه شهرين ... بس الصداقة مو بس عشرة وكثرة الايام ... الصداقة صدق واخلاص ...وثقة.... وانتم .. اهل الثقة يا شباب.
جهاد:- الله يحفظك ويحفظ لك اختك
انتبه على بان
.
عراق:- هاي اختي .. اكيد ..
جهاد الله يحفظكم والله يخليها لك يارب ( ناظرت بـ بان نظرة طويله وكاني اودعها وداع خاص لين استحت كيف اسمح لنفسي اطالع باخت صديقي)
عراق:- هيييي جهووود عينك .
جهاد:- ايش ( ياويلي وش الي سويته ) اسف اسف والله عروق ترى ما كان قصدي.
عراق:- هذي اختك
جهاد:- هاه ( اخوها) ايش ايش... اخوك واخوها..
عراق:- صبحي ...
لم يكن لصبحي وجود .. لطالما قال لنا اكره الوداع ... وهاهو ذا تركنا ..دون وداع .. مسحت اخر دمعة عندما اقتربت مننا افنان .
افنان:- احم احم .. اشلونكم .
جهاد:-... هلا افنان هاه بتروحي معهم.
افنان:- اي .. بعد انه هم عراقيه .. واهلي راح ينتظروني بالمطار...
افنان .. لم تكن فتاة عادية .. انها رائعة ... انها بحق تمثل المرءة العربيه ...جاءت وسترجع بنفس الادب والاخلاق والدين ... يا سبحان الله ...
جهاد:- *الله يرعاك افنان بس اشلون اعرف اخبارك
افنان:- ارجوووك كااافي تجريح جهاد... انا ماعندي اخوان .. وانتم اخواني ... وماراح انساكم .. بس ما اكدر اكولك . .. غير هله بيك بالعراق بأي وكت ... هههه
جهاد:- هههههه وكيف القاك يعني اوقف على اطول مكان بالعراق واناديك
افنان انا جهاد جيت للعراق

افنان:- هههههههه وانه اصعد فوكـ السطح واكول... جهااااد هلااااااااااااااااا انا بخير وانت سمعت صوتك بخير وكااااااااااااافي .
جهاد:- افا ما تستضيفيني ببيتكم.
افنان:- على عيني وعلى راسي ... الضيااافة اصل البصرة بس تعرف القيم والمبادء ..
جهاد:- امزح ادري ما في فرق بيننا...
بان:- يالله عراق تعبت .
جهاد:- افا(ليش تضايقت قبل شوي كانت طبيعيه معقوله كلامنا انا وافنان ضايقها لكن افنان قربت منها وقالت)
افنان:- لالا ليششش القمر عصب .. تعرفين احنه اخوان اهنانه بالغربة .. وصعب تتركين اخوج صح.
بان:- اسفة ... صح.
افنان:- عراق ... هم انته مع السلامة لان ما ادري اذا راح نلتقي لو لاء .
عراق:- ان شاء الله نلتقي .
جهاد صح الدنيا كبيرة بس الله اكيد بيجمعنا بيوم من الايام.
افنان:- ما دامت الارض كروية .. راح تدور وتجمعنا ان شاء الله
عراق وجهاد:- نيوتن هههههههههههههه
افنان:- ههههههههههه
وهنا توجوهوا كل منهم لوجهتهُ ..

*()**()**()*

عراق
- للأسف يا عمامي .. مع الاسف بيبي ... هيجي اختي ثقيلة عليكم .. ما خليتوني اكمل السنه .. هيجي تذلونها .
الجدة:- هذه نص دين مو ذل.
عراق:- نص الدين ؟؟ هوا الله كال بالغصب ... على الاقل كوليلي .. اطيني خبر ... بس يالله انه رجعت واهنانه راح ادرس .. وكافي بعد انه راح اعيش ابيت جدي وي خالي اكرم.
عمي محسن:- لا يا عراق .. هذه البيت جبير .
عراق:- لا عمي .. بيبيتي وانتم كلكم تكرهونا ..ارجوكم اسمعو لا تقاطعوني على شي انه متأكد منه .. انتم من البداية ابوي جان ابن البطة السودة .. وانتِ يا بيبي تكرهينه .. لانه مو ابنج ابن زوجة زوجك.. لذا انسي انج تحبينه .. وانتم يا عمامي ما تطيقون ابوي .. لذا ارجوكم عوفونه نعيش بسلاااام .

هكذا تركنا المنزل وذهبنا لبيت خالي اكرم .. بعدما ايضاً شاجرتهُ لانه ارسل اختي دون اعلامي لكنه ُ اخبرني بكل شيء حتى اتفاقهُ مع عمي حسين ولولا ان عمي حسين محامي ويعرف صديقهُ الذي سافر مع زوجتهُ ويثق به ثقة عمياء لما ارسل اختي ....

*()**()**()*
جهاد
- اسمعني زين ياصقر والله ثم والله تعرفني بايعها وماعندي شئ ثاني وان دراستي بامريكا تركتها يعني ما اخاف من شئ اذا سمعت انك تبغى تتزوج هبه بيوم من الايام اقرى الفاتحة على روحك
- بس انت اخو ابوي وعمي وانا اكبر منك انه ( تراه خبل شويه ..ههه)
- بامور مثل هاذي تأذي هبه لا عمك ولا اعرفك ولا انت اكبر مني.. مجنون ايه مجنون انا
تبغى تعلم ابوك علمه قلت لك اني بايعها فااهم.
- ...
- فااااهم او لا ..
- فاهم ياعمي الصغير فاهم بس انا احب هبه من وانا صغير...(مو قلت لكم خبل هههه ما صدقتوني ..)
- ويعني الحين انت كبير... وهبه؟؟؟
- ايش فيها ؟؟
- صغيرة صغيرة وماتعرف تقرر او بالاصدق تكرهك لانك تريد تجبرها على الزواج
- كيف اخليها تحبني ياجهاد
- هههه تسألني .. انا الكبير ولا أنت ؟؟
- صراحه انت شكلك اكبر مني ياجهاد
- سألت نفسك ليش؟؟
- لا.
- انا اجيبك انت عشت تمشي ورى ابوك لا تفكر الحين انك تعمتد على نفسك...
- تبغاني اعصي ابوي.
- تدري مو ذنبك ذنبي لاني اناقشك بامور اكبر من عقلك.
- لا تغلط ..
- انا ما غلطت الموهيم الا هبه لا تقرب منها.
- مو على كيفك باعلم ابوي.
- انا مو صقر عشان اخاف من ابوك.
- جهووووود.
- ياصقير با اظل انا عمك ولو كنت اكبر مني ب ٤ سنين فاهم.
- لا مو فاهم .
تركني ورحل ابتسمت لاني اعلم من انهُ لن يقتترب من هبه بعد اليوم ...انهُ يخاف
*()**()**()*
عبد الله
- كافي انه كلت وحجيي يمشي.
الام :- مو بكيفك .. ابوك...
عبد الله:- ابوي ؟؟؟ ابوي لاهي بشغلة .. عود لو درى بالسالفة الله كريم..
الام:- بس الولد شاريها.
عبد الله:- هههاااي .. شاريها مو ... وين جان لمن نامت بالمستشفى اسبوع ... هااا ... على العموم انه كلت اللي عندي ..(ناديتها وقد كنت اعرف انها تستمع الينا .. بعد قليل دخلت للغرفة.
دلال:- ها عبود صحت لي؟
- اي .. دلال .. حاجيني بجدية .. خوش.
- ان شاء الله ..
- ترجعين لرياض؟؟
- ......(نظرت لوالدتي التي بادلتها النظرات بغضب ثم قالت والدتي..)
الام:- اذا تطلكتي بعد زواج ماكو.
دلال:- اي .. اصلاً ماراح افكر اتزوج بعد ... رياض ما اريدة ..
عبدالله:- من كلبج .. وما بنفسج شي.. وما الله يعابيني بعد جم يوم.
دلال:- الله يوفقك بس فكني منهم .. انه رياض عافته نفسي ما اريدة..

الان انا ارتحت ... لان في الايام التي تلت هذا اليوم كانت دلال تذهب للمعهد وترجع بهدوء وقد اصبحت اكثر نظراً وجمالاً ...اما .. صديقتي .. فقد قللت الاتصالات بها .. يجب ان لا اتعمق بحبها كثيراً ... ربما تكون هذه غلطتي في الحياة ويجب ان اصلحها ..رن هاتفي وكانت هي .
- الو السلام عليكم
- هله عبود ... وينك.؟؟
- هذه اني .. ليش؟
- انته متغير .. ليش عبود ما تحبني مثل كبل ... مو كلت تخطبني؟؟
- بس انه بعدني ادرس..
- انته ما مركز بدراستك... ادرس وخلص بسرعة ... ترى رفضت اهوااااي خطاب علمودك ...
- ليش؟؟
- شنوووو ؟؟ تكولي ليش .. مو اني احبك عبدالله ... لا تجرحني ارجوك ... انته الوحيد اللي حبيتك.. انت الوحيد اللي سمحت لنفسي احبه .. واكلمه بالتلفون..
- ان شاء الله يصير خير .. هسه لازم اكطع الاتصال .. عندي شغل.
- انتظرك بليل.
- ان شاء الله .
انا احبها فعلاً ... لكن هل استطيع ان اتزوجها ؟؟ هذا السؤال الذي لا يمكن ان اجيب عليه ... صعب ان تكلم بنت وتخطبها .. لأنك ستبقى حياتك كلها فاقد الثقة بها .. مثلما كلمتك ... كلمت غيرك... لاني انا شخصياً كلمت الكثير من الفتياة وكل واحدة اقول لها بأنها اول فتاة اكلمها واحبها .. حتى اخيراً جاء رقم هذه البنت بيدي بالصدفة من احد رفاقي ... واجعلني الله اقع في حبها نتيجةً لأفعالي ... لكن يجب ان اجد حلاً لهذه المشكلة .


*()**()**()*

افنان
رجعت .. اجل ... لكن ...
- يمااااا فدووووة خليني اطلع.... يما بس بالحديقة ........... اهئ اهئ ... يمااااا .؟... زين يمتى يجي ابوي ..
- ابوج يرجع باجر ... بس ما يسوي شي .. تبقين اهنانه منا لمن اصفح عنج .
- يماااا سمعيني بس ..
- ولا كلمة ... شو عمج حاطج بعيونه .. وابن عمج حااارس عايف الشغل وداير باله عليج.
- يمااا جذاااب والله.
- انتِ الجذابه .
هذه هي حالتي منذ رجعت لا هاتف ولا لاب توب ...ولا خروج من الغرفة ولا من البيت..
جلست انتحب ... فقد اشتقت لصديقتي دلال وقلبي يؤلمني من اجلها ولا اعرف السبب ... وامي لا تريد ان تستمع اليّ .. اخذتني من المطار حتى قبل ان اودع عراق وبان ... ابي سافر في اللحظة التي اوصلني فيها للبيت دون اي كلمة وامي حبستني في غرفتي ....
رجعت .. اجل .. ولكن ... كيف سأعيش وامي هكذا تعاملني ... بدأت ابكي واصرخ في الغرفة .... الغرفة مضلمة .. والستائر مسدله شعرت بشيء يخنقني ... ويزيد الخنقة عليه صرخت بأعلى صوتي وسقطت على الارض ..
فتحت عيناي وانا اشتم عطر والدي .. اجل انهُ والدي ..
- بابا ؟؟
- عيون ابوها غالية ابوها .. اشبيج يا عمري ...؟
- بابا ....(حضنت والدي وبدأت بالبكي...) بابا ..
- لا تحجين يا روح بابا .. هذه هوا .. اتصلت برائد بنفسي .. وكال انه زعجج ونقذج واحد عراقي وواحد اجنبي وهسه هوا ندمان ... وبالسجن .. لان لوغان مالك الفندق اشتكه عليه ..
رفعت رأسي وقلت لوالدي..
- شنو ..
- على اي شي شنو؟؟
- لوغان مالك ... مالك الفندق؟؟
- اي هم اتصلت بعمج وتأكدت وكال ان لوغان استأذني وخبر على رائد .. الخسيس .. على العموم .. الله يوفق عراق النشمي ولوغان ..
- لوغان ..
- اشبيه لوغان ؟؟
- ولا شي .. بس انه مرة اهنته ... وطلع مالك الفندق .
- ليش بابا اهنتيه؟؟
- بابا تدري بيه ما اهين احد عبط ... بس هوا غثني.
- ماعلينا من امريكا ... تعاي وياي وامشينه نطلع نتونس.
- ها ... لا بابا .. بس ما اريد امي تحبسني .. ترى كبرت .. ومن باجر اقدم اوراقي لكلية الطب واكمل .
- ان شاء الله ... بس انه اوراقج اموديهن للمستشفة وكملت شغلتج بس يريدونج تداومون لان اعرف العميد..
- شكراً بابا .
- بس شي واحد .
- شنو بابا انته لو ماي عيوني تريدهم ..
- هههه ادري تطيني اياهم .. المهم امج تبجي بالغرفة ندمانه على اللي سوته بيج روحي بوسيها وسامحيها .
- من عيوني هاي امي ... واكيد رادت مصلحتي .
- هاي هيه فنووونه .. انه اشلون اطاني كلبي اسفرج للخارج .
- والله ما ادري من كلبك يا بابا .
- هههه يالله كدامي لمج.... وبعدين بدلي نتعشى بالمطعم
- ان شاااااااااااااء الله كم بابا وماما عندي ... واحلى شي المطعممم مشتاقة اله اهوااي هههه
- هههه اللي يسمعج يكول ما جنتي تتعشين بالمطعم بامريكا
- لالالا اهنانه الاكل غيييير ...
- اي يمكن..
- بابااااا
- هههههه يالله روحي لمج.
- اوووكي داااااااااااااد

*()**()**()*

هبه
- ايوه ايوه اكمل.
- وايش اكمل قلت لكي كل القصة .
- لا لا الله يخليك جهاد.
- عمي جهاد.
- عمي جهااااد .
- ايوه والحين انا مشتاق لعراق ولصبحي مرره ولافنان.. و..
- ايوه انا انتظر الـ و..
- هههههه ما اقول.
- ما يحتاج ... اكيد بان ...
- عيب هاذي اخت صديقي..
- امممم صدقتك.
- براحتكِ صدقتي ام لاء ..
- اخ بس لو اشوف عراق شلون صاير.
طالع فيني عمي بنص عين وقال
- وليييش؟؟؟
- لا ما اعرف بس حبيت شخصيته.
- هبوووووووووو ترى ازوجك صقووور.
- لالالالا امزح والله امزح.
- غصبن عليج تمزحين..
وقفت على درج السلم وقلت..
- جهوووود... شكلي حبيت عراق .. الاذن تعشق احياناً قبل العين.
- هبوووووووووووووو اوكفي ان ما وريتج شغلج ما اكون انا جهاااد..
تركتهُ وصعدتُ لغرفتي ابتسم بسعادة .. فقد عادت لي السعادة منذ ان عاد عمي .. انهُ صغير لكن حكيم... وانا احبهُ كثيراً وافهمهُ بدون ان يتكلم ... ذهب وانا اعرف ان عقلهُ فارغ من اي حب ... لكنهُ عاد وكأن هناك شيئاً يفقدهُ .. اجل انا اعرف انهُ الحب .. لكن هل هي افنان ؟؟؟ لا .. لقد كان يأتي بذكر افنان مع الكلام لكن عندما يذكر اسم بان ... اشعر بأنهُ يخجل .. واكثر الاوقات كان يقول ..( اخت عراق) ... وانا قرءت في احدى المرات ان من يحب لا يستطيع ان يذكر اسم من يحب ... اجل عمي يحب ... وانا .. انا ... ايضاً اشعر بشوقاً لأرى عراق... هههه ما بي ..

*()**()**()*
صبحي
رجعت للديار أستحملت غضب والدي لكن في النهاية استطعت ان احصل منهُ على كمية من المال تعين بها امي واخي ... لكن في نهاية الامر استطعت ان اميل والدي للأعتراف بحبهُ لأمي وغيرتهُ عليها وهذا ما جعلهُ يبخل ^_^ ما اجملهُ والدي الرومنسي.. اما حياتي فهي شبه خالية ... بعدما استرجع والدي امي رجعت انا للدراسه كلية طب واخي اكمل دراستهُ الثانوية ..
ما اجملها من حياة .. وما اقساه من قدر الذي لم نبتسم بعد حتى يعكر صفوا الحياة ..

*()**()**()*


يتبع




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأربعاء يناير 23, 2013 11:00 am


الفصل السابع


انا عاشق... لابد من الانتظار.
..


فقد تغيرت معالم وجههُ وبانت الدموع .. غير نظرهُ من وجهي ونظر للبحر وهو يقول




ضم المشاعـر ،، فـِـيْ يدين العواطف
عطها امل تتنفسك ، ، قبل لا تموت
الحب :- لعبـة حـظ / والوقت خاطف
والصد :- موتت قلب ، و الهجر تابوت


- انا لعبت الحب... لكن الوقت خاطف... ما كان لازم العب وانا عارف اني الخسران ...انا كتمت المشاعر... يابحر خذها ترى انا عفتها ...خذها قبل لا تذبحني واموت
وانا اترجاها تخرج خلاص ...انا الخسران انا اعرف اني الخسران انا ما نخلقت للحب . ..
- جهاد .. انت تحب بان ..
- عراق اترك اختك على جنب والله يوفقها باللي خطبها ...
- هسه انته بس قول تحب بان؟؟
- عراق خلاص تبغى تذبحني؟.... انت صاحبي وما عمري فكرت اخونك... بس انا حبيت اختك بان من اول مره شفتها وما عدت افكر الا فيها... انا اسف بس ما حبيت الا بان ومو قادر اشيلها من بالي... اسف يا اخوي اذا تعتبر هاذي خيانة بس انا ما خنتك قلبي هو الي خانك ....حبها من ورى ظهرك اسف ..


جلس على رمال الشاطئ يبكي مثل الاطفال .
- جهاد ... انته ما خنتني ... والعواطف والمشاعر شي ما نقدر نتحكم بيه ... وانته حبيت ومعذور .. الحب مالنا سلطة عليه ... انه اسف لان بان ما مخطوبة ... بس ردت اعرف اذا كنت تقصدها لو لاء ..
- شوووو ...
نظر لي بغضب ...
- انت ايش تقول يعني تكذب علي ان ما وريتك ياعرووقي
بدء يركض خلفي وانا اضحك من صميم قلبي ....
- فدووووووووووووووووووه جهااااد تعبت اوكف.
- مو واقف لين امسكك واكفخك لين تقول اميين..
- ههههه ترى ارفضك .
- على ايش ترفضني .
- ما اخليك تتزوج اختي.
- عروووووووووق
- ههههه خلااااص انا موافق.
- فديييتك..
- تفداك روحي يا صاحبي

ارتحت الان لان هذا هو الاختلاف الذي كان يكسوا ملامح جهاد اثناء رؤيتي لهُ في المطار .. كان عاشق ولهان.. لذا فقد كانت تكسوا ملامحهُ الحزن..
توقفنا عن الجري ونزعنا احذيتنا (تكرمون) ورفعنا (الجينزات قليلاً من الاسفل وسرنا على الرمال في وقت الغروب..
- عراق.
- هله.
- متى اجي لكم؟؟
- لو صار الامان .. حتى انتظرك بالمطار.
- مو زيارة.
- ها؟؟
- اخطب بان.
- ههههه وصدقت ؟؟.
- عراااق انا اتكلم جد.
- انتظرها منا لمن تخلص دراسه.
- واذا خطبها واحد من العراق.
- انا اقول لهم محجوزة .
- والله.
- وعد .. مادام انه حيّ .. واذا بان موافقة عليك.. فــ بان لــ جهاد.. وجهاد لـــ بان.
- مشكور عراق
- العفووو...
- تعرف انا احب اكلم البحر اغلب الاوقات..
- تكلم عادي حتى انه ..
جهاد:- يا بحــــــــــــــررررر .. . انا احب.. انا عاااااشق ... انا ..
عراق:- مو عيب قدامي .
- وانت ايش دخلك انا اكلم البحر
- براحتك.
- جهاد:- يااا بحر .. ما توقعت بيوم اقدر اصرخ ... احبـــك يا عرااااااااااااااااااق .. لان اختك باااان.
عراق:- هههههه يا خبيث هههه وهسه انا اتكلم ..
عراق:- يا بحــــــــــــــــــررررر .. ما توقعت بيوم راح احـــــــــــــب .. وانا هسه اعترف قدامك .. انا عااااااااااااااااااااشق الخداااااااااااااااااااااامة.
- أي خدامه؟؟
- خدامة بيبيتي ... لو اجيت للعراق اعرفك بيها.
- تتكلم جد.
- لا عم وخال. هههه
انا اتكلم عن هبه ... اردت ان انطق اسمها .. لكن لا استطيع .. انا احبها مثلما حب جهاد بان... لكني لستُ متأكد .. فجهاد رغم مرت عدة شهور الا انهُ لازال يحبها ...وانا .
- هبه..
- ها !!!؟؟ اشبيها هبه.
- مسويه العشا وتستنانا.
- اهااا .. خوش يالله .. خلنا نصلي ونرجع للبيت ..
تناولنا العشاء وتوجهنا لغرفنا فقد تعبنا واردنا النوم مبكراً... ما اسعدك يا جهاد فقد بحت بحبك ... وانا .. هل .. هل ..
تركت الجناح وتوجهت للحديقة وانا اردد اخر مسج وصلني من اختي ...
انت بالقلب شريان
واضلوعي يحضننك
عمت عين النبض والروح
اذا فد يوم ينسنك
*********
الوكت وزع فرح
وضم حصة للماجاي
واني كبال عينه
ويكول خلصنه....والله حضي فكر...
صدمت بالصوت الذي نقلهُ الهواء فقد كان يردد ايضاً كلمات ...
- ما اعرفك ولا ني شفتك بس ابيك
انت دوم بخيالي وقلبي يناديك
تبتعد واتعب وش ذنبي يوم اغليك
اعترفلك من عرفتك وانا ما احلم الا فيك
احترم فيني مشاعر تحتريك
كل لحظه وكل ساعه ينطق الساني باسمك
كل هذا صار فيني من كلامك
اجل وشلون لاصارت عيني ترتوي فيك
وانا للحين ما شفتك .. وانا للحين ما شفتك ...
لقيت نفسي جريء وارد عليها.
- منو ؟؟؟
التفتت اليّ ووقفت دون حركة... رائعة كما اول مرة لكن هذه المره .. اكثر روعه وبضوء القمر ... خجلت من نفسي بشدة .. غضضت البصر وقلت ..
- ادخلي جوا ... اسف .. اسف يا هبه..
ركضت لداخل البيت لكني سمعتها تقول ..
- انت..
هل تقصد انها كانت تتغنى بي ....
احنه طبعنه احنان ونحب ترة بساع
مانحب ياهو الجان بس حلو الاطباع

جلست في الحديقة وانا استنشق الهواء واتذكر شكلها ... انها حقاً رائعة .. لكن انا ... هل احبها ... وكيف ؟؟ وهل سيوافقون بأن اتزوجها ؟؟ واذا طلبتها من جهاد .. هل سيضن من اني اجري بمبادله ... لالالا لايمكن لهذا الحب ان يتم .. افضل ماعندي سعادت صديقي واختي ... اما انا .. فلابد من ان اضحي بشيء .. وها انذا ....
- عراق..
التفتت بمهل ...كانت هي .. اجل .. كأنها طيف عابر ... هل هذا حلم ام خيال ؟؟
- نعم ؟؟
- انا .. انا ... اسفة .. لا تقول لعمي شي ..
- مثل شنو؟؟
- انك قابلتني هنا..
- او ليش اكوله ؟؟
- لانه ... لانه قال ما يصيراروح لهذا المكان .. لانه خاص فيك
- يعني ..(كانت الابتسامه ترتسم على محياي ... فرح .. سعادة.. حب .... وخجل .. اما هي فقد كانت مطأطأة الرئس وتلعب بذيل وشاحها .
- انا .. اجيت هنا متعمدة.
- او هم ليش ؟؟
- يعني تسوي نفسك مو فاهم ..
- وشنو لازم افهم..
- انا ...
- انتِ مثل اختي بنون يا هبه ..(اعرف ... انهُ قلبي وليس قلبكم ... انهُ قلبي هذا الذي يقطر دماً مع كل نبضة ... لذا لا تحزنوا.. فلم تكتب لي السعادة... فهذه اللحظات التي انا اقف فيها امامها ... ستخرج من عيني يوماً بمرارة ...)
- لا .. انا مو اختك ...
- انتِ اختي
- لا
- انا ما اعرفج غير بنت اخو صديقي ... وبعدج صغيرة .. والدنيا ليل وانا رجال غريب .
- المهم انت مو اخوي ..
تركتني وذهبت تقفز لداخل المنزل .. لكن .. عفواً .. الم اخبركم قبل قليل بأن اللحظات الحلوة لن تدوم ...
الجدة:- هبه عراق الحين نص الليل وايش تعملون هنا ؟؟
انا انعقد لساني ... وهبه بكت .. يا الهي ...
الجدة:- واحد منكم يتكلم ولا انادي جهاد وعمامك.
لا لا جده استري علي الله يستر عليك-
الجده : ايييش هبه
جاء جهاد والقلق مرسوم على وجههُ وينقل بصرهُ بيني وبين هبه.
جهاد:- ايش صاير خير ياجده ؟؟
الجدة:-انا تسألني .. اسأل صاحبك اللي دخلته بيتك... وبت اخوك الامانه.
جهاد:- عراق .. هبه .. شصاير ...
هبه:- والله ما صاير شي .. بس انا...انا..
عراق:- انته تثق بيه؟؟
جهاد:- لو ما اثق فيك ما دخلتك بيتي ... انت اخوي يا عراق.
عراق:- تسلم ...انا اجيت اتمشى وشفتها .. وهاي هيه اجت ترجع و...
الجدة:- اقسم ..
عراق:- يكفي ثقة صديقي يا ... جدة... واذا انتِ مو واثقة بيه ... هم ما واثقة ببنت ابنج.
سكتت الجدة ثم نظرت لــ عراق مطولاً وقالت:-
الجدة:- يا ولدي .. مو قصدي.
عراق:-حقج عليّ .. ولا تعتذرين .. بس انه مؤمن .. واختي بكبر هبه ... يعني كما تدين تدان ... معقولة اخون امانتكم .. استغفر الله .
جهاد:- يالله هبووو اطلعي فوق ..
هبه:- اسفه منكم كلكم .... وتصبحون على خير .
الكل:- وانتِ من اهل الخير .

*()**()**()*
هبه
انا منذ ان سمعت اسمهُ تعلقت به .. حلمت به .. تغنيت به ... وعندما فاجأني بالحديقة ... كنت انتظر المعجزة بأن التقيه .. وحصلت المعجزة والتقيتهُ ... واخيراً رأيتهُ كما كنت احلم .. لكن (ماكل ما يتمنى المرء يدركهُ .. تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ )
انا لا اعرف الحب .. هل هوا ان اتمنى ان اراه كل يوم ؟؟ ام اتمنى ان اسمع صوتهُ في كل وقت؟؟ ام قلبي يتمزق عندما يذكر امامي وقت رحيلهُ؟؟ هل هذه علامات حب .. ام .. لا اعرف سوى اني احببت عراق منذ ان ذكرهُ عمي لي ...
جهاد:- هبه.
- ايوه يا عم ؟؟
- بنروح للحديقة انا وعراق وجدتي تروحي معنا؟؟
- ها ... يعني المفروض ارفض؟
- والله مو من طبعك ترفضين.
- اكيد بروح بس بغير ملابسي.
- بس ابسرررعه .
- ان شاء الله.

هذا ما اقول عنهُ معجزة ... سألتقيه اليوم في وضوح النهار ..
ارتديت ثيابي ووضعت النقاب وخرجت كانوا ينتظروني في السيارة .. كنا متوجهين ليس للحديقة بل للمزرعة فقد الفت هذا الطريق ....وصلنا للمزرعة ونزلت وانا اقود جدتي لداخل .. اما عراق وجهاد فتوجها للجناح المخصص للرجال ...دخلت مع جدتي للداخل وقد اعتدت ان ارتدي ثياب الخيل كلما جئت للمزرعة .. فأنا اعرف مكان رائع بالقرب من هنا ... وهو في اجمل اوقاتهُ في الغروب .. لذا اسرعت في تغيير ثيابي واخذت وشاح كبير في حال التقيت باحدهم لكن لا احد حتى الخدم ... اخذت مهرتي بعدما مسحت على رأسها لتتذكرني..ووضعت يدي على وجهها لتشتم رائحتي وسرعان ما على صهيلها ليملئ الاسطبل .. وضعت السرج على ضهرها بصورة جيدة واامتطيتها وامسكت باللجام وسرت بها بسرعه فائقة... كانت تعدو بحب ... كانت مهرتي منذ 7 سنوات لقد اعتنيت بها منذ ان ولدتها امها ..منذ ان كنت اجيء مع امي وابي فقط...
وصلت للمكان المحدد ... هبطت من المهرة وجلست بقرب الجدول انتظر الغروب..
- لو انه اتبعج .. لو انتِ .
صدمني صوتهُ ... عجزت عن الحركة.. لم استطع ان التفت .. كنت بشكلاً صعب ان يراني فيه .. حركت قدمي لأهرب فزل حذائي (تكرمون) وسقطت في الجدول .. اقترب مني بسرعة وامسك ذراعي ..
- اسف اعيوني .. مجان قصدي .. شدعوة يابة ...
- اتركني ..
- ههه وين بالماي .
- ايوه .. بالمويه ااحسن من ان تمسكني
ابتسم بمرح وسحبني من الجدول واجلسني على الارض.
- حبابه ما يصير تروحين لهيج مكان ابحدج.
- لو ماتدخلت انت ما طحت والحين روح لاني بدون حجاب.
- عادي ... اكو اخت تتحجب من اخوها .
- انت مو اخوي ولا اسمح لك تكون اخوي ..
- انتِ ليش تعذبيني يا بت اخو صديقي وحبيبي جهاد... شتريدين مني يا بت الناس.
- انا ( نظرت له مستغربه ) ايش عملت لك؟؟
- انتي دخلتي اهنانه( واشار لقلبهُ..) .. ومو راضيه تطلعين .
- ايش ( جاوبته بغباء ) وليش تبغى تطلعني.
- ما يصير ... ما اكدر .
- ليش .. شو السبب.
- انه .
- شو..
- اذا حبيتك .. خنت الصداقة ..
- الحب ما فيه خيانه .
- الخيانه مو بالحب نفسه ... الخيانه .. اني واقف واكلمك وانتِ من غير حجاب ... الخيانه .. اكلمك من غير ما يدري جهاد... الخيانه اني اريدج تبقين هنا واكفة للأبد .. وما تروحين ... روحي .. رجعي يا هبه .
- عراق..
- انه رايح انتي ابقي ...( التفت على عقبيه .. ونزلت دموعي ناديته عدت مرات لم يجب علي فقلت له)
- انا .. احبك عراق..
ترك لجام الفرس ونظر لي .
- هذي هيه الخيانه يا هبه... مو بس حهاد خنتيه .. خنتي حتى زوجك بالمستقبل ...
- انت زوجي بالمستقبل ..
- ما نصير لبعض.
- بس...عذبتي بالالغاز..
- مو الغاز... مع السلامة .. ترى باجر انه راجع للعراق
- شوووووو.
- اللي سمعتيه .... مع السلامة.
- عرااااااااااق .. وقف ..
- مايصير يا هبه .
تركني ولم يترك خلفهُ عدا غبار حوافر الفرس
عراق:- مع السلامة جدتي ... مع السلامة هبه..
الجدة:- الله يرعاك يا ولدي..
هبه:- عراق ..
عراق:- هاه.
هبه:- سلملي على بان ...
نظر لي بمرح مصطنع وقال بألم دفين.
عراق:- ان شاء الله يوصل ..
*()**()**()*


يتـــبــع




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأربعاء يناير 23, 2013 11:25 am


الفصل الثامن


ضجيج سعادة تتوسطها همسات الجروح



ها نذا قد عدتُ لكم .. انا الطيف الذي يأتي

بين الحين والاخر ليقوم بزيارة للأبطال ...





فبعد عودة عراق للعراق تمت خطوبة اكرم من شهد ودلال من ثامر بيوماً واحد (الاعداد والعقد) وسينتظرون في العطلة القادمة الزواج .. حتى تنهي دلال دراستها .
كان عراق عن طريق الفيس بوك يسأل بصورة غير مباشرة عن هبه ... كيف حالها ؟ واين وصلت للدراسه ؟؟ ووو... لكن لا جدوى .. فقلبهُ قد تدمر .. فقلبهُ لم يعلن العصيان فقط .. بل اعلن التمرد ... والخيانه الروحيه .
جهاد يعد الايام لتنتهي هذه السنه حتى يأتي لخطبة بان .. وكان جريء يسأل عن اخبارها بصورة مباشرة ...
بان فاتحها عراق بطلب جهاد.. فطغى الفرح والخجل على وجهها ... ومجرد ايماءة من رأسها اعلنت فيها الموافقة .... ولكن بعد ان تنتهي من المدرسه بشرط ان تكمل جامعه في السعودية..
هبه ... هل احداً قال هبه ؟؟؟ ماهو حال هبه؟؟ انها تنتقل من السيء للأسوء ...فقد وقعت في حب مجهوله نهايتهُ ...كان جسمها ممتلئ .. والان هيه مثالاً للنحافة .. تنسى الوجبات .. وتنسى نفسها وكلما احتاجها جهاد يجدها في الجناح الذي سكن فيه عراق اسبوع ... وعندما يسألها ماذا تفعل تقول.. بأنهُ المكان الوحيد الهادء في المنزل ... وكان يعرف انها تكذب حتى اخيراً وجدها تبكي في الغرفة التي كان فيها عراق.

يعني ما صاحت اذنـك
ما بكى الشوق منـــك
ما صرخ يوم حزنـــك
لحظه اللي طرينـــــاك

في غيابك نسينـــــــــا
وش لنا وش علينـــــا
شاغل البال فينـــــــــا
ليتنا ماتركنــــــــــــاك
- هبه..
- عمي !!
- على بالك انا غبي ؟؟
- محشوم يا عمي ... بس شو الموضوع ؟؟
- ليش تبكي ... وليه دوم القاكِ هنا؟؟
- مو قلت لك .. هذا المكان هادء.
- هذه قوليها لغيري .. لانها ماداخله مخي ... البيت كبير ومحد فيه غيري انا وامي ... بعد شنو عذرك؟؟
- عمي .. انا ما اكذب.
- انا موبس عمك.. انا اخوكِ ... وصديقك... صح..
- صح ..
- قوليلي ... انتِ تحبين عراق..
نظرت لهُ بعينان دامعتان ووجه شاحب .. واجابت متفاجأة
- هل اخبرك؟؟
- بشنو اخبرني ؟؟
- بــ ... بـ... عمي .. انه احب عراق .. واللي يصير يصير ...
هنا ضحك بشدة ... من كل شيء يجري حولهُ ... ما هذه الدنيا هل هي جادة ... هل كل هذه صدف .. اما دورت الحياة ... ام ماذا .
والان لنرحل لـــ شهد ودلال ... الحب ملئ عليهما الجو .. وهاهما ينتظران نهاية الدراسة..
ثامر .. سعيد رغم عدم موافقة امهُ لكنهُ مقتنع تماماً بزواجهُ من دلال .. وقد قرر بعد زواجهُ ان ينتقل للعيش في بيتهُ الخاص .. لكنهُ لازال تحت الانشاء .
عم بان .. حسين المحامي ولدت زوجتهُ صبي رائع .. لكن لايوجد شيئاً كامل .. كان يعاني من فتحة في القلب .. وقد قررا ان يسافرا للخارج لمعالجتهُ

عبد الله .. حياتهُ عاديه فقد ارتاح بعدما جرب اكرم وثامر كثيراً ووثق بيهما ... لذا فقد بدء ينتبه لجامعتهُ .. ولخطيبتهُ .. لم يخطبها عن حب .. لكنها ابنت عمهُ .. عمهُ اهداها لهُ لذا قرر ان يتزوجها ويصونها ويرعاها حتى لا يرجع لهُ بشيء على اختيه وفي حياتهما الزوجيه... اما صديقتهُ فقد تجاهل اتصالاتها ... او يغلق الخط عندما تتصل ويوماً عن يوم انعدمت اتصالاتها حتى انقطعت ..

رياض ... لن انساه فهُ يضمر العداوة لـــ ثامر ويتحين الفرصة السانحة ليدمر حياة دلال .. لان حياتهُ قد تدمرت ...لكن ماذا يمكن ان يفعل؟؟
يجب ان اذهب قليلاً خارج البلاد لنقوم بجوله حول امريكا..
رائد .. ندم بشدة لكنهُ ليس لانهُ فعل تلك الحادثه .. بل لانهُ افلتها من يدهُ ...
لوغان .. لوغان .. وكيف هوا لوغان ... ان حياتهُ اصبحت شبه مستحيله ... فقد سقط قلبهُ بحب تلك العربيه ... البيضاء وذات العينان السوداوان ... والرموش الكثيفة .. والغمازة الواحدة التي تبان للناظر عند الضحك والابتسام .. وحركة الاشمئزاز والسخرية ... اجل هوا من وصفها بهذا الشكل وليس انا ..

نرجع قليلاً للسعوديه فقد نسيت كم شخص ... يريد ان يزعج ابطالنا في السعوديه قليلاً
ابو فواز .. قرر ان يتحين اي فرصة ويزوج صقر او فواز من هبه .. فلا ننسى الارث الذي تملكهُ هبه ...
صقر .. العاشق الذي يفكر ان يستحوذ على قلب تم القضاء عليه ..
والان بقيت افنان ... لما لا اقول لكم حطام افنان ... لان افنان تحطمت ..حطمها الحزن لتسخر منها الدنيا ... افنان .
ابو افنان:- يالله غادة تأخرنه ..
غادة :- مو انه المتأخره ... فنونه ..
جاءت افنان وهي تجر بنفسها جراً ..
ابو افنان:- ها يبى خلصتي .
افنان:- اي بابا امشينه ..
ركبا السيارة وجلست افنان في الخلف وهي التي اعتادة ان تجلس في المقدمة مع والدها ... فقد تزوج والدها من هذه الغادة .. وهو يقول انها اخت صديقهُ وقدمها لهُ هديه .. وام افنان من الحرقة والقهر اصابتها الجلطة ... وماتت بدون ان يعلم احداً بها في يوم ممطر كانت سيارة افنان قد تأخرت نظراً لسوء الجو .. ووالدها كان في شهر العسل ...
ماتت بصمت وهدوء ... رجعت افنان للبيت ووجدت الفاجعه ..
مسحت دموعها وسمعت والدها يناديها لينتشلها من الماضي..
ابو افنان:- ها يبى ... ليا مطعم تريدين تروحين ؟؟
افنان:- امممممم
غادة:- للشيراتون ..
صرخت افنان في قلبها ... لاااااااااااااااا هذا المطعم المفضل لوالدتي ... لا يا ابي لا تدنس ذكراها بــ غادة ..
افنان :- مطعم حمدان لو جيكور ... لو اي كازينو على البحر احسن بابا ..
غادة:- نوووو فنونه ... انا اليوم اللي اطلب ... شرايك حبي ...
ابو افنان:- تصافو على راي ..
افنان:- بابا ... حمدان ارجوك ملينه من الشيراتون..
غادة:- لا حياااتي فدووووه يا قلبي ياااا حبيييي... فدوووووه اريد مطعم الشيراتون ... فدوة اروحلك....
بعد هذا الكلام اكيد سيأخذهم لمطعم (الشيراتون ) ....نظراً لعيشهم هناك فقد كان قريب عليهم..
دخلو للمطعم وكان في الليل رائع المنظر .. تتقدمهُ حديقة جميله .. ونافورة ماء رائعة.
جلسوا على احدى الطاولات وجاء لهم النادل وتم الطلب ... اما افنان فقد تهات في عالم الذكريات .. تناولو الطعام وثم المقبلات .. ولم تنتظر اكثر افنان .. بل تركت المكان وستأذنت لتجلس في الحديقة ...ما اصعبها من دنيا ..وبعد عدت ثواني جاءت غادة لتصدمها ...بـــ ..

هذه الاحداث كلها جرت في الايام الدراسيه لهم والان جاءت العطلة تطل عليهم ...

لقد نسيت شخص غالي على قلوبنا ؟؟ هل تعرفونهُ ؟؟ لن انساه انا شخصياً .. انهُ :-
صبحي ..الذي بدأ يعيش سعيداً في ضل والديه واخيه ..وقد احب زميلتهُ في الدراسة اي في كلية الطب (سمر) الطالبه المشاكسه والمرحة ...

والان في امان الله اترككم مع الابطال .. كلاً منهُ سيتكلم عن نفسهُ .. لكن لي عودة بأذن الله ...
*()**()**()*

دلال
انا سعيدة والحمد لله .. فاليوم سيتم زواجي بأذن الله من فارس احلامي .. مع اختي شهد التي تجلس بقربي في (الصالون) .. لكن الفرحة لن تتم ...
- تجي ؟؟
- ما ادري يا شهد .. انه عزمتها .. بس والله حقها اذا ما اجت ..... الله كريم.
- ان شاء الله تجي يااارب ..
تدخلت بان التي جاءت معنا مع لمياء.
بان:- اشبيهم العروسات .؟؟ وبالاخص عروستنه ؟؟
شهد:- ههه ارجوج بلا احراج.
دلال:- مالايكــ عليج الاحراج شهودة..
بان:- دلال لا تحاجين مرت خالي بهالأسلوب ..
دلال:- اشكبرها على لسانج ... مرت خالي ... وانه الفقيرة محد جاي من اهل زوجي ..
انتابني الحزن فقد كنت في البداية اعتبرها مزحة لكنها تحولت لجد .. فثامر ليس لديه اخوات ... فقط والدتهُ وعماتهُ وخالاته والكل يكرهني لاني مطلقة .. وقد سمعت احدى همساتهن ...(يمكن ساحرة الولد .. هسه هوا شنو شاف بيه .. صح حلوة ... بس فقيرة ومطلقة ... اكيد ساحرته هالسوسة ..) حز قلبي هذا الكلام لكن حبي لهُ اكبر من هذه التفاهات .
بان:- وين صاااااااااارت الحلوة؟؟
دلال:- اهنانه
بان :- ادري جا اهناك.
دلال :- وت يو وونت فروم مي .
بان:- يمة ..ولا شي عمي خرطتيها علي.....لالا صدكــ شنو اللي محزنكم اول ما سألتكم ؟؟
دلال:- افنان .
بان:- اي والله .. الله يساعدها ... بس وعدتني تجي .
دلال :- جذااااااااااااااابه.
بان:- صداااااااااااااااااكة ...
شهد:- هههههه اشبيكم فشلتونه ... وانتِ دلال لمي حلكج فشلتينه شوفي حمرتج شنو صار بيها .
دلال :- عادي .. المهم بنون صدكــ .
بان:- اي اصلاً كالتلي ... انه اروح لعرس صديقتي احسن من عرس خال صديقتي ..
شهد :- كافي بنات عيب .. تلفون منو يدكـ ؟؟
بان :- انة انة تلفوني يدق
جرت بان لتمسك بحقيبتها وتخرج الهاتف ..صرخت بشدة
بان :- بناااااات هذا عراااااق... اكيد اجت السيارات يلا حضرن روحجن راح نطلع
ذهبت سعاد لتغطي شهد وجاءت الي بان واسدلت الوشاح على وجهي وبعد قليل سمعنا بوق السيارة (الهورن )

*()**()**()*


عـــرآقـ
انتهت مراسيم الزفاف كان خالي اكرم رائع والسعادة تملئ وجهه وثامر ايضا سعيد ودعتهم وركبت السيارة مع بان
سارت السيارة بهدوء كان النسيم يداعب شعري من النافذة صرخت بان بأذني
بان :- فدوووة حبوبي اخذنا للكورنيش ... مشتهيه اشم ريحة شط العرب.
عراق :- هسة وكت كورنيش بنص الليل
بان :- فدوة وين بنص الليل توها الساعة بالعشرة
عرآق :- راح امرج على شط العرب بس بالسيارة
بان :- جا بعد المن رايحين ؟
لا احب ان ارفض لها طلب وهذه هي المشكلة التي غيرت موازين حيــــآتي

هــا أنذا الطيف قد جئت لكم من جديد ...عرآق لم يستطع ان يرفض طلبها وقد اصطحبها للمكان الذي سيشهد بداية مأساة
سارا بهدوء على الطريق ولم ينتبها لـلسيارة التي وقفت بجانبهما ...نزل منها خمسة شباب أثنان امسكا بـ بان والبقية وسعوا عراق ضربا ً
كانت الضربات تتوالى عليه في رأسه وبطنه وذراعيه وقدميه حتى شلا حركته ...وقع صريعا على الأرض مغمض العينين مخضب بالدماء
بــانـ التي بقيت مصدومة تصارع الفرار من بين يدي ممسكيها .. صرخت استغاثت نـادت ..لكن لا مجيب عـــدا أنين عراق وضحكات الشباب المستهترة
سمعت احدهم يقول :- هـا مات ؟؟؟
:- لا بعده بيه روح
- خليه يولّي خليه ...حتى لو بيه روح مايفيد تصير السالفة اطعم هههههه
تكلم عراق وصوته لا يكاد يسمع .. همس فقط :- حقير ....خسيس ... عوفهاااااا
لم يشعر ألا بلكمة باغتهه لتجعله يغيب عن الوعي
بان ... وكيف حالها بان ؟؟ تم ضربها عدة ضربات ليشلوا حركتها .. لكنها كانت تصارع للفرار منهم ... ألى أين تذهب ! ؟ لمساعدة عرآق ..؟؟ أم للفرار بشرفها؟؟؟
تم تجريدهــا من حجابها لكنها وأخيرا هربت لحتفهــا لم تشعر الا بضوء سيارة يلمع وظــلاماً دامس ... ولم يكن الصراخ الذي خرج من فمها هو الوحيد ؟ بل من فم شخص آخر .
كان صاحب السيارة ضابط كبير وبسرعة اخرج السلاح ووجههُ لهم .. واتصل بأقرب مرر وجاءوا للقبض عليهم ... نقل معهُ عراق وبان للمشفى .
لم يتوقف القدر على هذا .. فبان لازالت في غيبوبه ... وعراق يأتي لها كل يوم يسأل عن حالها ...ثم يعود للبيت الذي تحول من ليلة زفاف وفرح لأيام يسودها الحزن ...جاءت افنان لتقدم التهاني لـــ شهد لكنها صدمت بالوجوه العابسه .
بان:- شهد .. اشبيج ما صار لزواجك اسبوع ... اشبيج ضايجة؟؟
- ااااخ يا افنان ... حقج ما تدرين؟..
- خير شصاير .؟
- بان
- اشبيها بنون ..
- بغيبوبه (قالت لها على كل شيء ....)
- لا ... ما معقوله ... ياربيييي ...(تسابقت دموعها للنزول ..) وهسه اشلونها ؟
- بعد شكلج ... يكولون .. اكو امل جبير من انها تصحى من الغيبوبه ... بس ..
- وعراق ... عراق اشلونه؟؟
- عراق يدوس على جروحه ويسوي روحة ما يتألم ... وهوا بعدهي اصابته ما تشافه عدل ..
- وينه هسه؟؟
- بغرفة بان .. هذيج .
- اكدر اروح اله .
- روحي عادي ..
وقفت وتوجهت للغرفة طرقتها عدت طرقات ودخلت ... كان عراق ينظر من النافذه ...
- شهد .. ما اريد اي شي .. ارجوج عوفيني ....
- انه افنان ...
اهتز كتفهُ ... واراد ان يلتفت اليّ ... لكنهُ لم يلتفت ...
- شجابج ؟؟
- اجيت .. لشهد ... كالتلي على اللي صار ... اشلونك عراق ؟؟
- هوا انه يمته صرت بخير ... من ضيم لضيم ... من تعب لحزن ... من قهر لدموع ... من .. من ...(خنقتهُ العبرة لكنهُ لم يبكي ..)
- ابجي يا عراق ... لا تحبس دموعك .
- اذا انه بجيت ...جا الناس شسوي ... عوفيني يمعودة ... انه ما انخلقت للسعادة.
- تعوذ من ابليس يا عراق ... الله يحبك لذا ابتلاك بهالمصايب ..
- افنان .. انتِ هم مرة ... بجيتي ... مو انتِ شخصياً ... لاء ... قلبج ...
- اشلون يعني ؟!!!!
- يعني هسه انه احس الدموع اللي ابلعها تنزل من كلبي ... انه كلبي يبجي ... يااااربي يمتى الفرج ...
- قريب ان شاء الله ..
- ان شاء الله ... افنان .
- هله ..
- اشلونج انتِ ..
- انه ... اشلوني ... ماشي الحال .. ماشي الحال ...
- ما تعجبني لهجتج بالكلام ... ليش ماشي الحال ..
- انه انسانه ميته من فترة طويله .
- لا حرام عليج ... شنو هالحجي هذه ..
- اااخ يا خويه يا عراق شكلك ... امي ماتت من قهرها على ابوي لانه تزوج بنيه بكبري ... لو ابوي اللي ارتفع ضغطه من درى بغادة ضاحكة عليه هيه واخوها وبايكين كل املاكة .
- شنووو؟؟
- اللي سمعته ... وهاي انه جاية اودعكم .. لان اطتني مهله اعيش ابيت ابوي 4 شهور وبعدين اطلع ... وهاي انه خلصت الاربع شهور ..
- وين راح تروحين .؟؟؟ عندج قرايب اكيد .. عمامج .. خوالج.
- اهنانه المشكلة يا عراق ... ماعندي غير الله .. سبحانه وتعالى ...
- افنان !
- اي يا اخوي ...امي اهلها تبرو منها لانها احبت ابوي وتزوجته ... وابوي عنده بس اخو واحد .. اللي بأمريكا ..
- يعني ...
- اي راح اسافر لامريكا.
- والجلب رائد.
- ما اخاف منه ... اذا الله وداك انته ولوغان ذيج المره ... هسه يوديلي ملائكة ترعاني ... مادام امشي على طريق الله وما ازل منه .. كافي ... انه رايحة لامريكة والله يرعاني.
- الله يرعاج يا افنان ... الله يرعاج...واخبارج ؟؟ اشلون ناخذها ..
- كل شي تلاقيه عند شهد .. لو بنون ... الله يشافيها ... رقم جوالي والفيس بوك والتويتر والـــ سكايبي ...
- ان شاء الله .
- ان شاء الله .. بس ما اوصيك ... لا تقول عندي هم كبير ..
- اقول الله كبير .. والحمد لله ...
- سلملي على جهاد وصبحي .
- ان شاء الله ... بس تدرين من يمتى ما سائل عنهم .. التهيت بخالي ... وهنوبه ...
- الله كريم ... بس حط ثقتك بالله وكل شي ينحل.
- ونعم بالله .
- مع السلامة.
- الله وياج.
توجهت بعد ذلك لبيت دلال لتوديعها .
- مصرة ... انه وثامر مستعدين نخليج تعيشين ويانه .
- انتِ خبلة ؟؟ ما اقدر شتقول الناس عنكم وعني ..؟؟
- وشبلعنه من الناس .. اللي تحجي وتحجي .. وما تسكت ...
- ما اكدر اسلبكم حريتكم ... لازم اروح لأمريكا .. وبلكي اتزوج امريكي وارجع للعراق .
- اي قوليها من البداية حاطة عينج على لوغان .
- هههه يعني انه ما كايلتلج كبل ؟؟
- لاء هههه بس كلتي معجبه .
- ما علينه ... اشلونها ...
- عمتي ... لو طلع ثامر توريني انجوم الليل .. لا تطبخين لا تسحريني ... لا تسوين جاي لا تسحريني ... لا تغسلين المواعين لا تسحريني ...
- مو احسن لج.
- لاء المشكلة لو اجه ثامر تكوله مرتك ما تشتغل ..
- وانتي شتردين.
- شرد يعني اجذب امه ...
- زين شنو ردت فعله ..
- يقولي .. ليش حبي ساعدي امي .. ولو راحت امه يضحك ويغمزلي ويكول ...ادري بكل سوالف امي ... تبقين حبي يا دلال ... وخليهم شيكولون يكولون ما اهتم.
- الله يخليه الج يااارب .. شحلاته .
- اي والله ما يخليني احتاج شي ... لا وبعد يريد يدورلي وضيفه .. يكول ليش ماعندج شي وبعد جم يوم نروح لبيتنا الجديد وانه اكثر وكتي دوام .
- يااارب لك الحمد ... بس ها ... صاحبك حلو لا تاكلة كلة .
- اي ادري والله حاطته بعيوني ..
- استغفر الله .
- ههههه تعبير مجازي ... المهم .. افنان .. مو تنسيني ...
- ما انسااج وانتِ تدرين .
- افنان ..(لم تتمالك دموعها ..) لوضاقت بيج الدنيا قولي لا اله الا الله ... ورجعي ... ترى بيتي بيتج ... فدوة اروحلج.
- لا اله الا الله ... ان شاء الله .
- يا بعد عمري ..
عانقتني بشدة وبكت كثيراً حتى اخيراً ابعدتها عني بهدوء .. ومسحت ظل الدموع من عيني ... فقد قاسيت في حياتي الكثير من الالم حتى جفت محاجري ...
- مع السلامة ..
هكذا وقد غادرت افنان البلاد..

*()**()**()*




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأربعاء يناير 23, 2013 12:14 pm


الفصل التاسع


وينك يا عراق ؟؟؟
؟


رياض



لم استطع ان انتقم حتى الان لكني يجب ان احاول ....امسكت هاتفي وضغطت اخر رقم قمت بخزنه .. واتصلت ... رن كثيراً دون جواب ... مرة اخرة رن وقطع الاتصال. بعدها ارسلت لها رسالة.
( فتحي الخط لا اجيكم ...رياض)

اتصلت واجابت بخوف.
- انته شتريد مني .؟؟
- انه اريدج يا قلبي .
- انته صدكــ ما تستحي .
- مو كلت لج انه ندمان.
- بعد ما كرهتك ... يا اخي ما اريدك ... ولا تتصل مرة ثانيه فاهم ..
- ههه لا ما فاهم .. وتريديني غصبن عليج .. وراج وراج ماعندي لا شغلة ولا مشغلة ...
اغلقت الخط في وجهي لكن .. سأريكِ يا دلال .. من يكون رياض ...



**_-_****_-_****_-_**



دلال


اجبرني على الرد وعندما اجبتهُ صدمت بعمتي تقول.
- اي .. زوجك غايب بسرعة دورتي عن بديل .
- عمتي ..
- وعمة اليعميج ...عودك برري موقفج كدام ثامر.
- ليش تريدينه نختلف .. ما تريدين الخير لبنج.
- وي وحدة مطلقة ... شبيه وليدي ... شنو ناقصة ياخذ وحدة.
- يمااا ..
التفتنا لنصطدم بوجود ثامر في الباب .
- يما دلال زوجتي وانه اختاريتها ... ومستحيل اندم على اختياري مهما صار .. لذا ارجوكم جوعان .
قطع الحديث بيننا لكن عمتي لن تقف عن هذا الحد .. فقد وعدت بشيء وهو اتلاف زواجي للمرة الثانيه.

**_-_****_-_****_-_**

عبدالله


كلما اتصل فيها ارى هاتفها مشغول ... وعندما ترد تقول صديقتي فلانه ... او فلانه ... وكل يوم تعطيني اسم ... بدأت اشك ... هل ماتقولهُ صادق ..هل هي جادة .. وتكلم صديقاتها في كل الاوقات ... ماهذه الصديقات ... اتصلت بها ..
- الو السلام عليكم .
- وعليكم السلام ... هله عبد الله.
- هالمرة منيه هذي الليّ تحاجينها هسه ؟؟
- ها ... انته ليش دوم تحاسبني ؟؟ ما تثق بيه ..
- صرت ما اثق حته بنفسي ... يا بت عمي ... انه ترى زوجك ... وماباقي بس العرس ... واكدر هسه اجيبج لبيتي وتنتهي السالفة ... بس كل ما اكلج يمته الزواج تطلعين الليّ بسالفة ... ترى انه هسه كملت كلشي ... يمتة العرس.
- بعد كل هالحجي ... وتسأل ... موطبخت الطبخة كلها شباقي بعد ؟؟
- عيب هالحجي ..
- شنو اللي عيب يا عبدالله ... هوا انته لمن تزوجتني اخذت رأيي ؟؟
- لا تدورين السالفة علي ... واهدي ..
- شهدى انه ... وانا راح اتزوجك مجبورة .
- شنوووو؟؟؟ مجبورة!!؟
- لا تسوي روحك ما تدري .
- ولا تسوين روحج المظلومة الوحيدة .
- شنو قصدك؟
- انه هم ...
- هم شنو؟؟
- عمي هوا اللي طلب مني اخطبج ...
- شنوو؟؟
- للي سمعتيه يا بت عمي .. فهمتي ..
- ....
- وبما ان السالفة صارت .. خلينه نكملها للنهاية ... والحب..
- ما تحبني لا تجذب .
- ما اكلج انه احبج ... بس بلعشرة يتولد حب.
- واذا كان الشخص يحب ..
- ( صدمة الجمتهُ عن الرد..)
- رد يا ابن عمي ... يا زوجي .. واذا الواحد يحب ..
- انتِ انسانه ...
- لا تغلط ... ارجوك ... انه ..
- انتِ طالكـ ..
- عبدالله .
- بأقرب وكت راح امر عليكم واقول لعمي ما اريدج... والله يوفقج باللي اختاريتيه .
- عبد ...
قطعت الاتصال ... مهما كنت ومهما كانت .. لا يجب ان تصرح لي بحبها ... هل انا عديم الكرامة والكبرياء ... هل اسكت ؟؟؟
الله يسامح البشر .. فكيف بالبشر نفسهم ... لكن الغريب من هذا كلهُ .. انا لم احزن فقد ابتسمت .. فأنا استحق ... والله ارجع فعلتي بتلك الفتاة مع ابنت عمي ... يا الله ما اعضمك .. لكن في الدنيا افضل مما في الاخرة ... نظرت لرقم تلك الفتاة ... واردت ان اتصل .. لكني اعدلت عن رأيي .. لما افتح الجروح القديمة .. ربما نستني الان .

**_-_****_-_****_-_**
فراشة

عراق


رجعت من المستشفى وانا في غاية الكآبة ... تركت زوجة خالي وخالي مع بان .. التي لا وجود للحياة على معالم وجهها .. لولا جهاز الاوكسجين لضننت انها ميتة ...ياااارب ساعدني ..قبل ان ادخل للبيت سمعت ابن عمي ..ينادي .
صادق:- ها اشلونها اختك ..
انهُ يكرهنا جداً كما كل اعمامي ... كان يكبرني بــ 3 سنوات .. نظرت لهُ بألم وقلت .
عراق:- بت عمك مو ؟؟
صادق:- بت عمي .. تخسى .. جابت النه العار ..
لم اجد نفسي الا وانا اشبعهُ ضرباً و اولاد جيراننا يفككوننا .. ابتعدتُ عنهُ بعدما جعلتهُ يصرخ من الالم ... تركتهُ ونفضت يدي ودخلت للبيت ... غيرت ثيابي ... دخلت لغرفتي .. كنت ارتدي (برمودا ..) اسود نشفت شعري ثم وضعت رأسي على الوسادة ... هذه اول مرة يأتي الي النوم منذ تلك الحادثة ..غطيت في نوماً عميق مملوء بأنواع الكوابيس

صفت روحي خريف بيوم فركاك
يمر بيها المطر يوم التلاكيك
تخضرمن جديد بشوف عيناك
وتطير من الفرح يوم التحاجيك

استيقظت على ركلة في خاصرتي .. حاولت ان افتح عيناي لكن لا جدوى .. الواقع يحاصر الحلم ... ماء بارد على رأسي جعل عيناي تفتحان ... عدة ركلات مع ضربات قويه في سلاح جعلتني اصحى من نومي الشبه رائع لان هبه فيه..
- شنو .؟؟؟ اشبيكم ؟؟
كانو رجال الشرطة يملئون غرفتي ... سحبوني من ياقة قميصي .. وهم لازالوا يضربون بي ..
كانت نظرات خالي المتفاجئة تنظر لي بشفقة ... حاول ايقافهم لكن ضربة قوية على مؤخرة رأسهُ جعلتهُ صريع على الارض ...

**_-_****_-_****_-_**

شهد



استيقظت على ضرب قوي على باب البيت ... ركض اكرم ليفتح الباب .. وسمعت بعدها اصوات رجال ... واحدهم يأمرهم بان يحيطون المنزل ... ارتديت جلال الصلاة وخرجت لاستطلع الامر ... رأيتهم قد كسروا باب غرفة عراق حتى قبل ان يحاولوا فتحها وكبير الشرطة يقول .
- هذا هوا ..كضوه ... يا جلب يا حقير ... هذا الكاتل ..
قاتل ...؟؟ عراق يقتل احداً ؟؟ هذا الذي لا يمكن ان يدخل للعقل .... وبعد قليل خرجوا رجال الشرطة وهم يجرون بعراق الذي لازال لا يعرف ما الامر ... اما اكرم فقد حاول ان يعرف السبب ... ان يستفسر لكن ضربه من احدهم عاجلتهُ ليسقط على الارض ... وضعت رأسهُ في حضني وانا ابكي بصراخ عالي عل احدهم ينجدني ...

**_-_****_-_****_-_**

اكرم
استيقظت .. كانت هناك شهد ووالدتها واختي واخي الكبير علاء ...
اكرم:- علاء .. شنو الموضوع ؟؟ وين عراق؟؟؟
علاء :- راح احمد ومحمد يشوفون الموضوع ...
علاء 49 سنه
احمد ابنهُ الكبير 23
محمد الاصغر 20
شهد:- ها هسه اشلونك؟؟
اكرم:- انه زين ... عراق شنو تهمته .
علاء :- اليوم العصر ... متعارك وي ابن عمه ... وهسه لقوا ابن عمة ميت يم باب شارعكم ... وسألوا الجيران وكالوا عراق ماكو غيرة .
اكرم:- مستحييييييييل ... انه رجعت بــ 8 وجان نايم حتى ماكعدناه يتعشى لان معولنه ينام ...
نهضت وذهبت لغرفتي غيرت ثيابي وذهبت مع علاء للشرطة
علاء:- المشكله عمه ما يرضى .. مصر ان عراق كاتله ... وما يتنازل عن أي شي .. ماكو غير حسين ... احسن محامي .
اكرم:- حسين.. حسين مسافر يعالج بته من فترة طويله.
علاء:- لاحولة ...
**_-_****_-_****_-_**


بان




فتحت عيناي على ظلمة دامسة .. وفجأة جاء

شعاع ابيض من وسط الظلمة .. صرخت بصوت هز المكان ...
- عرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااق ..
الدكتور:- عراق مو اهنانه .. اهدي خليني افحصج.
بان:- جذااااااااااب .. وينه عراااااااااااااق .... عراق وينك ... وينك يا عرااااااااااااااااااااااااااااااق.

**_-_****_-_****_-_**

جهاد
(وينك يا عراق) ... اين انت الان .. لقد افتقدتك كثيراً .. اخر مرة حدثتني فيها كنت في غاية السعادة ... لان خالك سيتزوج .... و اختك نجحت بمعدل عالاً .. فما بالك اختفيت ... دخلت على صفحتهُ في الفيس بوك ... لم ينزل أي موضوع منذ حوالي شهرين ... اين انت يا عراق .. وكيف حالكِ يا بان ... هل اترك كل شيء واذهب للعراق للبحث عنك يا عراق .... فتحت الفيس بوك عليّ اراه موجوداً ... فتحتهُ للمرة المليون ... لكن لا جدوى ... الايام تمر وانا لا اعرف عنهُ أي شيء ...

بالأمس كنت اتكلم معهُ حتى الصباح ... نمزح نضحك ... ونتشاجر وان كانت المسافة بيننا كبيــــــرة .. لكن كنا نتشاجر بالكلام عن طريق الفيسبوك... و اليوم .. انا لا اعرف ما الذي يجري بالضبط .. هل هكذا تعلن الرحيل .. هل نسيتني يا عراق ... هل ... تريد ان تقطع العلاقة .. هذا ما لم اكن اتصورهُ في يوم .. هل هنا توقفت صداقتنا .. يا عراق ؟؟؟ لا اضن ... فأنت اكبر من هذا كلهُ ... اين انت يا عراق ...
كيف حالكِ يا بان؟
قلبي تقطع الى اشلاااء من اجلكما ... اين انتما ...
فتحت الفيس بوك بدون امل .. لكن لا جدوى .. نزلت عدة كلمات اقتبستهم من (التويتر ) وكانت على الجرح ..

يِسأﻟونِيے . .وش يِبقَآلك ﻟو فِقدته قِلت بَسألگـﻤ .. هُـِو”بَـعد ٱلـروحْ” تِبقى ”حــيــٱه””

قبل ان اغلق .. شاهدت الضوء الاخضر مضاء ..
عراااق ...!!!! مستحيل ... فتحت المحادثة وانطلقت في الكلام.
جهاد:- عرااااااااااااق .. فينك يا خويي ... اشتقت لك ... ليه ما تدخل هنا ؟؟ ... شو ؟؟ عراق انت معي ؟؟ ليه ما تكلمني ..
عراق:- ارجوك .. انساني يا جهاد .. انا ويـــــــــــن وانت وين ...
اجمل شيء في الصديق
يحبك فيبحث عنك
يفقدك فيسأل عليك
تشغلهُ الدنيا فيذكرك
مع السلامة جهاد ...


جهاد:- هذه مو انت عراق ؟؟ عراق ما يكلمني زيه الكلام ... عراق فيك شي .

تكلمت وتكلمت حتى وجدتُ نفسي اتكلم مع نفسي ... صرخت عليه .. وكل عبارة اقولها لهً .. كنت اراه يكتب .. لكنهُ يمسحها .. استفززته و اغضبتهُ ان يرد عليّ .. لكن لا جدوا .. قرر الهجر ... وتحتم عليّ النسيان .. من انسى ؟؟؟ عراق!!! انسى عراق ؟؟؟ مستحيل .
تعبت .. مللت ... حزنت ... حتى بكيت ... جلست في الجناح الذي استضفت فيه عراق .. جلست على السرير وبكيت بشدة ... بكيت من اجل صداقة راحلة ... ومن اجل حب .. جاء الحكم لهُ ان يموت ... بكيت حتى جفت دموعي ... اصبحت انشج ... واصرخ دون دموع ... سمعت حركة ... لكن الالم الذي يعتصرني اكبر من ان امسح بقايا دموع ..
- عمي !!! تبكي ؟؟
- أي يا هبه .. انه ابكي ..
- ليه يا عمي ...شو السبب... ( اقتربت مني ... قد انسابت دموعها على وجنتيها النديتين والتي ارهقتهما الدموع ) عمي عراق فيه شي ؟؟؟( لم اجبها .. واصلت البكاء .. ماذا سأخبرها ...هل اقول لها قد قرر نسياننا ...) عمي كلمني ... ليه ساكت .
- ارجوووووكي يا هبه .. اتركيني لحالي ...
- ما اتركك لين ما تخبرني ... عراق فيه شي .
- عراق .. ما فيه شي ... بس بان تعبانه .. ولازم اسافر .
- قلبي مو مطمن ..عمي لا تكذب عليّ .
- لا تذبحيني يا بنت اخوي ... انا بسافر .
- متى ؟؟\
- بأقرب فرصة ..
- ربي يحرسك ... يا عمي ..
- وانتِ .
- الله معي يا عمي .
ياااربي من وين القاها ... ساااااعدني يا الله ..

**_-_****_-_****_-_**
هبه
ساعدني ياااااااااااا الله .. انا اشعر بأنهُ ليس على ما يرام ... لكن لا اقول غير .. يااارب قرب المسافات...
فيني من الشـوۉق ، مـٱ يطري على بالڳ .. ميـت على سوالفـڳ والله يصبرنـي
لك وحشه يا عراق .. انا انتظرك وان طال الانتظار ... عمي يحاول بشتى الطرق ليجبرني على الزواج من احد ابنيه .. وانا على ثقة بأنهُ سيقاتل ليرغمني عندما يرحل عمي جهاد للعراق .. لكن ... اذا كنت انت من نصيبي ... فأن شاء الله يجمعنا معاً بالحب والخير ياااا الله احفظ لي حبيبي عراق .
رغم بعدك وتقصيرك .. ورغم انك معي قاطــــــــــــع
تزاعلني واجي لرضاك .. واحبك وارضى بالواقــــــع
وحشتني ..

ترى مهما جرى مني .. ومهما كنت انا الغلطـــــــــان
سؤالك عني ما يمنع .. ولو قلبك علي زعــــــــــــلان
وحشتني

وحشتني موت ... ومو كادر على فكرة انا انساك .. ما انساك لو خان الزمن معاي ما انساك وان كنت اخر امل لي..
**_-_****_-_****_-_**

جهاد
فتحت الفيس بوك وارسلت لهُ رساله ..
جهاد:- عراق .. انا جاي لك .. لا تفكر بأني مصدق كل كلمه قلتها .. انا جاي ...
نزلت صوره في صفحته وكتبت عليها ذها التعليق .
ياصاحبي ماكل مفقود..مفقود... الشوق يرسم وسط قلبي علامه أحدن ليا من غاب لك جيته فود وأحدن ليا من صد جتك السلامه

عراق:- يا اخي انت لزكة... ما اريدك .. لا تجي ولا تتعب روحك ... واذا صدكـ اجيت ومتت انه مالي شغل ..
جهاد:- عزمت اجيلك .
عراق:- وانا ما اريدكــ ... وانته جنت بس اريد اقضي وكت واسولف ... بس مو لاني اعتبرك صديقي ..

في صميمي ... في قلبي ... وعلى جرحي ...انا يا عراق

على كيفك وإنته حـــــــــــــــــر حبيبي قلبي متعود
هذاك أول وقلبي كــــــــــــــــان يبكي فرقت أحبابه
اذا بتـــــــــــــــروح تفضل روح بس لا تقعد تمهد
ترى ما في أحد يسوى تهل دمـــــــــوعي بأسبابه

لكن كيف لسيل الدموع هذا .. انا كبرت ... انا رجل .. ابكي ... هل ابكي من اجل فقداني لصديق احببتهُ ؟ ... ام ابكي على فقدان حبيب لم التقية منذ ان احببتهُ ؟؟.. وفي كل يوم يزداد شوقي وحبي ولهفتي ... مسحت دموعي بشده ... وصرخت صرخة هزت الغرفة .

لو بَكَت عيني من الضيقات ... فيك !
.... | لا تدوّر حلّ يجمعني [ معاك ]

الـ ( ثقه ) ما عاد تسعفني " أجيك !
.... | كيف أجيك و فرحتي ذاقت عناك !

آه ي ( قلّ ) ... التفاؤل في ( حكيْك ]
و آه يا كثر [ العنا ) ... في مبتغاك

- ماااااااااا ابكي بعد ... ولا احد يستاهل دموعي بعد ... خخلااااااص انا مو صغير ... وعراق مو صديقي الوحيد ... اذا باع العشرة .. انا قررت النسيان...اذا عطاه قلبه نساني ... انا اعلنت النسيااان من فترة .


جهاد :-حلفت ما اندم على واحدٍ يروح ...أغلى نفوسٍ في ثرى القبر طاحت ..اللي يبي يرحل محلل ومسموح مافيه أغلى من سنيني وراحت.
**
جهاد:-ان ګان جت زلة وحده من لساني الواجب انك تطوفها من الخوه لكن على راحتك واليوم صّـْـحاني اسلوبك اڵلي تغير للاسف توه”
**
اردت عراق ان يرد على هذه الملاحضات فقد كنت ارسلها على صفحتهُ في الفيس بوك ...
**
الطيب ما هو سلعة عند بياع اليا بـغيتـه من رصيدك شريته الطيب بذر نابت بـين الاضلاع يموت في قلبك اذا ما سقيـته

**
بعض الجروح اعدها غلطة اخوان
جرح ٍ يضايقني ..
وجرح ٍ غفرته وياشينها لا طاح من عيني انسـان
لو حطني فـوق النجـوم ما اريده
**

جاء لي تعليق من عراق قال فيه ..
عراق:- اذا فديوم تسمع انه ناسيك ... كول الله يرحمة شموته فلان.
.

انا اسف يا عراق ... لم اكن اقصدك ابداً ... اردتُ ان اجعلك تكلمني ... تناقشني .. تشاجرني .. تعاتبني .... لكنك لا .. اردت ان اكلمه ... انطفئ ضوءهُ الاخضر بكيت مرة ومرة ومرااااااااات .. ... وطال انطفاء ضوءهُ الاخضر حتى مضت 4 شهور وعراق لم يدخل على الفيس بوك...
وهكذا حزمت امتعتي وحجزت للسفر للعراق .

**_-_***
يتبــع







همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأربعاء يناير 23, 2013 12:31 pm

الفصل العاشر


جروح .. ندوب ... تشوهات ... لكن بدون الم .




نزلت في المطار .... كنت غريب هنا ..لكني اشعر بألفة .. اشعر بشيء يجذبني لهذا البلد .. انها ارض صديقي ... انها بلاد حبيبتي ... انها من احتضنتهما ... امسكت حقائبي وخرجت من المطار وانا لا اعرف شيء .. وقفت امامي سيارة واطل من النافذة رجل كبير بالعمر ..
- وين تريد اوصلك .
- ايش ؟؟ ايوه .. ايوه ...
اعطيتهُ الورقة التي كتبت فيها كل المواصفات التي ذكرها لي عراق فيما مضى ...
وصلت السيارة امام بيت .. وكان امامهُ عدة اطفال يلعبون ... وكان الوقت 10 صباحاً تقريباً ...كلمت احد الصبيه .
- عفواً ... اين بيت عراق ؟؟
اقتربت مني فتاة صغيرة ابتسمت الي وقالت.
- شنو عمو ..
كانت رائعة هذه الطفله ... اقتربت منها لكنها ابتعدت خائفة واقتربت من الاطفال الاخرين .. والكل بدء ينظر لي بخوف ..ما الذي يجري .. ماذا فعلت لهم ..
- ايش فيكم ... ما سويت لكم شيء...
اجابتني الطفله ببراءة وهي تختبئ خلف صبي يكبرها بــ 10 سم..
- انته تريد تخطفنه ..
يا الهي .. ما به العالم ... وما بها الدنيا ... حتى الاطفال اصبحوا شيوخاً من الالم ...اجبتها و انا ابتسم واضع كل حناني وحبي في هذه البسمة .
- انا مو خاطف .. انا انسان اجيت ادور عن صديقي عراق .
صرخوا الاطفال كلهم عدت كلمات متشابكة و طفولية لكنها كلها تقول .
- عمو عراق .. امسافر ...
كيف ؟؟ ومتى؟؟؟ ولماذا ؟؟
- وين بيت عمو عراق ؟؟
اقتربت مني الفتاة و امسكت يدي الكبيرة بيدها الصغيرة وابتسمت وقالت ..
- امشي ويايه اوديك لعمه بان .. هيه اكيد راح تعلمك وين عمو عراق ..
- بان ..( قلبي تسارعت نبضاتهُ .. بان .. لكن عراق ... اين هو؟؟)
- اي عمو .. عمه بان اهنانه .. ويه عمو اكرم وعمه شهودة ..بس هسه عمه بان مو بالبيت ..
- ليش .. وينها الحين... كمان مسافرة ؟؟؟( ياليل ما اطولك ... اشفيهم هالاطفال راح يجننوني ...)
- لا عمو ... بس هيه صارت معلمة ..
- ايششششش؟؟
تركت يدي وهربت ... يا الله .. لقد خافت مني ... نظرت لها بعطف .
- ليه سبتيني .
- انته عمو وحش ... تخوف ..
هرب جميع الاطفال ودخلوا لبيوتهم ... بقيت انا وحيد اقف امام بيت رائع ... هذا هو بيت حبيبتي ... هذا هو بيت .. صديقي ...
طرقت الباب .. والجرس معاً بشوق ... جاءني صوت نسائي من خلف الباب .
- منو ..
- عراق موجود؟؟
- عراق؟؟
- ايوه ... انا رفيقة من السعودية وجيت اطمن عليه ..
- انتظر اخوي اشويه ...
وبعد قليل فتح الباب وخرج منهُ شاب يكبرني بعدة سنوات .. احتضنني وقال .
- هله هله بــ جهاد مو صح.
- ايوه انا اجهاد ... من تكون؟؟
- انا اكرم .. خال عراق .
ادخلني للمجلس ولم يتكلم بأي شيء يخص عراق .... قدم لي الشاي بعض الشاي و ( كيك) وارسلني لغرفة ارتاح فيها و اغير ثيابي لنذهب للصلاة ... انا في هذه الفترة قلبي احترق ... ما به عراق ؟؟؟ اين هو عراق ؟؟ لكن .... غيرت ثيابي وذهبت معهُ ...
قامت الصلاة ... وادينا الفروض .. ثم قرء اكرم قرءان ... وكان يبكي مع كل كلمة يتلفظها حتى بكيت انا الآخر ... ما به اكرم ... هل هو دائم الخشوع هكذا في صلاتهُ ....ااغلق كتاب الله ثم قبلهُ .. ووضعهُ في مكانه وخرجنا من الجامع ... ادخلني للمجلس وقال ..
راح اجيب لك الغدا ..
لم استطع ان استوقفهُ لذا التزمت الصمت ... بدأت اتنقل بين اللوحات التي كانت تملئ الجدار .

**_-_****_-_****_-_**



بان



بعدما انتهيت من القصة الاخيرة لهذا اليوم جاء الوقت للعودة .. امسكت حقيبتي ... وجاءت لي نور .
- ست بان .. يالله امشينه .
- يالله ...
امسكت يدي وسحبتني للخارج ... دخلت للسيارة و القيت السلام ..رد والد نور التحية .. وانا اعلم انهُ لم يرفع عينيه من مرآة السيارة حتى تتحرك ... سارت السيارة بمهل .. فقد حفظت خطواتهُ .. لذا قررت هذه اخر مرة اذهب معهُ ..صح انهُ ابن خالي .. لكن لا يجوز انهُ متزوج ... لما لا يبعد ناظريه عني .. هل يجدني بهذا الضعف ليستغلني ...وصلت للبيت انزلني امام السيارة كما في كل مرة ... دفعت باب البيت ودخلت ... دخلت لأنفي رائحة ليست غريبة عليّ ... انها رائحة عراق .. انها الرائحة التي كان يضعها في اخر الايام .. رميت حقيبتي على الارض وجريت للــ (ديوان) تعثرت عدت مرات لكني واصلت ... وقفت في باب (الديوان ..)



.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣


افنان



جلست .. اندب حضي ...ماذا سأفعل .. لا استطيع العيش معهم .. ولا املك المال لأبقى في هذا الفندق .. طرق باب جناحي ..
- من ؟
- انا .. لوغان .
- ماذا تريد.؟؟
- ليس من خلف الباب .. ارجوكِ افنان .
- حسناً ( فتحت لهُ الباب ودخل ..لكني لم اغلق الباب ..)
- افنان ... اسف ..
- لا تعتذر .. لا بد من ان عمي قد فعل شيئاً كبيراً جعلك تطردهُ من فندقك.
- اجل لقد كان يختلس الاموال ..كنت اثق به كثيراً ..
- ليس كل انسان يستحق الثقة كما وان ليس كل انسان يجب ان تفقد الثقة به.
- ماذا تقصدين ؟؟
- لاشيء.
- انا اثق بكِ يا افنان .
- انا واثقة بأني ثقة للجميع.
- لكن لا اثق بعمكِ .
- اعرف.
- كيف ستذهبين معهُ.
- انهُ عمي .
- ولكن رائد...
- لا اعرف ماذا سأفعل .. انا نفسي اجهل بعد ساعة ما سأفعل .
- ابقي هنا ..
- لا استطيع .. لا املك المال .
- لا تقلقي .. ارجوكِ ... لا ترحلي .
- وعلى اي اساس ابقى هنا .. ماذا انا بلنسبة لك..
- انا ... احبكِ افنان .
- انا مسلمة ... ولا استطيع .
- اصبح مسلماً ارجوكِ .
- ليس الان ... ارجوك .. اتركني افكر قليلاً .
- حسناً ... سأنتظر ..
- مع السلامة.
- مع السلامة..
تركني و اغلقت الباب خلفهُ ... لم اجد نفسي الا و انا ارتب حاجياتي في حقائبي ... وبعد عدت ساعات جاء عمي ليصطحبني .. خرجت معهُ وقبل ان ادخل في السيارة لمحت نظراتهُ الغاضبة ... اغلقت عيوني ودخلت ...
كان بيت عمي رائع وكبير ... آآآآآه من مال الحرام ... جلست على الاريكة وبعد قليل جاءت زوجة عمي وحيتني بفرح ثم قالت :-
- غيري اهدومج على ما اصب العشا .
- اوكي .. وشكراً عمه .
- العفو يا بتي .

غيرت ثيابي ولففت رأسي بوشاح انيق وخرجت لهم .. تناولنا العشاء وكان رائد ينظر لي بين الحين و الاخر حتى تركت المائدة بسرعة ... جلسنا في الصالة نحتسي الشاي ...وببعد قليل رأيت رائد يؤشر لعمي بعينيه فتنحنح عمي وقال :-
- عمي افنان.
- ها عمي تفضل .
- لازم نتناقش بموضوع مستقبلج .
- عادي عمي .. انه هسه مرحلة ثالثة ...
- لا .. مو هذه قصدي .. الزواج.
- بعد وكت عمي.
- انه مو دايم الج ... واريد أمنج .. وبعدين .. انه اريد اخطبج لأبني ..
نظرت لرائد ونظرة السخرية في عينيه ... حاولت ان اجمد مشاعري بشتى الطرق ..حتى اصبحت هادئة فأجبتهُ ..
- عمي رائد مثل اخوي .
- لاء يا بتي .. مو اخوج .. ولازم تتزوجينه بأسرع ما يمكن فاهمة .
- عمي.
- لا عمي ولا شي .. احنه بأمريكا وما ندري شيصير باجر ...
- عمي .
- اهووووو ... رائد ابقىة وياها فهمها بلكي تقتنع..
توقف عمي مع زوجتهُ وتوقفت انا ذهبا وحاولت ان اتبعهما لكن رائد اغلق امامي باب الخروج الوحيد.
- اين تريدين الذهاب .
- لجهنم.
- هل هذا اطراء .
- لا تسوي روحك غبي ... انته تعرف كل شي عربي .
- انا اعرف ما تقولين .. لكن لستُ بتلك الروعة والسيطرة التي تجعلني اتكلم عربي لذا افضل الانكليزية .. والان.
- شنو؟؟
- تتزوجينني .. شئتي ام ابيتي.
- لو تموت ما اتزوجك.. ويالله ميل من كدامي ..
- هاهاها ... وهل تريدين مني ان اترككِ مثل المرة السابقة
- شنو تقصد...(فتحت عيناي على وسعهما .. ما الذي يجري بالضبط ... لكن هذا هو ما استحقهُ ... النوم في القاذورات في بلادي .... ولا القصر في امريكا ...مع عربي احل لنفسهُ اكل الخنزير ...
- لما الخوف يا حبيبتي .
- حباية بعينك والله.
- هذه المفردة غريبةً عليّ.
- خلاك الله بالغربة حياتك كلها قول امين.
- امين.
- ان شاء الله .
- والان .
اقترب مني فانتابني الخوف ... دفعتهُ بكل قواي و انا اطلب من الله النجدة ... سقط على الطاولة الزجاجية فتحطم الزجاج ... وجرحت يدهُ.
- الان اصبح الجو اجمل ...
اقترب مني بمهل فانتهزت الفرصة وجريت للخارج....

.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣


جهاد


كانت هذه اجمل لوحة .. اردت ان اتحرك لكن ضلاً كان على الارض رفعت عيناي لتقع على عيناها ... انها هي ... اجل .. انها حبيبتي بان ..كانت نظراتها غير مصدقة .. وتائهة .. لا تعرف اين تركز ... ابتسمت لها .. وبادلتني الابتسام .. هل مشتاقة اليّ مثلما انا مشتاقاً اليها ... هل جاء بها حبها لتلتقي بي قبل ان تغير ثياب العمل ... وقبل ان القي عليها التحية قالت .
- عراق ... انته رجعت ؟؟
انمحت ابتسامتي من وجهي ... وسقط قلبي في جوفي .. بان ... حبيبتي .. لا يمكن .. اقتربت منها ... وقلت .
- بان .
انمحت البسمة من على وجهها ... وحل الخوف والبؤس و الالم مكانهما وقالت.
- منو ؟؟ انته منو؟؟
- انا ...جهاد..
جلست على الارض تبكي وتنتحب بشدة ... تمنيت ان احتضنها لأخفف عنها العذاب ...


أحبك حب يآ مجنون ولكن مااقدر احكي لك..
احبك يا بعد هالكون وروحي ما تبي غيرك..

انا يا خلي اتعذب..في بعدك عذابي شوق..
ولو اني عليك اكذب اصير انسان فاقد ذوق




- جهاد !!! ليش اجيت ؟؟
- تسأليني ... انا ..!! أسألي قلبي اللي تولع فيكِ.
- جهاد ... انت ليش فتحت الجروح .. انه حاولت انساك .. وفشلت .. ولمن تعودت اني انساك .. اجيت . ليش .. ليش ..
جلست امامها على الارض .. ولا اعرف ماذا افعل لأجعلها تصمت .. لا اريد كلام .. لا اريد عتاب .. اريد فقط ان اراها .. فقد حرمت من رؤيتها كثييييييييييييراً
- ﻣثلَ آلآمل لآ ﻋ̵̵̵آش ﻓ̲يُ ډآخل آنسآن قدرگ يعيشَ بصمتَ داخل گيآنيْ آشتقتَ ﻟگ حتىْ ﺑ̵گىآلشوُق وَ آشتآق وَ حنيتَ لـگ حتى الحنين آشتگآني
- انته شتكول .. جهاد ..
- انا انسان ولهان وانتهينا ..منو قالك تنسيني .. او تحاولين نسياني .
- انا ... ضريرة ..
- فؤادي ينبض بطاريك .. صعب يهواء احد غيرك.. وهو ميت اساساً فيك .. وش احكيلك وش اخبرك .
- جهاد...( مسحت دموعها بعصبيه ووقفت..) انته تعرف .. وين عراق ؟؟
- عراق... ادري انه ما يبغاني ..
- لا تظلمه ... عراق ...
لم اكن اريد السؤال عن عراق .. كنت خائف ان اعرف شيئاً واندم عليه طول حياتي ... كنت كلما سنحت لي الفرصة للسؤال عنه أأجلها ... لكني اخيراً ضغطت على المي وقلت:-
- وين عراق ؟؟

.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣


عراق


انا هنا .. اعاني الالم والفراق .. الحزن والعذاب ...القسوة والااام ..الموت والحياة..
في الايام الاولى فقط سياط حادة لمدة ساعات لاعترف بشيء لم افعله .. اذا اعترفت يحكم عليّ بالأعدام واذا سكتت سأموت من التعذيب ...
بعد السياط ارمى في زنزانه لا تتسع لشيء عدا الجلوس بصورة مؤلمة .. وابقى اعاني من الام السياط ... الطعام كسرت خبز .. مع اناء قذر فيه شيء يقال انها حساء .. كنت اتناولها .. ثم استرجعها ( تكرمون ) ... وبعد هذه الراحة يأخذوني لتنظيف الحمامات (تكرمون) .. ثم اعاد للتعذيب ... الصباح ييقضوني بماء بارد ونحن في الشتاء ... ثم اهان واضرب ... وهكذا هي ايامي .. آآآآآآآآآآه يا وطن ... لما هذا التعسف ... لما الظلم ... وكم من مرة حاولو قطع احد اصابعي كوسيلة للتعذيب ..
جاء الصباح .. وسحبت لغرفة التعذيب ..
- هي .. امشي عدل ده اكولك .
سحبت من شعري الذي طال .. رفضوا قصه حتى يعذبوني فيه ... سحبوني وانا لم اتلفظ بأي كلمة .. اقتادوني للغرفة علقوني وبدأوا بضربي .. على الجروح القديمة ... على بقع الدم التي تخرج كل يوم اثر السياط فتتجمد مرة اخرة ... لم اصرخ هذا اليوم كما اعتدت في الست شهور التي مضت .. فقد اعتدت الضرب .. ضربوا وجرى الدم .. وفتحت الجروح القديمة لتسيل دمائها مع الدماء الجديدة ... وانا انظر للأعلى ...
يا الله ثقتي بك عاليه ... ما دمت لم اقتل شخصاً فلن اعترف زوراً .. انا لستُ القاتل ..
- اعترف...
- انه بريييييييييييئ انه عرااااااااااااااااق برييييييييييييييئ من دم ابن عميييييييييي.
- جذاب .. كول انت القاتل .
- ما قتلته ..
- قتلته .

اغشي علي ... رمي علي ماء بارد .. فقت ..رموا علي القميص الهرء وسحبت لزنزانتي القذرة..وقد ملئت الحائط بالخطوط .. والكتابات .. مضى على دخولي يومان ... اسبوعان .. شهران ....


ياحيف عمري انكضة وراحت ليالينه
وصارت علينا حلم
شوفت غوالينا



.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣



شهران مضيا على تهديدهُ لي .. وشهران مضيتا على تهديدها لي ...رياض يهددني بأني اذا بقيت مع ثامر سيقتلهُ ... وام ثامر تهدد بأخبار ثامر بأني ارد على اتصالات رياض ..جلست في الحديقة وانا ابكي .. ما الحل .. لما دائماً الدنيا تحطم احلامي ..ماذا يجب ان افعل ... سمعت باب الحديقة يفتح ... لا احد يملك مفتاح البيت عدا ام زوجي وزوجي .. وبعد قليل رأيتها ام ثامر ... نظرت لي بكره وقالت:-
- رجع ثامر ؟
- لاء .
- وجعا ..
تركتني ودخلت للمنزل ..بقيت انا جالسه على الارجوحة .. وبعدها سمعت الباب يفتح ... لقد وصل ثامر ... جريت لهُ ... ودموعي انسابت بغزارة يجب ان اخبره بكل شيء .. اقتربت منهُ ودموعي تحجب عني الرؤية .. اقتربت منهُ ففتح ذراعيه .. ارتميت عليه .. لكن .. هذه ليست رائحتهُ ... هذه رائحة كحول .. مقرفة .. حاولت الابتعاد لكنهُ احكم يديه حولي .. صرخت فخرجت ام ثامر تنظر لي وبيدها هاتفها ... حاولت دفعهُ لكن لا جدوة .. واخيراً ...



.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣


عبد لله\


- عمي جايلك بطلب .
- قوله يا ولدي ..
- انه .. ما اريد اتزوج بتك .
- شنوووو.؟؟؟ اوليش اشبيها بتي؟؟
- على عيني وعلى راسي .. بس انه عاشق ... وما اكدر اتزوج بتك ..
- الله يطيح حظك وحظ اللي رباك .. روح عن وجهي روح.
وقفت وتركت الديوان ... وقفت بقرب الباب وانا اتنفس بعمق صدمني وجودها خلف الباب وعينيها دامعتان ...
- ليش يا عبدالله ؟؟؟ ليش ؟؟
- هذه اللي تريدينه يا بت عمي .. انتِ ....

.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣
هبه
- ما اريد ...
- لا تبكين يا حياتي .
- كيف ما ابكي وانا اليوم وفاتي ... ما اتزوج غير عراق..
- هذه اللي ما اقدر اكذب عليكِ واقول صار ... بعد اليوم الملجة والعرس يا بنتي ... اهدي ..
- يا جدة ما اكدر ... انا ما اطيق صقر لو للموت .. جدة ساعديني ...
- اذا الله حكم على عبده شي لازم يصير.
- وتقولين الله حكم علي اتزوج صقر.
- اذ قسم لك صقر فهُو بيه الخير.
- بس يا جدة ... ما اقدر اوقف سيل الدموع ..
- وقفيها بالمناديل .
- ودموع قلبي يا جدة ... صعب اوقفها .
- اويلي عليكِ يا بنتي ..
- جدة ... انا ... ما اعرف شنو الحب ... بس انا احبه ... احسه شي كبير انبنى في داخلي ... وكل يوم اقول اقترب اليوم اللي يجي فيه عمي يجيب الخبر.
- اذا فيه صالح يجي عمك ويجيب لك الخبر .
- بس انا اليوم راح اكون ملك لأحد ثاني ... راح اكون ملك لــ صقر وهذا اللي لا يمكن اتحمله.
- لازم تدوسي على جراحك وتسيرين..
- كيف ؟؟ كيييييييييف؟؟ علميني .
- امسحي دموعك .. واطلعي معي ..
خرجت مع جدتي وكأني اساق لموتي .. لحتفي .. للمنفى ... لكن كل هذه الاختيارات افضل من الحقيقة ..
جاء عمي ابو فواز وهو ممسك بالقلم والدفتر ..
- وقعي هنا يا بنتي .
امسكت الدفتر والقلم .. ويدي ترتجف .. وضعت القلم على الورقة .. ووقعت .. هنا انتهت حياتي ... لكن عمي صرخ.
- طوخي على التوقيع ...
نظرت للورقة كانت بيضاء ... القلم لم يخط شيئاً .. تأفأف عمي وقال .
- هسه وكته يخلص الحبر ... فواز .. هاتي من يمك قلم .. هذا مافيه حبر ..
لو كان الله يريد من هذه الزواجة ان تكتمل ... لما توقف القلم ...امسكت القلم الجديد و ...



.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣




واخيراً استطعت ان اجعلهم يوافقون ان يجعلوني ارى عراق بعدما جاء وقت الزيارة ادخلني الشرطي لمكان قذر .. سرت خلفهُ في ممر طويل .. وعلى طول الممر كانت هناك قضبان حديديه وتبرز منها يدين رجال يصرخون بعضهم من الالم والبعض الاخر من الجوع ... واخيراً صعد الشرطي السلم تبعتهُ وانا اتنفس بألم ... فدموعي بدأت تجرح حنجرتي ... ثم سرنا ايضاً في ممر واخيراً توقف واشار الى غرفة تحتوي على عدة اسرة متقابلة وكل سرير يعلوه سرير ... جلس الرجال في الردها ينظرون اليّ ... تركني الشرطي وقال هنا عراق ..
وقفت انظر لهم ... واحداً واحد ... لم يكن بينهم احداً يشبه عراق .. سألت .
- عراق ... وينه؟؟
كان احدهم لازال نائم .. جلس ونظر اليّ ... كان شعرهُ طويلاً .... ولهُ شاربان ولحيه ... انهُ هو ... اجل هذا هو عراق ...
نظر لي ... ثم وقف واقترب مني ...
- جهاد... ليش تأخرت ؟؟؟ تانيتك اهواااااااااااااااااااااااااي.
- حبيبي يا عراق ...
احتضنتهُ اطلقت الدموع ... بكيت بحرقة وانا اراه بهذه الحالة ..
- عراق . عرااااااق .... حالك كيفه؟؟
- انه ... الحمد لله ... اتنفس الهوى بعدني ....
- عرااااق اشتاقيت لك ... عراق .. كيفها الدنيا معاك؟؟
- لازلت عايش بيها ... والحمد لله على كل حال ... تعودت ...على الالم يا جهاد ... صار كلشي عندي عادي ... ما تفرق عندي .. اذا اكلت اليوم ... لو نمت ...صرت اعيش على الهامش ... اهم شي ما افقد الامل بأني بيوم من الايام راح اترك هذا المكان ... واتوجه للحرية ... لابد من الله ينصر المظلوم مهما كان ... شوف انه في بالي مقوله ... دوم ارددها ..."قال غاندي .. تعلمت من الحسين (عليه السلام) ان اكون مظلوماً فأنتصر " .
- كلامك صح ... بس يا عراق ..
- امشي .. امشي ... لاتبقى بهذا المكان القذر ...
- لا يا عراق .. ما شبعت منك.
- ما اريدك تجي اهنانه بعد ...جهاد ... هذا المكان ما يليق بيك.
- هذا المكان فيه انت يا عراق ... ووين ما تكون ياصاحبي ويا اخوي ... اكون انا .
- لا ... انا من 4 شهور محد اجاني من الي ... عمامي كلهم هجروني ... وهمه يدرون اني بريء... وخوالي محد يريدني لانهم صدكو الحجي ... بس خالي اكرم وبان ... ومنعتهم من الزيارة ... ما اريدهم يتعذبون من يشوفوني .... مع السلامة يا جهاد ...
- عراق .. مو قادر اتركك.
- انا الناس كلها تركتني ... بس الله .. والحمد لله ... اذا انكتب لي اعيش بالحريه لو بالسجن ... قبر الاحياء ... فالله له بيها حكمة ... والحمد لله .
- الحمد لله ...تسلم عليك بان.
- شفتها ؟؟
- ايوه ...
- اشلونها ... وشخبارها ...
- بخير بخير ... انا بعدني مصر اتزوجها .
- وهيه شنو رأئيها .
- ما موافقة ... تقول نذرت عمرها لأنتظارك يا عراق .
- آآآآآآآآآآآآه يا جهاد ...آآآآآآآآآآه يا اخوي ... الله ينصر الحق يوم ...جهاد ... هبه ... هبه اشلونها ..
نظرت في عينيه .. خجل.. اجل انا الان متأكد من حبك لها يا عراق ..
- تحبها يا عراق .
- جهاد .. سلملي عليها .. وقول لها .... اسف ..اسف ...بس ما اقدر ..
- عراق ..
- روح يا جهاد ولا تقرب من هذا المكان ابد فاهم .

تركني في الباب الخارجي الذي لا يسمح للسجناء من الاقترتب منه ورحل ... نظرت لهُ وهو يبتعد رويداً رويداً ... كان يسير بشموخ .. وبعزة وكبرياء ... رأسهُ مرتفع وكتفاه عاليان ... كان مثالاً للرجولة ... لم يغير السجن فيه من شيء ... وهل تتغير الملائكة ؟؟؟


.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣



يتـــبع




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأربعاء يناير 23, 2013 12:47 pm

- عبدالله.
- كافي يا رباب .. كافي يا بت عمي .. انتِ ..
- انه احبك ... احبك .. احبك انت يا عبدالله ... ومن زماااان افكر بيك .. لا تخليني ..
نظرت لها بألم ..
- ليش ما قلتي من البداية .
- جنت اريدك تغار ... جنت اريدك تحس بيه ..
- اسف يا رباب ... اللي انكسر ما يتصلح .. وجانت لج معزة بقلبي ... وهسه راحت ... وما اكدر ارجعها ... انتِ طالق ..
تركتها وخرجت من المنزل وانا اسمع صوت بكائها .. امسكت هاتفي واتصلت بتلك البنت ...( الجهاز المطلوب خارج نطاق الحدمة ....) نزعت غترتي ... ودخلت للسيارة اسير في الشوارع على غير هداً..

بالأمس كنت اريد ان اسعدها ... لا لاني احبها ... بل حتى ارضي الله ... كنت احاول ان اتقبل فكرة ان اتزوج وانا لا اشعر بأي شيئاً اتجاهها ... حاولت .. وحاولت ... واليوم انا فشلت ...
بالأمس كنت اشعر بالعالم
والان انا لا اشعر بشيء



.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽
٭̣



صرخت .. حاولت ان ينجدني احداً من رياض .. لكن لا فائدة .. عدا الضوء الذي يخرج من (فلاش) هاتف ام زوجي .. التي تصور المشهد .. واخيراً استطعت ان اهرب من بين يديه ... .. جريت خارج البيت .. ومضيت اجري وابكي بشدة ... جلست على الرصيف وانا لازلت ابكي واجر انفاسي بصعوبه .. حتى نسيت نفسي واين انا ... وقفت اسير ولا اعلم من اني كنت اسير وسط شارع السيارت ... ضوء سيارة لمع في الظلمة ... واختلط صراخي مع صوت السيارة وعم الهدوء ...
بالأمس كنت راضيه بالقدر القليل من السعادة ...
والان انا لا شيء ...





امسكت القلم لاوقع .. لكني من شدة حزني والمي .. رميت القلم ..
- ما اتزوج.
- بالغصب بالطيب تتزوجينه .
ضربني على وجنتي وكانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير تركت كل شيء خلفي وهربت ... اجل لا املك غير هذا الحل ... سرت وسرت وسرت حتى .. وصلت لمكان لا اعرف ماهو.. اختلط علي صوت المطر والرعد والبرق :-


وينك حبيبي ما دريت شصـــــــــار
الناس حطت دوبها ودوبـــــــــــي
العين هلت دمعها مــــــــــــــــدرار
امشي مضيع في الهوى دروبــــي



بالأمس كنت افعل كل شيء ... كنت انا ... وما اريدهُ ينفذ ... كان عمي هنا .. يرعاني ويمنع عني العبوديه لهم.
والان لم اكن شيئاً .




- حبيبي .
- ها حياتي .
- يالله روح جيب بان.
- اي همزين ذكرتيني ... خيولي ابن خالها .. الحمد لله على كل حال ..
- بس مو تتأخر .. خاف يرجع جهاد ..انته مو حاجيته قبل فترة بللفيس ينسى عراق .
- اي بس ما قبل ... وهل تشوفينه كدامج.
- المهم ل تطول .
- اي ان شاء الله .. ما اتأخر ..انتبهي على روحج.
- ههه وين رايح ... هيه اهنانه الروضة .
- ميخالف امس انتِ حالتج كلش ما عجبتني ..
- شسوي .. البنيه تتحرك حيل ابطني .
- اروووح فدوة لنتي المشاكسه .... طالعة على امها .
- انه مشاكسه ؟؟؟ اكرااااااااااام .
- ههههه يا حياتي اتشاقى ... طالعة على عراق .
- عراق ... الله يساعدة.
- هوا بس لو يخليني اقابلة مرة... كل ما اروحلة ما يلاقيني ..
- بعدك تروحلة ..
- اي ... كل اسبوع وانه بالسجن.
- آآآآآآآآآآه يا عراق .. الى متى تبقه محكوم عليك بالسجن وانته بريء..





سمر



الان انا موافقة على طلبهُ ... اجل قبلت ان اتزوجهُ حتى قبل ان انهي الدراسه ... وسندرس معاً .. اجل ... امسكت هاتفي وكتبت لهُ رساله تعلن موافقتي ...كان محتواها ..( موافقة ) وجلست انتظر الرد ... كنت على يقين من انهُ عندما يستلم الرساله سيتصل ويقول اليّ ... متى موعد الزواج ... لكن مضت الدقائق ... والساعات ... ولم يأتني منهُ جواب ...مابه صبحي ... هل غير رأيه .. ام لم يكن جاداً ..

بالأمس كنت .. امزح معهُ ... اتغلى عليه .. ازعل عليه ثم ارجع لهُ ..
والان .. لا اعرف مالذي يجري بالضبط .. عدا انتظاري لهاتفي ان يرن .
.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣
جهاد
يجب ان اقوم بأخر خطوة .. ذهبت للروضة التي فيها بان ..سألت المسئوله وارسلتني للصف التي هي فيه .. تركتني في الباب ورحلت .. فتحت الباب بهدوء .. كانت تجلس على الارض وحولها الاطفال .. وكأنها اميره بين الملائكة ...







رويت لهم القصة الاخيرة وقلت لهم .. هل من شيء تريدونهُ مني قبل ان اذهب ...اجتمع الاطفال حولي وسألوني...
- ست ست .. شنو يعني وطن ..
آآآآآآه ... الوطن ..
- الوطن يعني حظن الام .. يعني الدفء والحب والحنان ... الامــــــاااااان ..
- جا انه اريد ارسمه ...
- شنوه اللي ترسمينه ..
- الوطن ...
صمت .. هدوء ... عدا ضربات قلبي ....ما بهم هولاء الاطفال ... هل يريدون ان يقظوا على البقية الباقيه لي بالحياة ...

- ما معنى ان نرسم وطنـــاً؟؟؟
سقطت دموعي ....بألم ووجــــع ومرارة لكن .. دون .. حرج .. دون خجل ...وقلت ..
- ان ترسم حمامةً بيضاء محلقةً في السماء بحرية تكفي هذه للتعبير عن الوطن الحر ... هل من شيئاً اخر .؟

- ايوه ...(سمعت هذا الصوت .. الذي بت اعشقهُ يقول ..)
- شنو ؟؟ قوله ..
- ما معنى ان تعشق شخصاً ؟؟
- ان تهب لهُ كل شيء ... الحب .. الصدق ... الامان .. الحرية .. الوفاء ... ان تكون عينيه ... ان تكون روحه .. ان ..
- انا عيونك .
- انا لا استطيع ان اهبك .. عيني .. لاني ما اشوف .. ولا الحرية.. لاني راح اتمسك بيك ... انه ..
- بس انا احبك.
- ما نصير لبعض يا جهاد ..
سمعت صوت عمي اكرم ... ناديت نور .. التي تقدمت مني واخذتني لخارج الصف ... ترك جهاد وحيداً وحولهُ الاطفال يستفسرون عن هويتهُ ..

بالأمس كنت وان غلبني الحزن .. كنت انظر للبعيد واحلم بأمل جديد ...
اما الان فلم اعد ابصر شيئاً ...عدا حرية عراق ..





جهاد
اجتمع حولي الاطفال وابعدوني عنها ... لم اعد افهم شيء عدا الذهاب لمكان بعيد ... حيث انتشل نفسي من اليأس ولارى ماذا يمكن ان افعل ...
سرت بسيارتي على غير هدى .. سرت مسافات ومسافات ... وانا لا اعرف اين انا بالضبط .. لا اتذكر غير اني سرت على جسر ذو نظر رائع ... جسر دائري ... والهواء البارد لفحني وازال مني القليل من الحزن ....واصلت السير ... والسير .. حتى وصلت لجسر اخر ... كان اسفلهُ ماء تحركه الرياح فيمد ويجزر ...نزلت من على الجسر واوقفت السيارة ... جلست على الضفاف ... اقترب مني رجل ..
- خير بويه ... شكلك تايه .
- ايوه ... وين انا بالضبط من العراق ؟
- انت هسه كاعد يم شط الزبير .. بالبصرة ..
- ما ابتعدت كثير عن البصرة؟
- مو كثير ... ثلث ساعة بس ...
- واشلون ارجع ..؟؟
- بس ترجع من هذا الطريق وتمشي طول .
- مشكور .
- العفو ...
جلست وحيداً ... كان الهواء بارد يأتي بين الحين والاخر ... نظرت للشاطئ ...

آآآآآآخ يا بحـــر ... ما توقعتك ترمي الهموم في وجهي ... اريد حل ...وين اروح ...وش اسوي ... انا تاءه مثل موجاتك ...
ماعاد لي صبر ... كافي هجر .. كافي الم وتعذيب ... انا مو قادر اتحمل ...

بالأمس كنت على يقين من اني سألتقي بعراق ... وسأكون سعيد وانا قرب بان ...
والان لا اعرف ماذا يجب ان افعل .







رن الهاتف في مكاناً ما من الوطن العربي ....رساله ...
- مهند شو هادا الصوت ..
- هيدا .. هيدا ... جوال المرحوم صبحي ..
- الله يرحموا ... شهيد ... خبرت اهلوا ..
- مابعرف ... الله يلحقه بكل الشهداء ...
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله واشهد ان علياً ولي الله
.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣
اقترب مني رائد والدم يقطر من يديه .. نظر لي بوحشيه ..واقترب مني ...دفعتهُ مرة اخره وجعلتهُ يتأوه ... لكنهُ لازال يتقدم نحوي ابتعدتُ عنه وهربت لخارج المنزل ..وفكرة واحدة في بالي .. ان ابتعد عن هذا البيت اكبر مسافة ممكنه ...سرتُ مسافة كبيرة ... وكنت احسب خطواتي التي ابتعد بها عن بيت عمي .. اصبحت متران ... 20 متر ... 40 متـــر ... 80 متر ...تهت في دوله لا اعرف فيها شيء ... تهت في عالم .. يرفضني حيث انا ..
بالأمس كنت بين اهلي .. وترابي ووطني
اما الان فلم اكن شيئاً ... عدا حطام انسان ..

.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣ .¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣.¸¸.•°˚˚°✽ ٭̣



سأنتظر الفرج لأخر يوم بحياتي ... اعادوني لزنزانتي الصغيرة .. كانوا يأخذوني لتلك الردهة فقط في اوقات الزيارة .. اما الان فقد عدت ُ لتلك الزنزانه الصغيرة التي اعتادت وجودي ..
مضت .. الثواني ....مضت الدقائق والساعات ... الايام والاسابيع ... والاشهر... والسنين...

بالأمس .. كنت املك امل ..
اما الان فانا كليّ امل بيوم مشرق جديد يزيح عني هذه الضلمة ... فلازال هناك امل ... مادمت مظلوماً ... سأخرج من السجن يوماً من الايام ...وسأعود ... كما لم يعد انساناً من قبل ... ولن تمحى بسمتي فـــ الله اكبر .. الله اكبر ... الله اكبر .. مادمت حياً.



يا عراق ترجع شي اكيد بحيلك
يضحك نهارك يا وطن وي ليلك
جرحك جرحنه وانته ابونه الغالي
شتريد اطلب منه ونسويلك
منه اطلب اللي تريدة كيفك تدلل
انته وطنه نريدك ترجع الاول
يا حبنه الاكبر نحبك اكثر
الله اكبر
نوكفلك احنه نبوسك من جبينك
نطيك كلشي وما نوفي بدينك
مرت عليك ايام صعبه اهوايه
الله يساعد كلبك الله يعينك
انشد حزنه بزودك ياوطن كلنه
نبنيك حتى نشوفك قطعه من جنه
يا حبنه الاكبر نحبك اكثر
الله اكبـــــــر
بالكلب حبك ياوطن ضل غالي
السما تدنكـ وانته راسك عالي
اني عراقي وحبي الك ضل باقي
من الولادة للممات ابالي
انته الامل والطيبه
عايش بخيرك
انته الحبيب الغالي وما نحب غيرك
يا حبنه الاكبر نحبك اكثر
الله اكبــــــــــــر

ماعدنه غيرك وانته تعرف بينه
جم غالي لجلك جم عزيز اطينه
انته هوانه المانعيش ابدونه
نطيه كلشي ونحس ما وفينه
نفديك ونضحيلك وانته ضل دايم
احنه المهم انشوفك ياوطن سالم
ياحبنه الاكبر
نحبك اكثر
الله اكبر
غناء:- قيس هشام و احمد المصلاوي


بقي عراق.. محكوماً عليه بلسجن المؤبد الى ان يحين الفرج من الله سبحانهُ

وسيحين بالقريب العاجل بأذن الله تعالى... ونعم بالله.



يتـــــــــــــــــبع ^_^
شكراً للجميع على المتابعة
Thegleam wings
2012\9\30
1:22 ص الاحد
تحياتي
اجنحة الوميض
Thegleam wings



الاهـــداء
للعـــــــــــــراق

اسفه يا عراق .. لكن لا املك شيء اهديه لك ... فروحي كلها ملكك
لكل انسان يحب وطنهُ ويعتز به
لكل مواطن عربي .. فعل شيئاً لوطنهُ مهما كان بسيطاً


لكـــل انسان محضوظ لديه اصدقاء
لــكل شخص وفياً مع نفسه ومع اصدقائهُ
لـــ دلع شهـــد لـــ مايهزها الإ عزها لــ اطياف الحب
لـــ صديقاتي من مختلف الدول العربيه .
لـــ كل من سيقرء روايتي ..
لـــ كل انسان يحتفظ هناك في جوف قلبهُ املً للحياة مهما قاسى.

فرغم كل ما حدث لك يا عراق .. لازلت اراك شامخاً ورافع الرأس ...
فالانجاس لن يصلوا اليك ما دمت ترفع راية
الله اكبـــــــــــــــــــــــــــر






شكـــر خاص لـــ بنت الدلع
اشكرها من كل قلبي فقد ساعدتني كثيراً في الكلام السعودي .. وقد شغلتها واخذت من وقتها الكثير.. كنت اكتب النصوص السعوديه وارسلها لها لتغيرها من لهجة إلى اللهجة السعودية.
شكـــراً بنت الدلع من كل قلبي ...شكراً يا رائعة .. شكراً لمساعدتي على انجاز هذه الرواية ... شكراً.





شكر خاص لــ مايهزها الا عزها
فقد ساعدت بأعطائي بعض الاشعار او الخواطر المقتبسه




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    السبت يناير 26, 2013 1:18 am

روايه (عراقية وسعوديه ) :- بالأمس كنت .. أما الان لم اكن شيئاً

الجزء الثاني :- بالأمس لم اكن شيئاً
لــ أجنحة الوميض
2012\12\12
12:12




_ 1 _




سار بخطى بطيئة بثياب مهترءة ويلف رأسهُ بــ غترة قديمه ولا يظهر منهُ سوا عينيه الحزينتين .... وصل للمكان الذي كان يسكن به منذ خمس سنوات نظر للبيت من بعيد ... اقترب منه وطرق الباب عدت طرقات وبعد قليل خرجت بنت صغيرة .
- منو؟
- بابا موجود .
- منو اﮔــوله ؟
كانت ملامح الطفلة ليست بغريبةً عليه .. انها تشبه .... جاء صوت من خلفها :-
- فطومة منو بالباب ؟
- بابا هذا رجال .
خرج من الباب ونظر للطارق ... احتضنهُ قبل حتى ان يتبين هويتهُ الحقيقة ..ثم ابعدهُ عنهُ وابعد الغترة عن وجهه وقال .
- عراق ... و اخيرا ً .. الله اكبر .. الله اكبر
- اي يا خالي .. طلعت من السجن .. براءة .. بعد ما اخذت عقوبتي كاملة وانه بريء .. طلعت ...
اختنقت الكلمات على صدر خالهُ اكرم ... ثم ادخله للبيت ووجد بان وشهد عيناهما ممتلئتان بالدموع وهن ينتظرا رؤية عراق بعدما سمعن ما دار بينهم من حوار .
تقدم عراق من بان ...
- بان .. اشلونــﭻ ؟
رمت نفسها عليه و اجهشت بالبكاء .. حاول ان يبعدها قليلاً ليلقي السلام على شهد لكنها ابت ان تتركهُ ...
- ما اعوفك عراق لا توخرني .
- هههه يا روحي بس اريد اسلم على مرت خالي .
- ما اريد ..
احاطها بذراعيه وتكلم مع شهد .
- اشلونــﭻ شهد ؟
- الحمد .. الحمد لله .. يا عراق .. انته .. اشلونك ؟
- هذه انه ﮔــدامـﭻ ... اشلوني ..يالله بنوونتي كافي دموع .. انه اجيت الكم لازم تفرحون ...(التفتُ لخالي ليقف معي لكنهُ الاخر كان يبكي ...) خاااالي حته انته ؟.
- هذه انته يا عراق مو اي واحد .
- اي وينها فطومة ؟؟
ادخلني خالي للبيت فالجو في الخارج بارد وجاءت فاطمة .
اكرم :- هذه بتي الــﭼـبيرة فاطمة ... وهسه شهد حامل بولد .. وان شاء الله مقررين انسميه عراق .
عراق :- لا يا خالي .. فدوة .. هوا عراق واحد ..
شهد :- معزة بيك انريد انسميه على اسمك .
عراق :- ابوي سماني عراق حباً بالعراق دولتنه .. بس امي ﭼــانت ما ترضى لانها تــﮔــول هوا بلدنا ضايعة حقوقه ولا يوم عاش سعيد بس ابوي ما رضى .. وهذه اني عراق وحلت بيه مصايب الدنيه ... فعراق واحد ابلد واحد يكفي ليش نزيد المظاليم ..( احزنهم كلامي فأردت ان اغير الجو ).. بس انه اسميه لو جابت شهد ابسلامة ..
شهد :- ان شاء الله .
عراق :- اريد ﭼــاي لان الجو بارد ...
شهد :- من عيوني .
ذهبت شهد وبقي خالي ينظر لي ويحتضن فاطمة اما بان فهدئت انفاسها .
- بنون نمتي ؟.
- مستخسر بيه
- ههههه بس انه تعبان وانتي صايرة سمينه .
- ما اوخر .. مشتاقتلك مووووووووووووت ..
كان يجلس على الاريكة وبان واضعة رأسها على صدرهُ وتستمد طاقتها من نبضات قلبه .

بعد لحظات ابتعدت عنهُ وبدأت تفرك عينيها بكلتا يديها وبشدة .
- بنووو على كيفــﭻ عيونــﭻ.
- انه .. انه ..
تركت عينيها وبدأت تحدق بــ عراق ..
- عراق .. شصاير بيك ؟؟ متغير حيل .
- ها ؟؟!!
نظروا لها بدهشة ...
اكرم :- بان .
بان :- اي .. انه ﮔـاعدة أشوف ..
هذه المرة عراق لمها لحظنهُ وبدأ يلعب بشعرها :-
- ياااه ما ﭼــنت أدري اني مثل يوسف .
اكرم :- انته اخوها الوحيد .. فأكيد بالنسبه الها مثل يوسف بالنسبة لــ يعقوب .( عليهم السلام ) .




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم


عدل سابقا من قبل الملاك القاسي في السبت يناير 26, 2013 1:36 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    السبت يناير 26, 2013 1:31 am


_ 2 _

- هبه .
- ايوه ؟
- اممممم اشرايك نسافر ؟
- وناااسه .. اي يا خالي لكن وين ؟
- انتي قولي .
- للعراق .
- ها ؟
- ايه يا خالي .. اريد اروح للعراق .
- بس .. الحين انتي مخطوية .
- ادري يا خالي .. انت سألت وان جوابتك ..
- قصدت فرنسا المانيا .
- ما ابغى .. اذا كنت تبغى رايي .. فالعراق .
- ليه العنا يا بنت اخوي .
- انا شاريته يا خالي ... امنيتي قبل لا اتزوج ... اشوف اهل عراق .. حتى اذا ما كان مقدر لي اشوفه هو .
- افكر .
- جهاد .. تكفى .. لا ترفض امنيتي الاخيرة .
اذا قالت جهاد .. فهذا يدل على كبر الطلب ووجوب الموافقة .
- تم يا بنت اخوي .. تم .
- فديتك يا خالي .
احتضنتهُ وسالت دموعها بهدوء ...
تذكر جهاد عندما رجع من العراق للسعودية بيوم متعب وكل الهموم كانت تربض في رأسهُ ...

قبل خمس اعوام :-


امسكت القلم لاوقع .. لكني من شدة حزني والمي .. رميت القلم ..
- ما اتزوج.
- بالغصب بالطيب تتزوجينه .
ضربني على وجنتي وكانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير تركت كل شيء خلفي وهربت ... اجل لا املك غير هذا الحل ... سرت وسرت وسرت حتى .. وصلت لمكان لا اعرف ماهو.. اختلط علي صوت المطر والرعد والبرق :-
وينك حبيبي ما دريت شصـــــــــار
الناس حطت دوبها ودوبـــــــــــي
العين هلت دمعها مــــــــــــــــدرار
امشي مضيع في الهوى دروبــــي
بالأمس كنت افعل كل شيء ... كنت انا ... وما اريدهُ ينفذ ... كان عمي هنا .. يرعاني ويمنع عني العبوديه لهم.
والان لم اكن شيئاً


رجع جهاد للبيت واذا بالجميع يصرخ من اتجاه وعندما علموا برجوعه نظروا له بجمود .. سألهم عن سبب الضجة .. لكن الكل التزم بالصمت حتى تقدم صقر بعينان حزينتان دامعتان .
- هبه ..امحاشت ..
- ايش ؟؟؟!!!
تركتهم وجريت لسيارتي سرت على طول الطريق وانا انظر هنا وهناك حتى صعب على السيارة التقدم تركتها وجريت ابحث عن هبه .. عن امانة اخي الراحل .. بين الطرقات المبلله بالمطر تعثرت .. ابتللت بالماء .. حتى اخيرا شاهدتها تقف من البعيد وقد اغرورقت بالماء وامام صرخات الجو .. مطر , رعد , سيارات , ... الخ


قبل ان تهوى على الارض امسكت بها .. وللوهلة الاولى تخيلتها ماتت ...


_ 3 _

- ثامر .
- هله .
- فدوة وديني وياك لبيتنا .
- شنو عيوني ؟ ... مو ﭼــن امس ﭼـنتي عدهم .
- فدوووة حبوبي لو رجعت مر عليّ.
امسك حقيبتهُ بيد ووضع يدهُ الثانية على رأسها
- تأمريني أنتِ لا تتوسلين ... بس ادري بيــﭻ من امر عليــﭻ تحرجيني وماترجعين وياي .
- هالمرة غير .
- زين مو امس ﭼــنتي عدهم .
- مو اخوي ايريدنا نرجع زوجته ..
- اي صدﮔ هوا ليش طردها اصلاً .
- ثامرررر... بطلت ما اروح .
تركتهُ وتوجهت للمطبخ ترك حقيبتهُ وتبعها ليتداركها قبل ان تدخل للمطبخ .
- هسه اني شمسوي ؟.
- اخوي ما طرد مرته ... تزاعلوا .. وهسه يريد ايرجعها .
- اي ياعمري .. بس ردت اعرف السبب .. واذا متردين عادي .. بس لا تزعلين.
- خوش .. ما اﮔـول .
- براحتــﭻ بس ابسرعة بدلي ... بس هاااا .. من ارجع ترجعين وياي .
- ان شاء الله .. بس مو تنسى .. اليوم تكملي قصة صديقتي افنان .
- من عيوووني يا عمري وحياااتي دلوووول .
- تسلم عيونك ^_^
ارتدت ثيابها وذهبت معهُ اوصلها للبيت على امل ان يلتقيها ... نزلت من السيارة مع اجمل أبتسامة تحمل على شفتيها ..
- آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ... شنو يصير بيه لو فاقد هالأبتسامة الملائكية ...آآآآآه يا دلال .. كلة مني .. ومن ذاك اليوم واني كل يوم اقص لها قصة واحد من الناس اللي ﭼــانت تعرفهم ... وهااا.. بالتفصيل الممل ..

ما علق في الذاكرة قبل خمس اعوام
صرخت .. حاولت ان ينجدني احداً من رياض .. لكن لا فائدة .. عدا الضوء الذي يخرج من (فلاش) هاتف ام زوجي .. التي تصور المشهد .. واخيراً استطعت ان اهرب من بين يديه ... .. جريت خارج البيت .. ومضيت اجري وابكي بشدة ... جلست على الرصيف وانا لازلت ابكي واجر انفاسي بصعوبه .. حتى نسيت نفسي واين انا ... وقفت اسير ولا اعلم من اني كنت اسير وسط شارع السيارت ... ضوء سيارة لمع في الظلمة ... واختلط صراخي مع صوت السيارة وعم الهدوء ...
بالأمس كنت راضيه بالقدر القليل من السعادة ...
والان انا لا شيء ...
هذا ما كان بالامس ...
كانت سيارت ثامر هي التي صدمت بها خرج من السيارة شاحب ليتبين بمن صدم واذا بها زوجتهُ ... حملها بين يديه واخذها للمشفى ...
وما بين حالات الهستريا التي انتابتها والصراع و الاغماءات ... مع فقدان الذاكرة .. واعتراف رياض بكل شيء ... رياض سجن ووالدة ثامر عاشت وحيدة وبقي ثامر يعتني بها الى ان خرجت من المشفى بعد عام مع فقدان للذاكرة والى الابد .. بسبب التلف الذي اصاب دماغها .. بقيت عند اهلها شهور بسبب عدم رغبة والدتها بأرجاعها لثامر .. لكن في نهاية الامر وبحكم القانون عادت لــ ثامر .. ومنذ ذلك اليوم ...

- واني اسولف الها كل يوم قصة انسان ﭼــات تعرفة ... او لازالت .. تعرفة ... ابوها امها اخوها اختها جيرانها زوجها القديم صديقات المدرسة اجدادها خوالها عمامها .. حتى اهل زوج اختها وزوج اختها .. حتى تكون حياتها طبيعيه ... كل شي تقريبا ومن خلصت وارتاحيت .. اجتني يوم تــﮔــول ..
- ثامر .. اليوم اجتني وحدة وشبكتني تــﮔــول هيه افنان ... منية افنان ؟؟؟!!!
- لذا تحتم عليه أخذ تاريخ افنان من شهد مثل كل مرة وكل يوم اسولف لها شي ^_*.... والله يساعد شهد وعبد الله لانهم هم اللي يسولفون اللي وانا ارويه لدلال .




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    السبت يناير 26, 2013 1:47 am


_ 4 _



- شكراً ..
اخذت كوب الشاي الساخن ولازالت عيناي شاخصتان على النافذة ... كان المطر رائع ... تمنيت ان يمسني الجنون قليلاً واخرج من مكتبي للخارج واقف تحت المطر .. لربما يغسل تلك الحادثة من بالي ... اتمنى ان افقد ذاكرتي كما هي دلال واعيش الحاضر ... لكن ..

قبل خمس اعوامٍ مضت

اقترب مني رائد والدم يقطر من يديه .. نظر لي بوحشيه ..واقترب مني ...دفعتهُ مرة اخره وجعلتهُ يتأوه ... لكنهُ لازال يتقدم نحوي ابتعدتُ عنه وهربت لخارج المنزل ..وفكرة واحدة في بالي .. ان ابتعد عن هذا البيت اكبر مسافة ممكنه ...سرتُ مسافة كبيرة ... وكنت احسب خطواتي التي ابتعد بها عن بيت عمي .. اصبحت متران ... 20 متر ... 40 متـــر ... 80 متر ...تهت في دوله لا اعرف فيها شيء ... تهت في عالم .. يرفضني حيث انا ..
بالأمس كنت بين اهلي .. وترابي ووطني
اما الان فلم اكن شيئاً ... عدا حطام انسان ..

لكني توقفت في تلك اللحظة منهكة امام بيت رائع .. كما في الروايات .. وقد انهكني التعب .. التفت خلفي لربما لازال يتبعني .. لكنهُ بلفعل .. كان خلفي .. اجل والدماء تلطخه وتجعل من شكلهُ مسخ .. التفت للبيت ركضت وصرخاتي تتبعني .. فتح باب لا اعرف من اين بالضبط وكان هناك رجل يقف على عتبتهُ ويضع كفيه في جيبي بنطالهُ .. استنجدت به .. وعندما اقتربت منهُ تلقفني وادخلني للبيت لتمسك بي امرأة عجوز وبعدها سمعت عدت كلمات من هنا وهناك وضربة قوية سددت بأحدا الجدران ... ثم عم الهدوء .. اغمضت جفناي في تلك اللحظة و انا احتضن تلك الغريبة ...



الحاضر ..

- الم تنتهي من التفكير ؟؟ لو كنتي تعملين بقدر ما تفكرين لكانت المستشفى اكثر ازدهار ..
انتابتني رجفة قوية .. و اردت ان اوقع كوب الشاي لولا يديه التان امسكتا الكوب قبل ان يصل للأرض .
- هذا هو انت يا لوغان .. لم تتغير .
- لستُ لوغان .
- ههههه اسفة يا مسلم .. لانك اخرجتني من الماضي قبل ان اخرج بمحض ارادتي لذا كان اسمك القديم عالق في بالي .
- لا بأس سأسامحكِ هذه المرة لكن فيما بعد .
- ماذا ستفعل مثلاً ^_^.
- سأنظر لكل الحسناوات هنا .
- مسلمممم .
- ههههه لا بأس .. امزح .. و الان ارجوكِ لا تفكري في الماضي بعد اليوم .
- كيف وهو من رسم الحاضر الان .
- لا بأس .. خذي راحتكِ ..
- ان شاء الله .. وهسه ؟
- اني .. رايح .. لبيتي ..
- ههه الله وياك ...
- شنو ؟؟ وانتي .
- اكيد هم راح اروح ...بس منتظرة عبدالله .
- اشبيه عبدالله بعد .
- امممم مو شي .. بس ﮔـتلة يمر عليه .. عندي شي لأخته .
- اشوي اشوي علي بالكلمات الكبيرة ... لازلت في بداية السلم .
- ههههه لا بأس .. اشويه اشويه ...
- سأنتظرك .. الى ان تنتهي .
- مسلم ارجوك لا تنتظرني .. لاني لاا احب الخناق .
- لا بأس .. لكني لن اغادر .
جلس قبالتي فابتسمت بحب غامض ...لن انسى ذلك اليوم ..

قبل خمس اعوام



عندما فتحت عيناي صباحاً كان يقف امام النافذة والجو في الخارج كما هو الان مطر وبرد من كل اتجاه .. وهناك قهوة تنتظرني ..
- من .. انا ... مالذي يجري .
- اربطي حجابكِ جيدا وسأخبركِ بكل شيء .
- ماذا ؟!.
امسكت بالحجاب الذي بجانبي ولففت به رأسي .
- و الان .
- اسف .. خادمتي اعتنت بكِ منذ البارحة .. لكنها لا تعرف الحجاب .. لذا اقسم لكي دخلت للغرفة ولم اجد الحجاب على رأسكِ لم التفت عليكِ مرة اخرة .. والرب ... والله شاهد على ما اقول ..
تقدم مني وجلس على اريكة امامي وقال .
- انا اسلمت ورب الكعبة ... ارجوكِ .. انا الان مسلم ... و اريد ان اتزوجكِ يا افنان .. مستعد لفعل اي شيء لأرضيكِ .
- انا كومة من التناقضات .. لا استطيع ان اتزوجك ...انا عراقية و انت امريكي ...وعنصريتي ووفائي لبلادي .. هما يقفان حائلاً بيننا .. لا استطيع ان اتزوجك او ان احبك مهما حدث .. لاني ..
- انا مسلم ... بغض النظر عن هويتي .. بغض النظر عن جنسيتي .. انا مسلم الان ...
- مسلم ؟؟!!
- وهذا أسمي منذ الان .. لم اختر لي اسم ووعدت ان اول اسم تطلقينهُ علي سيكون اسمي .. انا منذ اليوم اسمي مسلم ...
- انا عائدة للعراق .
- وانا راحل للعراق .
- لماذا ؟؟ كيف ؟؟
- لدي الكثير من الاموال .. وسأبني هناك مستشفى .. وابتعد عن ماضيي السيئ ..
- انا .
- لااا بأس .. يكفي ان تكوني من ارشدني للإسلام يا افنان ..ويكفي ان اتنفس الهواء الذي ستتنفسينهُ ...
وهكذا جاء للعراق معي .. فقد ارتضيت بالأمر الواقع بعد محاولات عمي الفاشلة وحصولي لأرث والدي .. لا انسى ان اقول لكم موت ابن عمي بجرعة مخدرا ت كبيرة .. وسكنت معهما اواسيهما و اكملت تعليمي و اخذت الدكتوراء ^_^ .. وعدت للعراق منذ اسبوع تقريباً واخبرني مسلم بأنهُ قدد أسس مستشفاه هنا منذ اربع سنوات .. وله الشرف ان افتتحها انا ... هو المدير وانا الدكتورة مع مجموعة من الدكاترة القديرة والممرضات ... وعبدالله الذي تخرج هذا العام صيدلة
.



- وهسه .
- ههههه .. يالله هذه هو عبدالله .
- واخيرا شرفت يا عبدالله .
عبدالله :- مراااحب شباااب .. اسف على التأخير .
افنان :- ما صار شي .. بس حظرت المدير ايريد يسد المستشفى على ايده ..
مسلم :- من تتكلمون في وجودي .. اشوي اشوي ... لا استطيع ان افهم استرسالكم بالكلام .
عبدالله :- ان ......... شاء ........ الله .
افنان :- هههههههههههههههههه
مسلم :- اي اضحكي ... مو انا هنانه نصبه .
عبدالله :- هههههههههههه مو علمك على هالكلمة ههههه
مسلم :- اب احد العاملين هنا ههههه
افنان :- على العموم ... عندي بالسيارة هدية لــ دلال ..
عبدالله :- دلااااااااااااااااااااااااال .
افنان :- اي دلال اشبيك خرعتني ..
عبدالله :- نسيت .. اليوم عودك تجينه لان تريدني اخذهل لبيت زو... اسف اسف ..
افنان :- ادري .. انته زعلان ويه زوجتك .. شهد ﮔـالتلي .
عبدالله :- شهيداااان انه اوريها ..
افنان :- اي بس شدخل دلال .
عبدالله:- عود اليوم الصبح هيه تجينه وترجع الضهر برجعة ثامر ..
تركنا وخرج .
- عبووود اوﮔــف الهدييييه .
- بلليها وشربي مايها .. انه اليوم ميت لا محالة .
- هههههههههههههههههه
مسلم :- و كالعادة يا سادة .. لا افهم شيء من المحادثة .
- اصبر اشوية وانت تتعود .. عود من ازوجك وحدة عراقية راح تتقن اللهجة .
- وحدة ؟؟!! يعني مو انتي ؟
- يالله مع السلامة ..

تركتهُ وخرجت .. لا اعرف لما كلما نصل لهذه النقطة احاول ان اترك الحوار مفتوح ... خجل ؟! لا اعرف .. ربما .. استوقفني كلامهُ.
- الى متى تبقين الكلام مفتوح ... الا من نهاية .
- ليس الان ارجوك ..
- متى اذاً؟.
- لا اعلم لا اعلم .. والان عن اذنك .
- لا بأس .. ارحلي ولترسلي لي البواب .
- ان شاء الله .
- ان شاء الله .



_ 5 _




عبدالله
دخلت لسيارتي وانا افكر بما ستفعله بي دلال ... وزوجتي .. كيف سأنظر لها الان ...
منذ ذلك اليوم وكل شيء بدأ يسير امامي كالحلم ..

قبل خمسة اعوام


- عبدالله.
- كافي يا رباب .. كافي يا بت عمي .. انتِ ..
- انه احبك ... احبك .. احبك انت يا عبدالله ... ومن زماااان افكر بيك .. لا تخليني ..
نظرت لها بألم ..
- ليش ما قلتي من البداية .
- جنت اريدك تغار ... جنت اريدك تحس بيه ..
- اسف يا رباب ... اللي انكسر ما يتصلح .. وﭼـانت لـﭻ معزة بــﮔلبي ... وهسه راحت ... وما اكدر ارجعها ... انتِ طالق ..
تركتها وخرجت من المنزل وانا اسمع صوت بكائها .. امسكت هاتفي واتصلت بتلك البنت ...( الجهاز المطلوب خارج نطاق الخدمة ....) نزعت شماغي ... ودخلت للسيارة اسير في الشوارع على غير هداً..

بالأمس كنت اريد ان اسعدها ... لا لاني احبها ... بل حتى ارضي الله ... كنت احاول ان اتقبل فكرة ان اتزوج وانا لا اشعر بأي شيئاً اتجاهها ... حاولت .. وحاولت ... واليوم انا فشلت ...
بالأمس كنت اشعر بالعالم
والان انا لا اشعر بشيء
بعدما سرت في كل الشوارع عدتُ للبيت
.. وبعد ايام وايام انهيتها بالدراسة والعمل والتفكير بأختي دلال .. خطبت لي والدتي فتاة ... ورأيتها واعجبت بها .. لكن الزواج بعد انهاء الجامعة ... وانهيت الجامعة وتزوجنا وقبل ثلاث اسابيع اعترفت لي بشيء .. جعلتني افقد عقلي لثواني ...
- عبدالله .
- ها حياتي ...
- اكو شي .. اريد أقوله الك .
- قولي يا عمري ... بس ياريت لو ابسرعة لان وراي شغل .
- لاء الشي هذه .. كلش مهم .
نظرت لوجهها وهالني ما رأيت .. كانت مرتبكة وانفها احمر .. وعيناها مغرورقتان بالدموع ... سلمتني هاتفي وقالت .
- انه فتشت تلفونك .
- اي .. ويعني ..
- شفت رسايلك القديمة ..
- مو من حقج تفتشين وراي .. وجم مرة حذرتج ... وبعدين اللي شفتيه كبل الزواج .
- ادري ... مو هذا قصدي ..
كانت تتكلم بأجرام .. امسكت الهاتف واتصلت بلوغان وطلبت اجازة ... خلعت حذائي تكرمون وجلست على السرير قبالتها .
- او هسه .. شنو الموضوع .
- انه .. انه .. اكو شي ما ﮔــايلته الك .. صاير ﮔــبل الزواج .
- خير ....شنوه ..
- انه .. االبنت .. اللي ﭼــنت تكلمها ..
- شنووووووووووووووووووووو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
- ايه ... انه هيه ... اني حسيت بغلطي وتركت هالسوالف .. والله انت اول واخر واحد حاﭼــيته بالتلفون ومن حبيتك صدﮕ وعفتني .. كسرت الشريحة وما اشتريت بعد ... ومن تزوجتني .. حسيت اني ما ﭼــنت احب احد لاني حبيتك من جديد .
- اشلووون ... وشي مثل هذا اشلون تضمينه .
- ما ادري ما ادري .
- لمي اهدومــﭻ..
- شــﮕــول لهلي .
- هذا شي يخصــﭻ .. اني ولد اسوي اللي اريدة .. انتي بنية .. شرف وعرض واللي سويتيه غلط ... يالله لمي اهدومــﭻ .



الحـــــــــــــــاضر


دخلت للبيت ولم اجد دلال ارتحت توجهت لغرفتي وانا اغني ...
- ﮔـواك الله .
- ها ..
كانت تقف وسط الغرفة .
- انتي .
- دالية وشهد وامك جابوني .. ما ﭼــنت ادري انك ما تريدني .. عبالي ...
- انه وديت عليــﭻ ..
- الحمد لله .
- اشلونــﭻ..
- ها ...
نظرت لي و انسدلت دموعها .. احتضنتها وبدأت امسد لها شعرها ..
- اني اسفة والله ..
- اشششش ولا كلمة ... كافي الماضي ماضي .. وانا غلطت واستاهل ... واللي صار عبرة اللي ... والحمد لله ما اخطينه اكثر .. خطينه والتقينه وتزوجنا ما تزوجننا غير بعضنا وخدعناهم ... بس ما ﭼــان لازم تضمين هيــﭻ موضوع عني ...
- اسفة والله ...وبعد عندي موضوع ضامته عنك .
- شنووو ..
ابعدتها عني ونظرت لها كنظرة الصقر للأرنب
- اني حامل .
- غربلــﭻ الله .. خوفتيني .
ابتسمنا وعدنا افظل من السابق .

study

يتبــع




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    السبت يناير 26, 2013 1:56 am

_ 6 _




سأنتظر الفرج لأخر يوم بحياتي ... اعادوني لزنزانتي الصغيرة .. كانوا يأخذوني لتلك الردهة فقط في اوقات الزيارة .. اما الان فقد عدت ُ لتلك الزنزانه الصغيرة التي اعتادت وجودي ..
مضت .. الثواني ....مضت الدقائق والساعات ... الايام والاسابيع ... والاشهر... والسنين...

بالأمس .. كنت املك امل ..
اما الان فانا كليّ امل بيوم مشرق جديد يزيح عني هذه الظلمة ... فلازال هناك امل ... مادمت مظلوماً ... سأخرج من السجن يوماً من الايام ...وسأعود ... كما لم يعد انساناً من قبل ... ولن تمحى بسمتي فـــ الله اكبر .. الله اكبر ... الله اكبر .. مادمت حياً.




- لاااااااااااااااااااااااااااااااااا
- عراق عراق اشبيك .
- هاااا .. منوووو .. شكوووو .
- انه بان اشبيك ... اﮔــعد .. ﮔــاعد تحلم ابكوابيس .
- ها ..اي .


فتحت عيناي و انا احاول ان ابعد شبح الحلم عن عيني .. كانت الصورة امامي لم تتضح بعد .. زنزانة بأربع جدران ضيقة ... وبعدها ارى غرفة واسعة ... مرة يتراء شرطي مقيت .. ومرة اختي ... اغمضت عيناي بشدة وذكرت اسم الله كثيراً حتى هدئت نفسي ... فتحت عيناي بعدها .. كنت انا حيث دفئ غرفتي و ابتسامة اختي .



تناولت افطاري ولأول مرة منذ سنوات مع عائلتي الصغيرة .. فقد كنت احلم كثيراً بهذه اللحظة .. والحمد لله تحققت .
عراق :- اي اﮔــول اشلون الناس ... عمامي ...
اكرم :- عمامك ماكو اي تغيير .. بس عمك حسين .
عراق :- هو الوحيد اللي اعرف اخباره .. لانه الوحيد اللي ﭼـان ايزورني .
اكرم :- عراق ..
قاطعهُ بابتسامة كأنها البلسم على قلب خالهُ
عراق :- اشدعوة يا خالي .. يعني ما ادري اني انه نفسي منعت الزيارة ... ﭼـان ﮔـلبي ينمرد من تجوني ... اشعر بعجزي ..
بان :- كافي ارجوكم ... انسوا كل الماضي ..مثل رواية ( حارقة الماضي بأسرة ) ... ارجوكم ماكو فايدة من ماضينه احنا بالذات .
عراق:- الحمد لله على كل حال .
شهد :- الحمد لله .
عراق :- واخيرا حــﭼــيتي يا ام فطومة .
شهد :- هههه ... ماﭼـان اكو داعي احــﭼــي .
عراق :- لـﮕـيت لـﭻ سؤال ... افنان اشلونها؟ .
شهد :- افنان .. اوووو صارت اهواي اشياء بحياتها .


وسردت عليه كل ماتعرفهُ عنها ...


عراق :- يا الله .. احنا المجموعة اللي رحنا لأمريكا حلت علينه لعنه .. لعبت بينه وبعائلتنه ... ما خلت واحد منه بخير .. وهسه اشلونها ؟
شهد :- بخير ..
عراق:- ولوغان يعني ما تزوجها .
شهد :- ههههه اي .
بان :- بس لا...
عراق :- لا بس ولا شي ... كل ما في الموضوع انهُ شـﮕـد حلو اللي سوته افنان ... خلته يسلم .. مسلم ... حلو اسمه.
اكرم :- جهاد.
التفت عراق عليه وقال
عراق:- ايه اشلونه وشخبارة بعدك على اتصال وياه .



اكرم :- بعدني احاﭼـيه من فيسك .
عراقے :- عدكم نت ؟؟
شهد :- لاء
بان :- خالي ماعدة مجال ايجدد الاشتراك .
عراقے :- ان شاء الله انه راح اخفف عنه .



_ 7 _





اليوم التالي



عراقے :- بنووو يالله تأخرنا .
بان :- عراق الا اداوم ؟
عراقے :- صراحة هو لصالحــﭻ .. ضوجة ﮔــعدة البيت .
- تعودت .
- ماكو شي اسمة تعودت .. مو حلو الروتين ... والــﮕــعدة بالبيت تحطم النفسية ..
- الله يخليك اللي .
- ويخليــﭻ الي .
تبادلا الابتسامة وفتح عراق الباب للخروج لكن ...
- عراق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
تعانقا طويلاً وبعد عدة كلمات متلعثمة ابتعدا واحدهما ينظر للأخـــر ...
جهاد :- متى ... وكيف ... محد قالي ؟
عراقے :- ادخل .. و.. والاهل جايبهم وياك ؟!
كانت تقف قربهُ فتاة لازالت بالنقاب .
هبه :- كيفك عراق .
عراق :- الحمد لله .. هله هبه ... انت اشلونـــﭻ ..
هبه :- بخير ..
التفت عراق لبان لكنها لم تكن موجودة ..
ادخلهما للديوان وذهب لينادي بان ..
عراق :- بنو جيبي ﭼــاي وتعاي لان بت اخوه جايه وعيب ما تطلعين .
بان :- ان ... ان شاء الله .

بعد قليل دخلت بان للديوان واخذ عراق منها الشاي والكيك وقدمهُ لهما وجلس .. توقف جهاد وتاهت نظراته على معالم بان وعاد الجرح القديم .
بان :- السلام عليكم .. اشلونج جهاد .
جهاد :- هله .. هله بان .. انا بخير .. انت كيفك ..
بان :- الحمد لله .
كانت تنظر لكل مكان الا لوجهه ...
هبه :- كيفك بان .. انا هبه بنت اخو جهاد .
بان :- اهلا وسهلا هبه شرفتينا .
هبه :- شكرا .
جلسوا جميعا بان تجلس بهدوء قرب هبه وهبه تحاول ان تبحث عن موضوع .. اما الشباب فقد كانا ينظران لبعضهما بألم ويحسبان الخسائر الحاصلة في اشكالهما ونفسيتهما وسنينهما ..

هبه :- ايه بان تزوجتي .
بان :- لاء ...
هبه :- عشان اللي حصل لأخوكي .
- اي .. ﭼــنت حيل ضايجة والدنيا كلها ما اريدها .
- والحين .
- هههه الحين من اي ناحية .. هسه انه فرحانه بوجود اخوي واريد الحياة ... زين وانتي ؟؟
- انا شو ؟؟
- تزوجتي ؟
- انا .. تقدري تقولي شي زي كذا ..
- يعني اشلون ؟؟
- مخطوبه .



سعل عراق بشدة وتوقف ليخرج من الديوان بحجة غير مقنعة ... ادمعت هبه واالتفتت على بان لتمسح عينيها حتى لا يراها خالها اما جهاد فقد وجه نظراته لبان وكانت بان تشعر به حتى اخيرا قالت بغضب ...ولازالت عيناها على الارض ..



- جهاااااد .
جهاد :- عيووونه .
هبه :- جهاد استحي ايش ذا .
جهاد :- وربي زل لساني .. عفوا .. نعم بان ايش بغيتي .
بان :- انا .. اشوف .. رجع لي البصر .
جهاد :- ايششش .
هبه :- هههههههههه والولد يطالع فيكي م نص ساعة وموب داري انك تشوفيه .
بان ( تكلمت بهدوء لا يسمعها احد عدا هبه ):- وانتي تبـﭼــين على بالـﭻ ما اشوفــﭻ؟
هبه :- خخخخ مسكتيني ... ايه صح ..
بان :- ليش تبــﭼــين ؟
هبه :- اظن اننا فاهمين بعض يا بان لذا ارجوكي لا تسأليني .. لاني ماني برادة عليكي .
بان :- براحتــﭻ .

مضت الايام التاليه رائعة عليهم فعراق كان يصطحبهم لكل الاماكن الرائعة واكرم ايضاً مع زوجتهُ حتى مضت اربع ايام وعلى الغداء كانوا يجلسون جميعاً .
جهاد :- اقول عراق؟
عراق :- ﮔــول .
جهاد :-افنان .. كيفها ..
عراق :- زينه والحمد لله .. ذكرني بعدين اقصلك قصتها ... ويمكن اتعين ابمستشفتها .
جهاد:- اهااا .. صار لها مستشفى ؟
عراق:- اي .. لا تحــﭼـي لان بنو ما ترضى لواحد يحـﭼـي ؏ـلى الغدا.
جهاد :- طبعا احترام الاكل ^_^.


يتبــــع




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    السبت يناير 26, 2013 2:10 am

_ 8 _


كانت افنان تجلس في غرفتها في المستشفى طرق الباب تكلمت بشدة .
- انا مو ﮔــلت لحد يدخل ...
- حتى انا ؟
رفعت رأسها وشهقت وذهبت تركض لتحتضنها وتبكي معاً .
- انتي تدخلين لو على جثتي .
- هههه مو لهدرجة .
- لاء ... لهلدرجة يا دلااااال .
- زوجي برا .
- اوه ... خليني اعدل ملفعي .
تركت صديقتها على مضض ورتبت نفسها ومسحت دموعها بصعوبه .
دلال :- ادخل ثامر .
ثامر :- السلام عليكم .
افنان :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...اهلا وسهلا استاذ.
ثامر :- ههههه مو ﮔـلت ما احب واحد يـﮕـولي استاذ ؟
افنان :- والله كيفك .. هههه
دلال :- شنو الموضوع .. ما قلت لي تعرف صاحبتي ^_^.
ثامر :- هسه اروح وﮕـصني براحتـﭼـن بس اريد اهنيـﭻ يا افنان على المستشفى الحلوة والنضيفة والكادر النضيف .
افنان :- اشكرك استاذ ... ترى محتاجين خبراتك .. بس تتقاعد اهلا بيك هنا .
ثامر :- يعني وراي وراي .. بعدني شباب .. او وراي عمر طويل يالله اتقاعد .
- ايه سوي روحك شباب ..كيفك .
- هههه يالله عن اذنــﭻ وديري بالـﭻ على زوجتي .
- في عيوووووني استاذ .
خرج من الغرفة واقتربت افنان من دلال واجلستها على احدى الارائك وجلست بقربها .
- دلووووول من ﭼـنت اطبق في المستشفى قبل سنوااااات ﭼــان ثامر يطينه محاضرات وﭼــنت بس انه اسميه استاذ .
- اهاااا ... المهم حبيبتي .. اشلونــﭻ .
- ابخيررررر من شفتــﭻ .. انتي تذكريني .
وبدأت تبكي .
- انا ما اﮔـدر اتذكرﭻ .. بس سولفلي ثامر على كل شي ...
- انه عندي اهواي سوالف .. اهواية اشياء .. اريد احـﭼـيها الـﭻ لان ما الي احد .. بس اذا ما تذكريني ما اـﮔـدر اﮔـول شي .
- ليش يا حبيبتي ؟
- مهما يكون .. احســﭻ .. ماعدﭻ مشاعر اتجاهي .. كأني اني ﮔـدامـﭻ انسان جديد.. ما اعتقد تفتهمين كلامي ... اني حاولت اتخيل نفسي اسولف وياﭻ كل يوم بالبيت .. بس ما ضبطت ..
- ما فهمت .
- امم .. ما اﮕـدر اشرح .. من تفقدين ذاكرتج تروح مشاعرﭻ .. يعني اني ﮔـدامـﭻ انسانه ما تحملين لي مشاعر وحياتي ما عشتيها ويايه بس قريتيها .. فهمتيني ..
- اي .. افنان .. فهمتـﭻ .. بس .. انتي الوحيدة اللي ذاكرتي خزنتـﭻ .. لذا .. عندي مشاعر تجاهــﭻ .. وزوجي اعتنى بيه .. وحبيته وصارت لي مشاعر حب عميقة اله ابـﮔـلبي .. واهلي احتضنوني .. وحبيتهم من جديد .. الكل انولد حبهم من جديد ابـﮕـلبي الا انتي .
- اشلون ؟
- انه من يسولفلي ثامر عـنـﭻ .. ﭼـنت اتخيلــﭻ .. ﭼــنت احس .. ما اقدر اوصفلـﭻ .. بس من ﭼـان يسولفلي عنـﭼ شي ما كنت محتاجة انه يكمل السالفة لاني ااتذكرها .. لا تسأليني اشلون .. انه نفسي ما ادري ...
- بس الطب ﮔـال ...
- هوا اهواي اشياء يـــﮕـول الطب .. لكن الله فوق الكل .. تذكرين من يوم صار عيدميلادنا الـ13 ... شنو تمنينه ...
- ها ؟؟!!!
- ﮔـعدنا بحديقة بيتكم وﮔـلنا كون نبقى للأبد سوا .. ونعيش من نكبر ابيت واحد انه وانتي .. ومن نتزوج ناخذ اخوان ... وبيومها اطيتيني هديه واني ما اطيتـﭻ شي ... وﭼـانت هديتـﭻ ﮔـلادة بيها حرف D اخذت اني المدالية واطيتـﭻ السلسلة ..
رفعت افنان يدها لرقبتها وامسكت السلسال وقالت :-
- هذي هيه ..
اخرجت دالية المدالية وقالت :-
- او هاي هيه المدالية ^_^.
- بس حـﭼينا هذا ﭼـان سري وحلفتي ما تسولفينه لحد .
- ايه .. وهذه دليل على اني .. اتذكرﭻ انتي شخصياً .
احتضنتها بشده وبكتا قليلاً ثم نفضتا الماضي وبدءا يتكلمان حول كل شي مفيد وغير مفيد ..
- المهم لا ثامر يمد راسة علينه فحصيني .
- اشبيـﭻ ؟
- مدري احس ابدوخة و..
- خاف حامل .
- ها ...؟؟
- هههه اي ان شاء الله حامل
وبعد عدة أسئلة وفحوصات ...
- امممم انا متأكدة من انج حامل مو مريضة بأي شي .. بس أخذي هاي الورقة وسوي هالتحاليل ورجعيلي .
- ان شاء الله .. بس امر يقراهم اللي لانه مستعجل اجيج يوم ثاني .
- ان شاء الله
وبعد ان رحلت بدأت افنان تفكر بأنها الان تشعر بالسعادة لسعادة صديقتها ... وأخيرا وجدت دلال السعادة .. طرق الباب ... وردت بخشونه فهي تريد ان تجلس وحدها قليلاً .. فاليوم هو عطلتها لكن كان امامها عمل قليل ارادة ان تنهييه وستأخذ بقية اليوم عطله .
- منووو اني مو ﮔــلت اليوم عـــ ..
لكن الذي دخل لغرفتها جعلها فاغرة فاهها ..
- يا ربي .. صدمة ورى صدمــة ... جــ ... جهاد .. ما معقولة ..
- ليه ما معقولة .. الا معقولة ونص ^_^ .
ودخل بعده عراق .
- اني اليوم راح انجلط مية بالميه .
عراق :- هههه ... اشلونـــﭻ افنان .
افنان :- الحمد لله بخير ... الحمد لله ع السلامة عراق .. وانت جهاد .. يا خبيثيييييييييين .
جهاد :- ليه ايش سوينا لك ؟
افنان :- ابد ما سويتو شي .. جهاد وصل من المطار واجاني بسرعة .. وعراق طلع من السجن وودالي خبر .
عراق :- اهااا .. هنوب انت تعتبين علينا يعني .
افنان :- اعذروني .. من المفاجئة ^_^ .. لكم الحق ... عراق والله أسأل دوووم عنك وأسأل بنوونه ... بس صار اسبوعين ما شايفتها وحايسة بالشغل حوس .. وانت حضرت جهاد ...
جهاد :- وتتكلم بعد .. اقول عندك نت ..
افنان :- هسه لاء .. بس موبايلي بيه نت اذا تريد .
جهاد :- افتحي فيسك وشوفي شنو كاتب لك بيه .
افنان :- ههههههههههههه طلع كل الصوﭻ مني.. صار لي شهر ما شايفة الفيس ... حقكم علي .
عراق : - ياعمي معذورة المدراء دومهم مشغولين .
جهاد :- واحنا محد يعبرنا ..يا غافلين لكم الله .
افنان :- ههههه .. لا تسووني كلش ... اﮔـعدوا .. على ما اصيح لمسلم واجيب لكم ﭼــاي .. حــﮕــة صدﮕ .. منو قبل الكم تدخلون ؟؟
جهاد :- ما تصدقين ... اصلاً محد داري اننا هنا .. ضحكنا على البواب هع .
افنان :- تضحك بعد ... مو خوش امن راح اغيرهم .
جهاد :- ما تغيرتي .. تذكريني بأول يوم لك بأمريكا ههههه
افنان :- لا تذكرني ارجوك .. كل ما اتذكر ذاك اليوم اموت ضحك
تبادلوا الضحكات .
افنان :- ترى مو قصدي ابدل الحارس اللي على جناحي بسببكم .. انتم اهلا بيكم بأي وقت .. بس لو غيركم هوا الداخل اني شنو موقفي .
عراق :- انه استغربت موجود حارس واحد .
افنان :- هوا هالحارس هيج جايبته لان اليوم عطلتي .. بالعادة عاملة وعامل يم غرفتي وبرا الامن قوي يعني محد يدخل .. وانتم اكيد عبرتو بطريقة .
جهاد :- ايه انا قلت لهم حرمتي نايمة هنا من البارحة واليوم يطلعونها ههههه.
عراق :- واني ﮔــلت الهم مريض بلاعيمي هههه حــﭼـيت وياهم بالاشارات .
افنان :- يبوووي منكم .. فضاااعة ههههه .
عراق :- انعجبــﭻ ههههههه.

خرجت بسرعة حتى لا تدخل بحوار اخر فالكلام معهم ممتع واذا واصلت لن تستطع ان تضيفهم .. اقتربت من غرفة مسلم ولم تطرق الباب كعادتها تحب ان تغيضه فتحت الباب بسرعة هجومية وهي تضحك لكن ضحكتها تلاشت رويداً رويداً ...كان يقف مع زميلتها ويضحكان بشدة وزميلتها تمسك بيدهُ .. نظرت لمسلم الذي افلت يدهُ .. ثم لصديقتها وانبتها بنظرات قاسية وتركتهما وتوجهة لعاملة مسلم تخبرها ان تحضر اربع اكواب من الشاي لأنها تعلم من ان مسلم سيأتي لإيضاح ما جرى ... لكنها شعرت بأن قلبها هوا ... هل هذا ما يسمى الغيرة ... الغيرة لا تتولد الا مع الحب .. هل هي تحب ... تحبهُ ...؟؟!!
دخلت لغرفتها واجمة .
عراق :- خير .. اشبيــﭻ افنان ؟؟
افنان :- طلعت احبه ؟؟
عراق :- ها ؟؟؟!!!!
جهاد :- ههههههههههههه يا الاخو ... طلعت البنت تحبه ..
عراق :- لوغان ؟؟
افنان :- هااااا ... يبوي .. اسفة ﭼـنت افكر بصوت عالي .
عراق :- عادي احنا اخوانــﭻ .. بس غلط تحبينه بصوت عالي فاهمة .
افنان :- اسفة .. اسفة والله .. ادري اللي اسويه غلط .. بس هوا طلب ايدي .. وكل اللي سواه هذا .. اسلم واجه للعراق .. ووو الخ .. على مودي .. لذا توني يالله اكتشفت ...
عدت طرقات وبعدها دخل لوغان ... كان حزين في بادئ الامر .. لكن عندما رأى رجلان في الغرفة جن جنونهُ .. كان يرى منكبيهما فقط من الخلف .
مسلم :- ارى انكِ لم تضيعي فرصة لأتيانـكِ بــ .
عراق :- السلام عليكم .
مسلم :- عراق ّ!! و .. جهاد ..!!
جهاد :- نعم هذه نحن .. كيف حالك يا مسلم .
مسلم :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ثم انا بخير شكرا لك ... اهلا بكما .. وبعودتكما .. كلاً من المكان الذي جاء منهُ ..
عراق :- والان ما الامر ؟
مسلم :- اي امر تقصد ؟
عراق :- لقد جاءت لنا افنان غاضبة تقريبا من شيئا ما .. وقد اعترفت باعتراف خطير .
مسلم :- اسف .. لم اكن اقصد ... كانت زميلتنا في العمل تقول انها تعرف قراءة الكف وقالت لي شيء مضحك وفي هذا الوقت دخلت افنان ورمقتنا بكراهية وخرجت ..
تهاوت افنان على اقرب كرسي وقالت .
افنان :- ارى اني اضحيت فريسة بشعة بينكم .. هلا تركتماني وحدي .
جهاد :- ابعد هذا الاكتشاف ؟؟ لن نترككي هههه
افنان :- بالله عليكم اتركوني ...لقد مللت من ما تفعلونه .
عراق :- لن نذهب قبل ان نحسم الامر .
افنان :- لم اقصد ان تذهبوا لكن .. مسلم .. ارجوك نحن انا وجهاد وعراق كنا اصدقاء في نفس الجامعة .. ارجوك اتركنا الان .. فلدينا امور لا تعجبك نريد ان نتحدث بها بطلاقة وسلاسه .. اي بللهجة العربية .
مسلم :- تكلما ..
عراق :- من الاخلاق ان لا نتكلم بالعربي امام اجنبي .
مسلم :- انا مسلم ... تقبلتم هذه الفكرة ام لا .. لذا انا خارج في كل الاحوال .. ولا يسعني الا ان اقدم لكم دعوة .. لخطوبتي من .. ميساء .. الخميس القادم ..
افنان :- شنــووووو...
مسلم :- مو شي يهمك .. من رخصتكم .
تركهم واحد ينظر للأخر ..
افنان :- كله مني .. هسه شسوي .. اني ... اني ..
جهاد :- عارفين .. مثل الافلام الهندية .. اني احبه ههههه روحي وراه لا يتزوج ميساء وما يناظر خلفه .. تراه توسلك كثير وما عطيتيه وجه .
افنان :- انته هيــﭼــي تــﮕـول .
جهاد :- ايوه ..
سارت بخطى واسعة وخرجت من الغرفة وذهبت لغرفة مسلم وكالعادة لم تطرق الباب ..
- مسلم ..
- نعم .. اها .. جأتي تأخذين الدعوة .. انها في اول درج .. ارجوكِ خذي رزمة كبيرة و اعطيها لزملائكِ ..
- اجد من هذا انك مصر .
- على ماذا بالضبط .. الدعوة ام الزواج ؟؟
- كلاهما .. انا ...
نظر لها نظرات مبهمة .
- ارجوك لا تصعب علي الامور .. انا ..
- اجل .. قوليها .. ماذا تنتظرين ..
- ساعدني ارجوك ..
- كيف .. ان اقولها بدلكِ .. فقد مللت نطقها .. لكن اريدكِ ان تقوليها بلهجتكِ الام .. لتكون اكثر صحة .
- اووه يا مسلم .. اني احبك والله العظيم ..
دخلا عراق وجهاد .
جهاد :- صراحة خفت من مسلم لا يختم اللقطة مثل بأمريكا .
افنان :- جهااااد .. استحيي لا تـﮕـول هيــﭻ شي ...
عراق :- يا ما تستحون .. شنو هالكلام ... شوف يا مسلم .. هسه تاخذها للمحكمة وتعقدون خوش .. افنان اختي وما احب تصير لأختي هيــﭻ اشياء .. وانتي يا افنان .. من اليوم ورايح راح تجين .. ابيتنا ويه بنين وهبه منا لمن تزوجون .
افنان :- ها ..!!!؟
جهاد :- لا ها ولا شيء .. البنت ما تتكلم بهذي الامور فاهمة .



_ 9 _





وهكذا تمت مراسيم الزفاف بسرعة جنونيه خلال اسبوع وكان الاروع بالنسبة لــ دلال وهبه وبان وأفنان وشهد .. فقد كانا معاً خطوة خطوة في هذه الايام .
- عراق .
- هله .
- بكرة خلاص مروح .
- الله يرعاك يا غالي ..
- بس .. ماني بمطول بالردة لهنا .. عشاني ابغى .. اخطب بان .
- انه ﮔـايل لك .. هيه الك .. بس خلها توافق .
- ما اظن ان عندها اعتراض بعد وجودك هنا ..
- ان شاء الله .. لكن .
- تعيش معاي .. في السعوديه .
- اذا الله راد .. أسألها واشوف .
- وهبه .
- ادري .. ما النا نصيب .. وهاي اني تقبلتها كأخت .. والله يسعدها ويه اللي خطبها .
- يالله .. الزمن كفيل بشفاء الجروح .
- وياك حق .






_ 10 _






- بنوو .
- عيوني .
- ليه .. هو يحبك .
- واني هم احبه .. بس ما احب اتغرب بأرادتي ..اتخلى عن حبي لجهاد من اجل حبي لأرضي .. ما اقدر اتغرب بأرادتي .. لان مهما يصير لي هنا راح الوم هذا وذاك .. لكن اذا تغربت بنفسي راح ما الوم الا نفسي .. وهذا اصعب شي بالحياة .. ان الانسان يلوم نفسه بأستمرار .. نفسه اللي ملازمته للموت ... اذا هنا احد غلط عليه .. او شتمني او اهاني .. اقدر ارد عليه وبقوة بعد .. بس بغير ارضي راح دوم اشعر بالنقص ... وكأني دخيلة ...فهمتيني يا هبه ؟.
- ايه يا قلبي فهمتك .



النهاية

2013\1\19
1:06ص

وكما لم يتوقعها احد
هذه هي النهاية التي يجب ان تكون عليها هذه الرواية بالذات
قد تزعجكم قليلاً لكن في النهاية لكل منا رأي تجاه هذه الرواية
لا تنظروا لها من الجانب الرومانسي .. بل من جانب الوطنيه
تحياتي لكم
أجنحة الوميض


اهـــداء
لـــ أكــــليل الغــــار





همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
نجمـــة ألمســـاء
عضو مميـــز
عضو مميـــز
avatar

انثى عدد المساهمات : 250
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 12/11/2012
الموقع : العـــراق
العمل/الترفيه : أنظمة الحاسبات
المزاج ما بين وبين

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    السبت يناير 26, 2013 3:05 am

يا حبيبتي كنت منتظره نهايه لهذي الروايه الحزينه
وياريت تكون نهايتها مثل ما اريد
راح اقراها وانا متشوووووقه الها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    السبت يناير 26, 2013 9:17 am

نجمـــة ألمســـاء كتب:
يا حبيبتي كنت منتظره نهايه لهذي الروايه الحزينه
وياريت تكون نهايتها مثل ما اريد
راح اقراها وانا متشوووووقه الها

اتمنى تكون النهاية تعجبكــ ولو ما اضمن هههههههههه




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
نجمـــة ألمســـاء
عضو مميـــز
عضو مميـــز
avatar

انثى عدد المساهمات : 250
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 12/11/2012
الموقع : العـــراق
العمل/الترفيه : أنظمة الحاسبات
المزاج ما بين وبين

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأحد يناير 27, 2013 4:12 am

عندما اقول ان رواية بالامس كنت اما الان لان اكون شيئا رااااااااااااااااااااائعه فهذا المدح قليل في حقها انها ارووووووووووووع من الروووووعه حقا انك ابدعتي بهذه الروايه وسعيدة انك عملتي جزء اخر وكان رائعا وافضل نهايه له هذه لانك لو كنتي جعلتي ابطال الروايه كلهم سعداء فلن تكون واقعيه او بالأحرى لن تكون واقع العراق الحزين الذي نتمنى له السعادة والفرح الدائم وحقا ان الشخص صعب ترك بلده لاجل الحب لان عشق الارض اكثر بكثير من عشق الحبيب هذا رأيي واعتقد انه سيكون رأيكم اتمنى اني لم ابالغ بكلامي وانا لا اعتقد اني بالغت ولكن في جعبتي الكثير من الكلمات الرائعه ولا يسعني القول ألا ان اقول انتي رائعه في اسلوبك دائما يالغاليه لا تحرمينا من إبداعاتك يا عمري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الأحد يناير 27, 2013 7:08 pm

نجمـــة ألمســـاء كتب:
عندما اقول ان رواية بالامس كنت اما الان لان اكون شيئا رااااااااااااااااااااائعه فهذا المدح قليل في حقها انها ارووووووووووووع من الروووووعه حقا انك ابدعتي بهذه الروايه وسعيدة انك عملتي جزء اخر وكان رائعا وافضل نهايه له هذه لانك لو كنتي جعلتي ابطال الروايه كلهم سعداء فلن تكون واقعيه او بالأحرى لن تكون واقع العراق الحزين الذي نتمنى له السعادة والفرح الدائم وحقا ان الشخص صعب ترك بلده لاجل الحب لان عشق الارض اكثر بكثير من عشق الحبيب هذا رأيي واعتقد انه سيكون رأيكم اتمنى اني لم ابالغ بكلامي وانا لا اعتقد اني بالغت ولكن في جعبتي الكثير من الكلمات الرائعه ولا يسعني القول ألا ان اقول انتي رائعه في اسلوبك دائما يالغاليه لا تحرمينا من إبداعاتك يا عمري


نجمة المساء

كان ردكــ افضل تقييم احضى به
ردك هذا حذف كل الاحباطات التي انتابتني من الذين قرأوها ولم يضعوا رداً وان كان كلمة ( شكرا ) فلستُ بطبعي اطمح لأكثر من شكر

كلامكـِ دخل لقلبي دون تردد .. ولا يوجد جواب لهذا الا لأنهُ كان خارج من قلبكي ليدخل قلبي دون شكـ

حبيبتي .. صديقتي .. رائعتي نجمة المساء

اشكركِ من كل قلبي على وجودكـ هنا ... الله لا يحرمني منك




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
سكون الظلام
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد المساهمات : 270
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 16/11/2012
الموقع : العـــراق
العمل/الترفيه : القراءة
المزاج متقلب كثيرا

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الإثنين يناير 28, 2013 2:26 am

شكرا يا مـلوكـــــة لأنكـ سويتي جزء ثاني للرواية
الرواية رائعــــة بس كنت مقهورة منك لأنكـ ما خليتي ولا بطل من أبطال الرواية سعيد بس الجزء الثاني رووووعة رووووعة
طبعا هذا الواقع بين جهاد وبان لأن واحد صـــعب جــــداً يترك وطــــنه
وأحلى اثنين هما دلال وثامر رومانســـــية حلوة
وأحسن شي بالروايــة أنكـ ما زوجتي عرااااق .........
وأنتظر أبداعكـ القادم يا مبدعـــــة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الملاك القاسي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى السرطان عدد المساهمات : 1074
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/11/2012
الموقع : العـــــــــراق
العمل/الترفيه : في كل مكان لي بداية وانتظر النهاية
المزاج ^_^ احياناً

مُساهمةموضوع: رد: رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً    الثلاثاء يناير 29, 2013 1:59 am

سكون الظلام كتب:
شكرا يا مـلوكـــــة لأنكـ سويتي جزء ثاني للرواية
الرواية رائعــــة بس كنت مقهورة منك لأنكـ ما خليتي ولا بطل من أبطال الرواية سعيد بس الجزء الثاني رووووعة رووووعة
طبعا هذا الواقع بين جهاد وبان لأن واحد صـــعب جــــداً يترك وطــــنه
وأحلى اثنين هما دلال وثامر رومانســـــية حلوة
وأحسن شي بالروايــة أنكـ ما زوجتي عرااااق .........
وأنتظر أبداعكـ القادم يا مبدعـــــة



انتي الرائعـــة يا سكـــون الضلام

واهم شي عندي ان النهاية عجبتك والله

وان شاء الله تااامريني امر ... ^_^


وعراق ما زوجته لان مثل ما قلتي

عراق حر للأبد ...




همساتهم .. ڪــلماتهم ... مناداتهم ....تڪــاد تقتلني ... لما لا يصمتون قليلاً .. ام ان الصمت قد الغيے من يومياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thegleamwings.com
 
رواية (عراقية و سعودية ) :- بالأمس كنت .. اما الان فلم اكن شيئاً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اجنحة الوميض :: الفئة الأولى :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: